سالم الكتبي باحث وخبير إستراتيجي[1] وكاتب رأي ومحلل سياسي إماراتي.[2][3][4][5] كتب مقالات في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية العربية والدولية فضلا عن العديد من المواقع الإخبارية ومواقع مراكز الدراسات والبحوث كما ترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبو ظبي لعام 2019.[6][7]
شارك في العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل كما صدر له العديد من الإصدارات والبحوث في مختلف المجالات تناول بعضها القضية الفلسطينية والدور الإماراتي في دعم الفلسطينيين وفلسفة المساعدات الإنسانية الإماراتية والأمن الوطني الإماراتي والشؤون السياسية العربية والدولية.
نشر الكثير من مقالات الرأي التي تركز في معظمها على مناقشة ظاهرة التطرف الديني والإرهاب من جوانبها كافة كما تركز المقالات على تناول القضايا ذات الصلة بالسياسة الخارجية الإماراتية والتفاعل مع الأحداث والقضايا والأزمات المتلاحقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من انشغالاته أيضا عدة قضايا إستراتيجية وفكرية أبرزها مكافحة التطرف الديني والإرهاب والبنى الفكرية والتنظيمية لتيارات الإسلام السياسي والعلاقات الإيرانية -العربية وتحولات العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين والأمن والاستقرار في العالم العربي وتجديد الخطاب الديني والعلاقة بين الثقافة والدين والتأثيرات السياسية والاجتماعية لوسائل التواصل الاجتماعي وقضايا الأمن القومي والعوامل المؤثرة فيها والصراعات الطائفية والمذهبية في العالمين العربي والإسلامي وتطوير التعليم.
خطر العمليات الإرهابية في نظر الكتبي لا يتوقف عند سقوط بعض الجماعات المتشددة في العراق وسوريا وغيرهما وإنما يتعداه إلى انتشار الهجمات الانفرادية. ويرجع أصل تسمية هذا العمليات بهجمات الذئاب المنفردة إلى مفهوم في علم النفس. الهجمات الانفرادية سوف تصبح أكثر خطورة مع التطور التقني لا سيما الاستخدام المتزايد لتكنولوجيا إنترنت الأشياء حيث يصبح بإمكان الأفراد تهديد الجماعات وإيقاع أعداد أكثر من الضحايا والخسائر. حسب الكتبي يجب عمل دراسة جدية لخطر تطور العمل الإرهابي ليس على المستوى الفكري فقط ولكن أيضاً على المستوى التنظيمي والحركي لأن من يركزون على الفكر ينسون أن الإرهاب تحول إلى مصدر جلب للأموال.[11]
يعتبر الكتبي أن علاقة بعض التنظيمات والحركات الإسلامية التي توصف بالجهادية بالاستخبارات الغربية التي مولت هذه الجماعات والتنظيمات ودربتها واستخدمت عناصرها خلال فترة الحرب الباردة وتحديدا في أثناء الاحتلال السوفيتى لأفغانستان خلال حقبة الثمانينيات هي علاقات مؤكدة وموثقة ويعتقد كثير من المتخصصين أن جزءا من هذه العلاقات ما زال قائما حتى اليوم وبالتالي من الصعب على الطرفين إنكارها والتنصل منها تماما.
