سهر القوافي عمر محي الدين Mp3

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Sonya Schmiesing

unread,
Jul 7, 2024, 8:00:10 PM7/7/24
to specytemprog

يستعيد نجل الشاعر النائب حسن فضل الله هذه القوافي في كتابه الجديد "ذاكرة القوافي السيد نظام الدين فضل الله بيئته حياته شعره" ويقدم له بلمحة تاريخية تمتد على إمتداد الزمن العلمي والأدبي الذي كوَّن البيئة الثقافية والفكرية التي ينتمي إليها الشاعر. فالكتاب - كما يقول مؤلفه - يحوي "ديوان شاعر أبحر بين القوافي فانتقى منها الجواهر وحكاية تاريخ عاملي نمشي دروبه التي أوصلت هذا الجيل من الشعراء إلى القصائد التي نسجوا معانيها وعزفوا أوتارها. دروبٌ مرت بحقبٍ تاريخية طويلة وشقتها أيدٍ كثيرة حفرت في الصخر وعلى التلال وفي الوديان لتكون لهذا الجبل العاملي مدارس علمه ومنابر شعره وميادين جهاده".

يجيد الكاتب تحليل الوقائع التاريخية بلغة علمية متناسقة بحيث بدا الكتاب يؤرخ لمراحل متنوعة من خلال التأريخ لبيئة الشاعر وحياته انطلاقًا من بلدته ومنها هجرته الى حيفا التي انضم فيها الى الفدائيين العرب قبل أن يعود مثقلاً بالهزيمة العربية فيهاجر الى الكويت ويعود بعد خمس سنوات ليستقر في حي النبعة ويشارك في حركة الاستنهاض الثقافي. وتتوالى بعد الحرب الأهلية معاناة الهجرة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية والحروب الداخلية الى أن يتحقق تحرير جنوب لبنان وبقاعه الغربي من الاحتلال الإسرائيلي في العام 2000 فيعود الشاعر الى قريته المحررة.

سهر القوافي عمر محي الدين mp3


تنزيل https://mciun.com/2yZuQY



أسهمت العوامل الفكرية والاجتماعية والسياسية في تكوين الوعي الثقافي للشاعر نظام الدين فضل الله وفي صياغة شاعريته وقد برز ذلك في اتجاهات شعره وهي تحمل أبعاداً مختلفة منها الإباء والعنفوان المستمدان من التاريخ الإسلامي وشخصياته المؤثرة وفي طليعتهم الإمام علي بن أبي طالب فضلًا عن التأثر بثورة كربلاء. يقول الشاعر نظام الدين فضل الله في إحدى قصائده:

هذه الرقة تتحوَّل إلى ثورة ضدَّ المزيّفين بإسم الدين فتبرز في الشأن الاجتماعي قصائد الشاعر الثائرة والجريئة على بعض السلوكيات الدِّينية وتوظيف المال في غير موضعه الصحيح:

ذاكرة القوافي ديوان يزخر بالقصائد المتنوعة ففي الدِّين قصائد في النبي محمد والإمام علي وكربلاء وفي السياسة نجد فلسطين والجنوب وإيران وفي التوجيه والإرشاد عبر للحياة ودروس الأب وفي الغزل سحر عينيك وداوِ قلبي وأيَّام الصبا.

وجدت تلك القصائد طريقها إلى مهرجان الشعر العربي في بلدة عيناثا بمناسبة إطلاق الكتاب فتوهج مسرح الانتصار في البلدة التي استعادت أمجاد الشعر العربي وذلك من خلال حجم الحضور ونوعيته ومستوى القصائد التي ألقاها شعراء لبنانيون وعرب.

شبكة الميادين الإعلامية قناة فضائية عربية إخبارية مستقلة انطلقت في الحادي عشر من حزيران من العام 2012واتخذت من العاصمة بيروت مقرا لها.

فقدَ لبنانُ اليومَ واحداً من اكبرِ اعمدةِ الشعرِ والادبِ فيه الشاعرَ محمد علي شمس الدين جراءَ ازمةٍ صحيةٍ ألمّت به قبلَ ايام.

وشَيَّعَ اللبنانيونَ واهالي الجنوبِ الراحلَ في موكبٍ مَهيبٍ الى مثواهُ الاخيرِ في بلدةِ عربصاليم بمشاركةِ النائب هاني قبيسي ممثِلاً رئيسَ مجلس النواب ورئيسِ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وحشدٍ من الشخصياتِ العلمائيةِ والاجتماعيةِ والثقافيةِ والادباءِ والشعراء.

هذا الكتاب الجديد لكاتبه الدكتور حسن فضل الله الذي يضاف إلى المكتبة العاملية يتضمن بفهرسه الإهداء المقدمة وفصلين: الأول بعنوان: مواطن العلم والثاني بعنوان: شاعر الأصالة إضافة إلى ملاحق ولائحة بالمصادر والمراجع نشر دار الولاء وعدد صفحاته مئتان وتسعة وستون صفحة تاريخ الإصدار 1438 ه/ 2017 م.

يقول الكاتب ما حرفيته: "إنه كتاب عن أبي والأب لا يحويه أي كتاب هو حكاية تاريخ عاملي وذاكرة القوافي... حتى زمن الإنتصارات".

الكتاب متميز وجدير بالقراءة فالكاتب متمرّس بالكتابة وفي أكثر من مجال ووالده شاعر وأديب وسيّد في الكلام والتعبير.

إختار الكاتب أن يكون الإهداء لوالدته والأم لا يضاهيها أحد في هذه الحياة الدنيا وخصّها الله بصفات متميزة فما تعانيه من أجل أبنائها وعائلتها أمر عظيم ولأنها كذلك يكفي أن ترفع يديها نحو السماء للدعاء بالتوفيق تهدأ النفس ويُسرّ القلب...

أما في المقدمة فكانت بالأب السيد نظام الدين الوالد والمربي والشاعر الآتي من سلالة دينية طاهرة جذورها ثابتة في الأرض وفروعها نظرة مثمرة.

الأب هو الزارع لقيم الخير والمحبة هو الآتي من إرث العرب في بلاغة لغتهم وجزالة شعرهم هو العاملي الأصيل الذي تأثر بأبيه خطيب المنبر الحسيني السيد حسين فضل الله وجدّه علاّمة الجبل وشيخه الفقيه موسى مغنية.

هذا الأب الذي لم يكن يوماً بعيداً عن هموم مجتمعه وأمته خاصة في فترة كانت هذه الأمة تعيش معاناة خسارة جزء مقدس من أرض الوطن العربي ألا وهي فلسطين التي سقطت بيد اليهود بتأمر إنكليزي- دولي.

الأب كان صاحب بيت عمرت فيه مجالس الإيمان والتقوى والورع حيث كان العلماء يتحلقون حول سماور الشاي يقولون الشعر يتداولون الأحاديث المتنوعة.

الأب صبر على المرض والألم والمعاناة وكان كل فترات حياته متوكلاً على الله إلى أن غادر الدنيا تاركاً إرثاً إنسانياً وأدبياً هاماً هو عبارة عن ثروة لا تقدّر بثمن عن أبناء أعلام أخذوا دورهم الريادي في المسيرة الإنسانية وبرز دورهم في مجالات سياسية علمية ثقافية وأدبية كما ترك الأب مجموعة من القصائد التي "تعبّر عن رؤيته وسيرته وتطلعاته وفيها بعض من نبض حياة الأب وآلامه وأفراحه".

الكاتب وكان لما يزل شاباً يافعاً خصّه الله بنعمة القرب من والده فكانت له صولات مناقشة معه محورها الشعر من حيث التفسير والإعراب ولأهمية ذلك قال الكاتب أنه لو بقي والده على نفس المنوال لكان "أصبح شاعراً وحافظاً لأشعار العرب". إلا أن المرض لم يسعفه لإكمال مسيرته وبقي الكثير من ذلك مخزّناً في ذاكرته.

لقد أحسن الكاتب صنعاً بأن ربط بين الناحية الشعرية لدى والده من جهة وبين الوقائع التاريخية والبيئة السياسية والإجتماعية التي عاشها والده من جهة ثانية لقد إحتاج عمل الكاتب إلى مصادر ووثائق عديدة ووجد بعضها خاصة في المخطوطة الشعرية للسيد نظام الدين فضل الله وكتب ووصايا مخطوطة لدى العائلة توارثها السيد عن الأجداد وشجرة نسب آل فضل الله التي تعتبر مخطوطة تاريخية وتراثية فضلاً عن المنظومة الفقهية للعلامة اللغوي الشيخ موسى مغنية وغير ذلك من المصادر الأخرى...

أنهى الكاتب مقدمته بالقول والتأكيد على أن تاريخنا "هو إمتداد للتاريخ العاملي الملئ بالمعاناة والمآسي والصبر والتحمل والصمود والتضحية والبطولة والإنتصارات".

هذه الإنتصارات التي تحققت على العدو الصهيوني وفرضت عليه تفاهمات ثم إنسحابات ثم تحرير حيث إستطاعت المقاومة أن تقلب صفحة الهزائم التي لحقت بالأمة منذ 1948..

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages