وختاماً اسأل الله تعالى أن يتقبل منا صلاتنا وسائر أعمالنا ويدخر لنا ثوابها إلى يوم نلقاه ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم). والحمد لله رب العالمين.
فتنة القبر وسؤال الملكين. و(فتنة المسيح الدجال): ما يظهر على يديه من الخوارق التي يضل بها كثير من الناس ويتبعونه على دعواه الألوهية
88- ثم يَخِرُّ إلى السجود على يديه يضعهما قَبْلَ ركبتيه بهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الثابت عنه من فعله صلى الله عليه وسلم ونهى عن التشبه ببروك البعير وهو إنما يخر على ركبتيه اللتين هما في مقدمتيه.
101- ويجب عليه أن يعتدل في سجوده وذلك بأن يعتمد فيه اعتماداً متساوياً على جميع أعضاء سجوده وهي: الجبهة والأنف معاً والكفان والركبتان وأطراف القدمين.
1 و هناك أذكار أخرى تقال في هذا الركن منها الطويل ومنها المتوسط ومنها القصير تراجع في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (ص113-الطبعة الحادية عشر).
57- وتختلف القراءة باختلاف الصلوات فالقراءة في صلاة الفجر أطول منها في سائر الصلوات الخمس ثم الظهر ثم العصر و العشاء ثم المغرب غالباً.
63- ولا تجوز إطالة الإمام للقراءة بأكثر مما جاء في السنة فإنه يشق بذلك على من قد يكون وراءه من رجل كبير في السن أو مريض أو امراءة لها رضيع أو ذي الحاجة.
67- والسنة أن يرتل القرآن ترتيلاً لا هذاً ولا عجلة بل قراءة مفسرة حرفاً حرفاً ويزين القرآن بصوته ويتغنى به في حدود الأحكام المعروفة عند أهل العلم بالتجويد ولا يتغنى به على الألحان المبتدعة ولا على القوانين الموسيقية.
وفي الجهرية أيضاً إن لم يسمع قراءة الإمام أو سكت هذا بعد فراغه منها سكتة ليتمكن فبها المقتدي من قراءتها وإن كنا نرى أن هذا السكوت لم يثبت في السنة [1].
36- ثم يضع يده اليمنى على اليسرى عقب التكبير وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فلا يجوز إسدالهما.
31- ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس إذا وجد المقتضى لذلك كمرض الإمام وضعف صوته أو كثرة المصلين خلفه.
1 أي وتحريم ما حرم الله من الأفعال وكذا تحليلها أي تحليل ما أحل خارجها من الأفعال والمراد بالتحريم والتحليل المحرَّم والمحلَّل.
27- وإن من أهمية السترة في الصلاة أنها تحول بين المصلي إليها وبين إفساد صلاته بالمرور بين يديه بخلاف الذي لم يتخذها فإنه يقطع صلاته إذا مرت بين يديه المرأة وكذلك الحمار والكلب الأسود.
1 وأما حديث صلاته صلى الله عليه وسلم في حاشية المطاف دون سترة والناس يمرون بين يديه فلا يصح على أنه ليس فيه أن المرور كان بينه وبين سجوده.
21- ويتوجه إلى السترة مباشرة لأنه الظاهر من الأمر بالصلاة إلى سترة وأما التحول عنها يميناً أو يساراً بحيث أنه لا يصمد إليها صمداً فلم يثبت.
22- وتجوز الصلاة إلى العصا المغروزة في الأرض أو نحوها وإلى شجرة أو أسطوانة وإلى امرأته المضطجعة على السرير. وهي تحت لحافها وإلى الدابة ولو كانت جملاً.
3 هي العمود الذي في آخر الرحل. و(الرحل) هو للجمل بمنزلة السرج للفرس. وفي الحديث إشارة إلى أن الخط على الأرض لا يجزي والحديث المروي فيه ضعيف.
1 هي العمود الذي في آخر الرحل. و(الرحل) هو للجمل بمنزلة السرج للفرس. وفي الحديث إشارة إلى أن الخط على الأرض لا يجزي والحديث المروي فيه ضعيف.
هي العمود الذي في آخر الرحل. و(الرحل) هو للجمل بمنزلة السرج للفرس. وفي الحديث إشارة إلى أن الخط على الأرض لا يجزي والحديث المروي فيه ضعيف.
19- وكان بين موضع سجوده صلى الله عليه وسلم والجدار الذي يصلي إليه نحو ممر شاة فمن فعل ذلك فقد أتى بالدنوِّ الواجب.[1]
2 قلت: ومنه نعلم أن ما يفعله الناس في كل المساجد التي رأيتها في سورية وغيرها من الصلاة وسط المسجد بعيداً عن الجدار أو السارية ما هو إلا غفلة عن أمره صلى الله عليه وسلم وفعله.
يقول الشيخ الألباني إن صلاة التراويح لا يجوز أن تتجاوز 10 ركعات لحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي 10 ركعات في رمضان وفي غيره كما أنه ينفي أن عمر أمر أبي بالصلاة بالناس 20 ركعة فما هو قولكم وما هي بقية أدلته وما هي أدلة القائلين بالعشرين ركعة وهل تدخل اعتمادا على قوله السنة البعدية للعشاء في الركعات العشر أرجو إجابة علمية دقيقة مفصلة تتضمن كل الأدلة للفريقين والإجابة عليها
قال ابن قدامة: والمختار عند أبي عبد الله عشرون ركعة وبهذا قال الثوري وأبو حنيفة والشافعي وقال مالك ستة وثلاثون. انتهى من المغني.
وقال النووي في المجموع: ونقله عياض عن الجمهور أنها عشرون ركعة قال العيني: وقيل إحدى عشرة ركعة وهو اختيار مالك لنفسه واختيار أبي بكر بن العربي.
واحتج الجمهور بأدلة منها حديث ابن عمر في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة. رواه الجماعة وزاد أحمد في رواية: صلاة الليل مثنى مثنى تسلم في كل ركعتين... ولمسلم: قيل لابن عمر ما (مثنى مثنى) قال: يسلم في كل ركعتين.
ومنها حديث السائب بن يزيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة وكانوا يقرأون بالمئين وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان من شدة القيام. وإسناده صحيح كما قال النووي في المجموع ورواه مالك في الموطأ.
ومنها حديث ربيعة بن كعب أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم مرافقته في الجنة فقال صلى الله عليه وسلم: فأعني على نفسك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. رواه مسلم.
وذهب الألباني إلى وجوب الاقتصار على إحدى عشرة ركعة وأن الزيادة عليها بدعة واحتج أولاً: بحديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة. متفق عليه.
وثانياً: حديث زيد بن خالد الجهني قال: قلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة. رواه مالك وعنه مسلم.
03c5feb9e7