لااااا تفوتكم القصة
سيارة بها رجل خمسيني وقور وثلاث نسوه ضايقتني في طريقي ونفرزتني وأقتربت منها في لحظه غضب وقلت للرجل( وربي لولا اللي معك اني لأمرمط كرامتك بالارض تقلع تقلع) عبس الرجل وصد مجروحا دون ان ينطق وشعرت اني ارتكبت جريمه وكسرت الرجل امام عائلته فتألمت أشد الألم فلاحقته نادمأ لأعتذر منه ولكنه تجاهلني تماما
اثر ذلك بي وصارحت والدي بزلتي
فما كان منه إلا وان صد عني وقال لي ( سلف ودين وعسى ردها بالدنيا أرحم لك (
لم اُعِر لذلك بالا ونسيت وذات يوم اصطحبت زوجتي للسوق (وأنا في عينها وحش فيقا فيقا) وعند خروجنا من السوق متهاوشين كالعادة وإذا بورع عشريني في حجم وشكل شلهوب الهلال على مازدا مكسره وقام بمزاحمتي والسقوط علي حتى أغضبني وصكيت عليه وأوقفته
فأشار لي بيده معتذرا ولكن الشيطان قد ركب شيطانا مثله ![]()
فتحت الباب وزوجتي تترجاني تكفى اتركه قلت لها انطمي ونزل الزير الكنتاكي
الذي كذب كذبه وصدقها وأقبلت على المسكين عندما رأى الشر بوجهي قال يا أخي انأ آسف -- وقاطعته بلكمه خطافيه زيريه خائبة ما أن لامست وجهه إلا وكأن جسمه به كهرباء 220 في وقت واحد وجه لي عدة ضربات بيديه ورجليه لا أعلم كيف حصل هذا كالحلم
! لحظات إلا وأنا على الأرض مقعورا
أعطاني ظهره وهو يقول (يا اخي انا ما ابغى مشاكل الله يهديك روح سيارتك ) فزيت ولحقت به لكي (أشوته) شلوت
وما ان لمح ذلك حتى افتـــر حول نفسه وصفقني على الطائر برجله اليسرى في رقبتي وسقطت مغشيأ علئ وتجمع الشعب الفاضي دوما وقام سائق ليموزين سوداني غير مشكور بإفراغ قارورة ماء صحة على أم رأسي
وأفقت بعد دقائق وأنا لا أتذكر شيئا وبدأت أنظر حولي وش صار بالدنيا ليه غرفه نومي كذا وعندما نظرت لسيارتي ولمحت زوجتي بها وهي تضع يدها على رأسها حسره على أسدها الفشفاشـي بدأت أتذكر وياليت الأرض تبلع زيرها أو ذيخها وقمت من مكاني وأنا اسمع من خلفي ( شاهد ملقوف ) يقص القصة على (ملقوف لم يشهد) ويقول { ولد صغير ضربه بس الولد مؤدب محترم ما يبغى مشاكل وبضربه وحده سدحه{ ![]()
فتحت باب سيارتي وركبت وخيم السكوت علينا كأنها أرادت أن تقول شيئا وفضلت السكوت أنزلتها عند البيت وأخذت أبرم في الحارة وأنا كالمسبوه أضع يدي على رقبتي والناس تضرب بواري وتسب ولكن الأسد قد فســد
دخلت البيت احمل أغراض السوق ووجدت الزوجة تقرأ مجله ولم تنهض لحمل أغراضها مني كالعادة ولم أستطع الصياح كالعادة ودخلت بالأغراض ووضعتها وأردت النوم بدون عشاء وتقلبت وأنقهرت فأين من كانت تترجاني للعشاء وتغطيني باللحاف --
نهضت وتوجهت للباب خارجا ولم تسألني أين سأذلف ومتى سأشرف والله يلوم اللي يلومها
ركبت سيارتي وأنا مغبون لا أجد حلا ولم أعد أريد هذه الزوجة
ووجدت نفسي عند والدي وقصصت عليه القصه مكسورا وهو يتابع قناه الساحه فلم يرد علئ بكلمه وتحسفت على نشر فضيحتي وقلت له وأنا خارج أنا أفكر أطلقها فصفقني بكلمه وأنا مقفي وقال (ما خليت من خباله خوالك شئ(
ليه يابوي ليتني ماشكيت لك جرح العمر أنا ناقص يابوي ![]()
وجدت نفسي في سوبر ماركت الراية واشتريت عصيرات وأشياء لا حاجه لي بها دخلت بها على المدام وهي تكلم التلفون وطبعا لم تغلق السماعة ولم تجود علي بنظرة وتوجهت للمطبخ وكأنني أنا هي
وكأنها هي أنا![]()
وأنا متفهم للوضع الجديد وبينما أنا أقوم بتوزيع العصير بالثلاجة كأحسن زوجه سمعت جرس الباب يدندن وهممت بالرد فسبقتني وإذا بي اسمعها ترحب بأبي !
ويلاه ماذا يريد ؟
هل حضر ليقنعها بالتعايش مع زوجها المضروب وفضلت البقاء في مطبخي !
ولكنني سمعته يسألها عن خبلها
فدخلت عليه وأنا احمل العصير وأمشي على استحياء
وخلاص هي خاربه خاربه والطلاق هو الحل
ولكن قلب الأب الرحيم جاء به لكي يحل مشكله لا حل لها وترفع عن مصارحتي بطريقه الحل قبل قدومه حفاظا على مشاعري ولان الموضوع خنبقه
قال لي غاضبا بعد أن غمز لي بعينه : اقسم بربي أن لم تسمع كلامي إني لأغضب عليك والحربي (من راسه جابها) اللي اعتدى ولده عليك ورحت تهدده بالسلاح جاءني البيت هو وولده وجماعته ويبغون الصلح و----
قاطعته غاضبا وقلت : حقي مايضيع يابوي والله والله والله إني ذابحه ذابحه ما عاد فيها كلام --- )خرطي (
قاطعني وقال وأنا أبوك الولد لاعب تايكوندو لو إنهم عشره كان ضربهم ومع ذلك جاءني البيت يتنافض الناس ما يبغون إلا السلامة !
انت تبغى تضيع نفسك وتقضي عمرك بالسجن -- قم وانا ابوك عطني السلاح اللي معك بالسياره وانت يامحمد رجال عاقل --
وقامت الزوجة تترجاني بترك المشاكل وتسليم السلاح لأبي وأعاد والدي برمجتها الى اللحضات السابقه لنزولي من السيارة لضرب الولد ![]()
نزلت أتبعه سعيد فرحان وعندما ركب سيارته قلت ممازحا له يابوي انتظر اعطيك السلاح من سيارتي
قال انقلــــــع قلـــــع هالوجه يالرمه إخص