يرى سالم الكتبي العلاقة المصرية الإماراتية لن تزلزلها أية كيانات مؤكدا ان التاريخ لن يتغير فعلاقة الشعبين المصري والإماراتي أقوى من الزمن ومجرياته مضيفا ان المشروع المصرى الاماراتى مبنى على اساس متين من الحب وستظل مصر بشعبها ركيزة الأمة العربية.[12] وشدد على ضرورة استعادة مصر لثقلها الإقليمي لإلقاء طوق النجاة بمعاونة السعودية والإمارات لدول تغرق في الفوضى وأخرى أوشكت على الاختفاء والتبخر علاوة على مخاوفه من تمدد الحرب الشيعية السنية في ظل المؤامرات الإقليمية.[13]
وفي حوار مع صدى البلد عن قضية سد النهضة ذكر الكتبي بأن مصر خاضت حروبا عديدة في العصر الحديث وتستطيع بناء رؤية إستراتيجية واعية حول قرار الحرب والسلام وهو ما ينعكس في موقف قيادتها بشأن أزمة السد رغم خطورة وحساسية الموضوع وارتباطه الوثيق للغاية بالأمن القومي المصري.[14][15]
أصدر الكتبي كتابا بعنوان "فخر العروبة: الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .. القائد والإنسان"[17] ويتناول مواقف وسياسات محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وجاء الكتاب في مقدمة وتمهيد وسبعة فصول وخاتمة ويتميز بكونه عملًا أكاديمياً موثقاً بأسلوب منهجي ويعد هذا الكتاب الأول من نوعه في هذا الموضوع حيث يسلط الضوء بشكل علمي على سياسات ومواقف وتوجهات ولي عهد أبوظبي ويستعرض أبعاد مواقفه وسياساته ودورها في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويسلط الفصل الأول الضوء بقوة على مدرسة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الحكم والقيادة وفي الفصل الثاني يتناول المؤلف دور المراحل المبكرة في حياة سموه والوظائف والمسؤوليات التي تحملها والقيم والأفكار التي تشربها والشخصيات التي تأثر بها وتعامل معها وغيرها من العناصر والمؤثرات الأخرى. وفي الفصل الثالث يشير الكتاب إلى أن الرؤية الإستراتيجية للأمن الوطني لدى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد انطلقت من مزيج مركّب يضم المهارات الشخصية والخبرات العلمية والعملية التي اكتسبها سموه على مدار حياته فيما يتناول الفصل الرابع دور القيادة في التنمية وإدارة الموارد المتوافرة لدى الدولة بكفاءة وفاعلية ويتناول الفصل الخامس دور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في صناعة المستقبل التنموي بدولة الإمارات العربية المتحدة ويركز الفصل السادس على البعد الإنساني العميق في شخصية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مشيراً إلى أن المنظومة الأخلاقية التي تنطلق منها ممارسات سموه في العمل السياسي بشكل عام هي نتاج للقيم الإنسانية النبيلة التي زرعها الشيخ زايد في نفوس أبنائه. وفي الفصل السابع والأخير يتناول المؤلف مسيرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مساندة الأشقاء العرب وصون الأمن القومي العربي منذ اندلاع اضطرابات عام 2011 وسقوط بعض الأنظمة الحاكمة في دول عربية محورية.
وفي خاتمة الكتاب يوجز المؤلف النتائج الأساسية والخلاصات المركزية لهذا الكتاب وتتناول الخاتمة كذلك رؤية المؤلف وملاحظاته الذاتية التي يمكن الاسترشاد بها من جانب الباحثين المهتمين بدراسة الشأن الإماراتي.[18]
اختارت شبكة إعلام المرأة العربية كتاب فخر العروبة أفضل كتاب عربي لعام 2017 في اجتماع بحضور قيادات الشبكة وشخصيات وأساتذة جامعات وإعلاميين مصريين وعرب[19][20][21] وقالت لجنة الاختيار أن الكتاب (حافظ على) الطابع والأسلوب العلمي وهذا ماتفتقده اغلب الإصدارات في مثل هذه النوعية من الكتب.[22]
تعليقا على انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 قال الكتبي في حوار مع صحيفة صدى البلد أن برامج الناخبين تتفق في العديد من المواضيع منها: توطين الوظائف لتوفير فرص العمل لشباب الخريجين المواطنين. الكتبي أحد المرشحين في الانتخابات ويشارك ببرنامج محوره التعليم والمرأة والشباب.[23][24]
شارك الكتبي في عدد من الملتقيات الفكرية والدراسية منها محاضرة بمناسبة اليوم العالمي للسلام شاركه فيها الشاعر والناقد سلطان العميمي حيث استعرض تاريخ الإمارات عبر عصور ستة.[29] هذا وشارك في لقاء الإعلان عن مبادرة وطنية محلية لتأسيس فريق 'واجب' التطوع بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني.[30][31]
03c5feb9e7