وتقدم "فيفا الكويت" -التي تعتبر أحدث شركات الاتصالات الكويتية- لعملائها مجموعة من منتجات وخدمات ومحتويات الاتصالات النقالة عبر شبكة وطنية تم تعزيزها مؤخرا بأحدث تقنيات شبكة الجيل الثالث لتقدم سرعة اتصال بالإنترنت تصل إلى 42.2 ميغابت في الثانية.
وبهذا الصدد قال الرئيس التنفيذي لفيفا الكويت سلمان بن عبد العزيز البدران إن حل السحابة الخاصة من "إتش.بي" من شأنه أن يضمن لشركته المزيد من النمو إذ إنه يتيح إطلاق الخدمات الجديدة في دقائق معدودة إضافة إلى الحد من التعقيد وزيادة العائدات وخفض نفقات تقنية المعلومات عبر منصة إتش.بي القابلة للتوسعة.
وفي المرحلة الأولى من التنفيذ ستنصّب إتش.بي البنية التحتية من خلال التمثيل الافتراضي وتجميع خوادم "ويندوز" لدى فيفا وتوحيد عمليات إدارة الخدمات. وسيتمكن المستخدمون من اختيار والاشتراك في خدمات الحوسبة السحابية باستخدام دليل أو فهرس للخدمة الذاتية.
وتضمن مصفوفة نظام السحاب من إتش.بي -من خلال دعم أنظمة إدارة الأجهزة الافتراضية المتعددة- أفضل مستويات الأداء لبيئة "VMware" لدى فيفا في حين تتيح خصائص مراقبة مركز البيانات لفريق تقنية المعلومات إمكانية إدارة الموارد والارتقاء بتجربة الاستخدام.
كما يؤمّن حل الحوسبة السحابية الخاصة هذا -الذي يعتبر أساساً للحوسبة السحابية الهجينة- هيكلية مشتركة تلقائية نموذجية لتوفير الموارد الفيزيائية والبنية التحتية الافتراضية والتطبيقات ضمن أطر زمنية قصيرة.
ويعمل برنامج "تلقائية خدمة السحاب من إتش.بي" على تحويل عملية إدارة التطبيقات إلى عملية تلقائية لتبسيط آليات إدارة استهلاك الخدمات والفوترة وتجنيب فريق تقنية المعلومات الوقت الضائع في تنفيذ العمليات اليدوية.
وبدوره قال سانتياغو كورتيز العضو المنتدب ونائب رئيس إتش.بي الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا إن الحوسبة السحابية تعد الطريقة الأمثل لتعزيز الكفاءة والارتقاء بالخدمات وتخفيض النفقات.
وأضاف أن منصة مصفوفة نظام السحاب من إتش.بي تتيح لشركة فيفا الكويت إمكانية الانتقال إلى نموذج تقديم الخدمات الهجينة الذي يوحد أصول التحكم بالحوسبة السحابية وتقديم خدماتها سواء كان مصدرها مركز البيانات الخاص بالشركة أو السحابة الخاصة التي تستضيفها إتش.بي أو أي مصدر خارجي آخر.
وستقدم إتش.بي خدمات التنصيب والإدماج إضافة إلى خدمات الدعم التقني لشركة فيفا على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وقالت الوزارة في بيان لها "إن هذه الخطوة من الاتحاد الدولي لكرة القدم ستأتي لتستكمل الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التجارة والاستثمار في السعودية لمكافحة أنشطة بي أوت كيو وكذلك بث قناة بي إن سبورتس غير القانوني داخل المملكة."
وتابع البيان: "رغم أن عمليات البث المقرصن من قبل شبكة بي أوت كيو موجودة في السعودية إلا أننا ندرك أيضا أن البث المقرصن هذا وأجهزة الاستقبال الخاصة بالشبكة التي تقف خلفه متوفران أيضاً في دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما في ذلك قطر وأوروبا الشرقية. ومع ذلك فإن تقارير إعلامية تفتقد للمسؤولية والمهنية تواصل الربط بشكل خاطئ وغير عادل بين السعودية وقرصنة بي أوت كيو."
من ناحيتها أعلنت وزارة شؤون الإعلام البحرينية دعمها الكامل للبيان السعودي وأكدت "رفض المملكة أي قرصنة أو بث غير قانوني يتعارض مع الأنظمة والقوانين لكل دولة مشيدة بالخطوات الفاعلة التي اتخذتها وتتخذها المملكة العربية السعودية لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية الفكرية" وفقا لوكالة الأنباء البحرينية.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قال في بيان صدر الأربعاء إنه وجه بتكليف محام داخل السعودية لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي قرصنة لبث مباريات كأس العالم وطالب السلطات السعودية ودولا أخرى بدعم مساعيها في الإبلاغ عن أية نشاطات مشابهة لوقف جميع أشكال القرصنة.
تعهد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لإيقاف عمليات قرصنة حقوق البث التلفزيوني التي تقوم بها شبكة "بي آوت كيو" السعودية ضد شبكة "بي إن سبوت" القطرية.
وجدد "فيفا" في بيان مشترك اليوم الأربعاء إدانة عمليات القرصنة التي تقوم بها "بي آوت كيو" موضحاً أنه "وبالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم وروابط الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والدوري الألماني سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف عمليات القرصنة من بي آوت كيو".
وجاء في البيان أنه "وبشكل جماعي بصفتنا أصحاب حقوق في مختلف مسابقات كرة القدم ندين كيان القرصنة (بي آوت كيو) الذي يواصل إساءة استخدام عمليات أصحاب الحقوق وآخر مثال على ذلك هو كأس آسيا - الإمارات 2019" مشيراً إلى أن "بث الأحداث يعد غير قانوني إذ لم تبذل أي جهود من أجل تأمين الحقوق الشرعية لها".
وشدد على أن "نشاطات بي آوت كيو تعتبر انتهاكاً واضحاً وصارخاً لحقوق الملكية الفكرية لدينا وهذه القرصنة لا تضر بنا فقط كأصحاب حقوق" مؤكداً أن ذلك يضر أيضاً بالجهات المرخص لها بإذاعة وبث هذه الحقوق والجماهير العاشقة لبطولات كرة القدم.
وأضاف "فيفا" أن الأموال التي يتم جمعها من بيعه لحقوق البث تسهم بشكل كبير في تطوير وتنمية الألعاب الرياضية المسؤول عنها موضحاً أن القرصنة تقتل هذا الاستثمار.
ولفت البيان إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيعمل بشكل وثيق مع الشركاء والسلطات المعنية لفرض ودعم حقوق الملكية الفكرية ووضع حد لقضية القرصنة على نطاق واسع ولمصلحة الجميع.
ويقوم قراصنة "بي آوت كيو" منذ أكتوبر 2017 ببيع اشتراكات لقنوات فضائية تبث منافسات رياضية عالمية مسروقة من قنوات "بي إن" ومؤسسات تلفزيونية أخرى في حين أجبرت التحركات القطرية دولياً سلطات الرياض على حظر بيع تلك الأجهزة أيضاً.
الفيفا على علم بان القناة المدعوة بي اوت كيو وانها نقلت مباراة الافتتاح بشكل غير شرعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
فيفا سيتخذ اجراءات صارمة جداً تجاه هذه القناة وسيحاول استيفاء جميع الحلول لايقاف هذا التعدي على الحقوق بما في ذلك البحث عن الجهات الممولة لهذه الانشطة الغير شرعية
يبدأ القضاء السويسري الاثنين استئناف حكم تبرئة الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم الفرنسي جيروم فالك والقطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي ومجموعة "بي إن" الإعلامية من قضية فساد حول حقوق نقل تلفزيوني لمباريات كأسي العالم 2026 و2030.
في أول قضية تصل إلى خواتيمها في سويسرا ضمن فضيحة فساد الاتحاد الدولي ("فيفا") برأ القضاء السويسري فالك والخليفي في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2020. إلا أن الادعاء العام استأنف قرار المحكمة وبالتالي سيفتتح الفصل الثاني من المحاكمة غدا وحتى الخميس المقبل في وقت يسعى فيه باريس سان جرمان إلى التأهل الى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا عندما يحل ضيفا على ريال مدريد الإسباني الأربعاء في إياب الدور ثمن النهائي (1-صفر ذهابا في باريس).
03c5feb9e7