اهم كتب تفسير القران

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Sonya Schmiesing

unread,
Jul 7, 2024, 7:58:44 PM7/7/24
to specytemprog

يعتبر تفسير القرآن بالقرآن أحد أنواع التفسير بالمأثور. ويعد بعض العلماء تفسير القرآن بالقران أول الطرق التي يلجأ إليها المُفسر وأنهُ أبلغ التفاسير.[1] ويُقصد بهِ بيانُ معاني القرآنِ بالقرآن و ربط الآيات المتشابه لفظها أو معناها بعضها ببعض وتفسير بعضها ببعض . وقد أجمع السلف والخلف على أن أصح طرق التفسير وأجلها تفسير القرآن بالقرآن[2]وقد عده ابن تيمية أحسن التفاسير وأصح الطرقأصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر وما اختصر من مكان فقد بسط في موضع آخر[3]

اهم كتب تفسير القران


تنزيل الملف >>> https://urluss.com/2yZfS7



ويقصد بتفسير القرآن بالقرآن : بيانُ معاني القرآنِ بالقرآن فكل بيان للقرآن استفدناه من القرآن فهو من تفسير القرآن بالقرآن سواء كان بيان معنى مفردة أو جملة أو قصة أو تبيين مجمل أو تخصيص عام أو غير ذلك.[4] وقيل هو ربط الايات المتشابه لفظها أو معناها بعضها ببعض وتفسير بعضها ببعض و قد أجمع السلف والخلف على أن أصح طرق التفسير وأجلها تفسير القرآن بالقرآن[2]وقد عده ابن تيمية أحسن التفاسير وأصح الطرق حيث قال أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر وما اختصر من مكان فقد بسط في موضع آخر[3]قال ابن عطيةكان على من يفسر القرآن الكريم أن يرجع إلى القرآن أولا يبحث فيه عن تفسير ما يريد فيقابل الآيات بعضها ببعض ويستعين بما جاء مسهبا ليعرف به ما جاء موجزا وبالمبين ليفهم به المجمل ويحمل المطلق على المقيد والعام على الخاص ولا يجوز لأحد- كائنا من كان- أن يتخطى هذا التفسير القرآني[5] وقد اعتنى السلف بتفسير القرآن بالقرآن ولكن لم يصنفوا فيه فنا مستقلا.[6] قال محمد حسين الذهبي: ومن تفسير القرآن بالقرآن: الجمع بين ما يُتَوهم أنه مختلف كخلق آدم من تراب في بعضٍ ومن طينٍ فيغيرها ومن حمأ مسنون ومن صلصالٍ فإن هذا ذِكْرٌ للأطوار التي مرّ بها آدممن مبدأ خلقه إلى نفخ الروح فيه[7]

الأول: المتصل كقوله: إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ٢ [العصر:2] فخصصه بقوله: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ٣ [العصر:3].

الثاني: المنفصل ومثاله في قول الله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ٢٣٤ [البقرة:234] فبين الله سبحانه: أنَّ عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرًا وهذا عام في كل امرأة توفي عنها زوجها وخصّ سبحانه المرأة الحامل من مجموع المتوفى عنها زوجها: بأن جعل عدتها وضع الحمل بالولادة فقال: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ٤ [الطلاق:4] سواء وَلَدت لليلة أو وَلَدت لتسعة أشهر.

اعتنى كثير من المفسرين بتفسير القرآن بالقرآن وأوردوه في مصنفاتهم لمكانته وأهميته وممن ظهرت عنايته به بشكل كبير:

