هو علم يبحث فيه عن القرآن الكريم من حيث دلالته على مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية أو هو كشف معانى القرآن وبيان المراد منه.[بحاجة لمصدر] ومن أهم المؤلفات في هذا الباب:
ومن خصوصيات هذا التفسير هو بيان سبب النزول في شخص أو أشخاص وبيان شأن الأئمة والفرائض والأحكام ومناخ نزول الآيات وازاحة الستار عن الشبهات المثارة وعن المدلول الظاهري للآيات وغير ذلك من الخصوصيات التي تنم عن الدور المهم الذي تلعبه الروايات في التفسير.
لكن لايعتمد علی هذا التفسير إلا بعد ملاحظة الإسناد والمتن كما هو شأن جميع التفاسير الروائية وذلك بسبب ضعف في الإسناد. فالمؤلف نقل بعض الروايات من المصادر الضعيفة احياناً وحذف الاسناد في بعض الروايات كما يقول الحويزي نفسه في مقدمة الكتاب: أن تفسير مشتمل على الغث والسمين وكان الهدف جمع كل الروايات التفسيرية لكي يسهل الطريق أمام اصحاب التحقيق.
وهو العلم الذي يتناول الأبحاث المتعلقة بالقرآن من حيث معرفة أسباب النزول وجمع القرآن وترتيبه ومعرفة المكي والمدني والناسخ والمنسوخ والمحكم والتشابه إلى غير ذلك مما له صلة بالقرآن. ومن أهم المؤلفات في هذا الباب:
وهي المصنفات التي نقلت لنا ما ورد عن المعصوم نفسه من قول أو فعل أو تقرير أو وصف في خُلُقه[4] أو خِلْقَتِه. ومن أهم المؤلفات في هذا الباب:[5]
هذا الكتاب من أهم مصادر الشيعة الروائية ومن أوثق المراجع في حقلي الرواية والدعاء عند الإمامية ومحط اهتمام العلماء والفقهاء الشيعة.[13]
فجاء تحت كلّ عنوان موضوع يناسبه وفيه حديث أو أكثر ویشمل ذلك علی آيات من القرآن ومواعظ وحكم وأحكام دينية ومسائل علمية وأبيات مستجدّة.
وعدد هذه الأحادیث هو ألفٍ ومئتين وخمسة وخمسين حديثاً (1255). وتتنوّع مواضيعه من تبيان لأحكام الحلال والحرام إلی المسائل الأخلاقية والاجتماعيّة والطبّية والعلميّة والعقائديّة.. وغير ذلك.[15]
ومن هنا لا يعتبر هذا الكتاب مجرد مجموعة أحاديث بل يتميز بأهمية فقهية كبيرة أيضا. وقد رتبت أبواب كتاب الاستبصار كبقية الكتب الأربعة وفقاً للترتيب الطبيعي في المؤلفات الفقهية.[1][26]
وقد عُرف مؤلفه بصاحب الوسائل نسبة إلى هذا الكتاب طبع في 30 مجلّداً محقّقاً وقد اشتمل على جميع أحاديث الأحكام الشرعيّة الموجودة في الكتب الأربعة وأكثر من 180 كتاباً من الكتب الروائية المعتبرة عند الشيعة مع ذِكر الأسانيد وأسماء المصادر بالترتيب.[28]
وقد مُنعت طباعة بعض الأجزاء في إيران المتضمنة لأبواب المطاعن على أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان وعائشة وحفصة.[30]
وهو العلم المتعلق بشرح الأحاديث وبيان معانيها ومقاصدها وما يتعلق بها من الأحكام مع بيان أقوال العلماء في ذلك. ومن أهم المؤلفات في هذا الباب:
علم التراجم أو علم تراجم الرجال هو العلم الذي يتناول سير حياة الأعلام من الناس عبر العصور المختلفة. واما علم الرجال فيبحث فیه عن أحوال رواة الحديث من حيث اتصافهم بشرائط قبول رواياتهم أو عدمه. ويطلق عليه أيضا علم الجرح والتعديل فأما الجرح فهو رد رواية الراوي لعلة قادحة (فيه أو في روايته). من فسق أو تدليس أو كذب أو شذوذ أو نحوها. واما التعديل فهو توثيق الراوي وقبول روايته وعده ثقة عدلا أي الاحتجاج بروايته ونقله.[36] ومن أم المؤلفات في هذا الباب:[37]
علم أصول الفقه هو العلم الذي يبحث عن أدلة الفقه الإجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد أو هو مجموعة القواعد والبحوث التي يتوصل بها إلى استفادة الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية. ومن أهم المؤلفات في هذا الباب:[40]
علم السيرة هو العلم المختص بجمع ما ورد من وقائع المعصوم وصفاته الخُلقية والخَلقية مضافًا إليها غزواته وسراياه. ومن أهم المؤلفات في هذا الباب:[41]
الكتب الأربعة أو الأصول الأربعة هي مصادر الحديث عند علماء المسلمين الشيعة. وتتضمن إلى جانب سيرة النبي محمد وحديثه سير الأئمة الاثنا عشر وتفسيرهم لآيات القرآن الكريم وتعليقاتهم على الحديث النبوي. وهي:
الكافي هو أحد الكتب الأربعة عند الشيعة الاثنا عشرية ويعتبر من أهم المصادر الحديثية عندهم. ألّفه محمد بن يعقوب الكليني وُلد في النصف الثاني من القرن الثالث بقرية كُلَين إحدى توابع مدينة الري وهو من كبار فقهاء ومحدثي الشيعة الإمامية وقد اشتهر عندهم بثقة الإسلام. قال المفيد عن هذا الكتاب: إن كتاب الكافي من اجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة.[1]
صدر أكثر من خمسين كتابًا في شرحه وترجمته والتعليق عليه ومن أهم شروحه مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي وذلك في ست وعشرين مجلدًا وكتاب شرح ملا صالح المازندراني الذي یقع في 12 مجلدًا.
أمضى الشيخ الكليني عشرين سنة من حياته لتأليف كتابه الكافي. وقد جمع فيه ستة عشر ألف حديث من أحاديث النبي محمد والأئمة الإثنا عشر في العقيدة والشريعة الإسلامية وذلك في غاية الترتيب والتبويب. يتكون الكتاب من ثلاثة أقسام هي:
تهذيب الأحكام هو أحد الكتب الأربعة عند الشيعة الإمامية. ألّفه الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المعروف بشيخ الطائفة والشيخ الطوسي مؤلف كتابين من الكتب الأربعة وهو من كبار المتكلمين والمحدثين والمفسرين والفقهاء الشيعة. ولد سنة 385 هجريّة بمدينة خراسان ودرس على أيدي أكابر العلماء وأفاضلهم ومنهم: الشيخ المفيد والشريف المرتضى.[3]
شرح الشيخ الطوسي في كتابه كتاب المقنعة لأستاذه الشيخ المفيد. يحظي كتاب التهذيب بقبول جميع فقهاء الشيعة ویعتبر أكبر موسوعة في أحادیث الأئمة في أبواب الفروع. فهو يشمل جميع روايات الأحكام الشرعية وفروعها ويحوي بحوثًا فقهية واستدلالية وأصولية ورجالية وغير ذلك. حيث ضمّنه مؤلفه 23 كتابا. تبدأ بالطهارة وتنتهي بالديات وفيها 393 بابا تتضمّن 13988 حديثا.[4]
الاستبصار فيما اختلف من الأخبار هو كتاب الآخر من الكتب الأربعة ألّفه الشيخ الطوسي بعد كتابة تهذيب الأحكام وذلك بناء علی طلب بعض العلماء لكتابته.
جمع الشيخ الطوسي في هذا الكتاب كل الروايات الواردة في مختلف البحوث الفقهية مع ذكر الروايات المخالفة لها وذلك لتحقيق وتحديد الروايات الصحيحة عن غيرها. فالكتاب لم يشتمل علی جميع أبواب الفقه بل فقط الأبواب التي وردت فيها روايات متعارضة وهو يختصّ بمعالجة ما اختلف من الأخبار وطريقة الجمع بينها ولذلك يتميز هذا الكتاب بأهمية فقهية كبيرة عند علماء الشيعة.
يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء. فالجزء الأول والثاني يشتمل علی بحوث العبادات (ما عدا الجهاد) واما الجزء الأخير يشتمل علی سائر الأبواب الفقهية كالعقود والإيقاعات والحدود والديات. وقد يتضمّن الكتاب 915 بابا و 5511 حديثا.[5]
يشتمل الكتاب على 5963 حديثًا وجميع الاحاديث المسندة فيها 3913 حديثًا والمراسيل 2050 حديثًا. وقد اقتصر المؤلف فيها على الروايات الخاصة بالمسائل الفقهية والأحكام الشيعية من كتاب الطهارة إلى الفرائض والمواريث. وقد جمع الروايات من الكتب المشهورة المعتبرة. وهو لم يذكر الروايات المتعارضة.
03c5feb9e7