ألقى مؤلف التفسير ضوءاً على كتابه في مقدمته وأوضح فيها عن منهجه وطريقته التي سلكها فيه فذكر أولاً اختلافه منذ الصغر إلى العلماء واجتهاده في الاقتباس من علم التفسير وظهر له أن المصنفين في تفسير القرآن فِرَق على طُرقٍ مختلفة: فِرقة أهل البدع والأهواء. وفِرقة مَن ألَّفوا فأحسنوا إلا أنهم خلطوا أباطيل المبتدعين بأقاويل السلف الصالح. وفِرقة اقتصر أصحابها على الرواية والنقل دون الدارية والنقد. وفِرقة حذفت الإسناد. وفِرقة حازت قصب السبق في جودة التصنيف والحذق. غير أنهم طوَّلوا في كتبهم بالمعادات وكثرة الطُرُق والروايات. وفِرقة جرَّدت التفسير دون الأحكام وبيان الحلال والحرام والحل عن الغوامض والمشكلات والرد على أهل الزيغ والشبهات كمشايخ السَلَف الماضين. ثم بيّن أنه لم يعثر في كتب مَنْ تقدَّمه على كتاب جامع مهذَّب يُعتمد. ثم قال: "فاستخرتُ الله تعالى في تصنيف كتاب شامل مهذب ملخص مفهوم منظوم مستخرج من زهاء مائة كتاب مجموعات مسموعات... نسَّقته بأبلغ ما قدرتُ عليه من الإيجاز والترتيب ثم قال: وخرَّجت فيه الكلام على أربعة عشر نحواً: البسائط والمقدمات والعدد والتنزلات والقصص والنزولات والوجوه والقراءات والعلل والاحتجاجات والعربية واللغات والإعراب والموازنات والتفسير والتأويلات والمعانى والجهات والغومض والمشكلات والأحكام والفقهيات والحكم والإشارات والفضائل والكرامات والأخبار والمتعلقات أدرجتها في أثناء الكتاب بحذف الأبواب وسميته: كتاب "الكشف والبيان عن تفسير القرآن ثم ذكر في أول الكتاب أسانيده إلى مَنْ يروى عنهم التفسير من علماء السَلَف واكتفي بذلك عن ذكرها أثناء الكتاب كما ذكر أسانيده إلى مصنفات أهل عصره - وهي كثيرة - وكتب الغريب والمشكل والقراءات ثم ذكر باباً في فضل القرآن وأهله وباباً في معنى التفسير والتأويل ثم شرع في التفسير.

الثعلبي يُفسِّر القرآن بما جاء عن السَلَف مع اختصاره للأسانيد اكتفاءً بذكرها في مقدمة الكتاب ويعرض للمسائل النحوية ويخوض فيها بتوسع ظاهر كما أنه يعرض لشرح الكلمات اللغوية وأصولها وتصاريفها ويستشهد على ما يقول بالشعر العربي ويتوسع في الكلام عن الأحكام الفقهية عندما يتناول من آيات الأحكام فتراه يذكر الأقوال والخلافات والأدلة ويعرض للمسألة من جميع نواحيها إلى درجة أنه يخرج عما يُراد من الآية ويتوسع على الخصوص في بيان مذهب الشافعي ويسرد أدلته.

ومما يمتاز بها التفسير هو التوسع إلى حد كبير في ذكر الإسرائيليات بدون أن يتعقب شيئاً من ذلك أو يُنبِّه على ما فيه رغم استبعاده وغرابته ويبدو أن الثعلبى كان مولعاً بالأخبار والقصص إلى درجة كبيرة بدليل أنه ألَّف كتاباً يشتمل على قصص الأنبياء. ثم إن الثعلبى لم يتحر الصحة في كل ما ينقل من تفاسير السَلَف بل نجده يكثر من الرواية عن السدى الصغير عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس. كذلك نجده قد وقع فيما وقع فيه كثير من المفسِّرين من الاغترار بالأحاديث الموضوعة في فضائل القرآن سورة سورة فروى في نهاية كل سورة حديثاً في فضلها منسوباً إلى أُبَىّ بن كعب كما اغتر بكثير من الأحاديث الموضوعة على ألسنة الشيعة فسوَّد بها كتابه دون أن يشير إلى وضعها واختلاقها وفي هذا ما يدل عن أن الثعلبى لم يكن له باع في معرفة صحيح الأخبار من سقيمها.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages