إذا كنت تسعى لتغيير نمط حياتك نحو الأفضل وفهم الأوضاع الحياتية من حولك ببساطة وإذا كنت تتمنى أن تصل لأهداف طالما حلمت بها واعتقدت صعوبة تحقيقها.
فليس هذا بالأمر الصعب يمكنك تحقيقه ببساطة من خلال قراءة الكتب والتي تساعدك في التعرف إلى خبرات الناجحين والتعامل مع تجاربهم وتجاوز أخطائهم. فكتاب واحد قد يكون كفيلاً بتغيير حياتك وتقديم محتوى مذهل لخبرات وتجارب ومواقف ورؤى قد تقلبُ تفكيرك وتعيد صياغة أهدافك.
تقول الدكتورة ثناء مصطفى مدرس المناهج التربوية بجامعة القاهرة: هناك كتب عند قراءتها قد تجعلك تعيد النظر في حياتك بأكملها فهي تقدم لك معلومات ذات قيم لم تكن تتوقعها تؤهلك إلى الوصول إلى نتائج أفضل سواء على صعيد سوق العمل أو من ناحية التعامل مع الجانب الإنساني والمجتمعي ومن هذه الكتب.
يدخل الكتاب ضمن نطاق تخصص علوم المرأة والقضايا الاجتماعية ويقدم كيفية تطوير برنامج حياتك الشخصية وكيفية تحقيق كل طموحاتك وآمالك المستقبلية.
ووصولاً لهذا الهدف حرصت المؤلفة على تضمين عدد من الاستبيانات وقوائم الإرشادات والخطط المُعينة على تنفيذ الأهداف.
سيجعلك الكتاب تكتشفين شخصيتك التي تقنعين من خلالها رئيسك بإمكانياتك والكيفية التي تقيمين بها علاقة حب أبدي مع شريك حياة مناسب وطرقاً سهلة للتعامل مع ذوي الطباع الصعبة فهم نفسك وطبيعة ذاتك فهم الآخرين وطبيعتهم تكوين علاقات طيبة مع الناس وإقناع الآخرين بوجهة نظرك.
تقدم المؤلفة دروساً تعلمتها خلال رحلتها في الحياة وهي مجموعة مكونة من 365 يوماً من أكثر أفكارها صراحة وشجاعة وتفاؤلاً بالإضافة إلى تأملات ألهمتها وأهداف خاصة بها والكتاب يخاطب كل شخص في كل مكان في رحلته الخاصة لكل من يحتاج للراحة والإلهام والدافع ليبقى قوياً.
يساعدك الكتاب على السيطرة على حياتك حيث إنه يعتمد على القوة الداخلية ومحاولة الاستفادة من الاستراتيجيات والتقنيات الأكثر فعالية وكيفية استخدام الجوانب العاطفية والجسدية والمالية والعلاقات الاجتماعية في الحياة ويساعدك أيضاً على تسخير كل القوى من حولك.
هذا الكتاب يعالج حقائق عظيمة كمشاعر وأفكار الإنسان الأولية ويبين لك كيف تصبح سعيداً في حياتك الخاصة والعامة ويرشدك إلى تحديد هدفك في الحياة واكتشاف مواهبك ويقدم إليك باقة من الصيغ العملية التي يمكنك الاستفادة منها من خلال تجارب شخصيات معروفة تظهر كيف توقفك عن القلق وتنطلق للحياة بأمل كبير.
يعد من أشهر الكتب التي يمكن الاعتماد عليها في تغير الحياة إلى الأفضل حيث يعتبر من أشهر مؤلفات الكاتب جيمس آلين ويساعد في معرفة تطبيق الأفكار التي يفكر فيها الإنسان ويجعلك تفكر بصورة جيدة في المستقبل.
يوضح الكتاب أن الإنسان بإمكانه تحقيق النجاح من خلال السعي الدائم والتفكير حتى يصل لمكانه الذي يستحقه ويقدم لك العديد من النصائح لإيجاد طموحك الخاص ولمكانتك التي تستحقينها وتليق بك وبقدراتك الشخصية حتى تصلي إلى الإتقان بمعناه العميق والإيجابي ويعرض الكثير من التجارب الناجحة والعديد من النصائح.
يتحدث عن كيفية بناء العادات الحسنة والمفيدة للمرء التي تدوم معه والتي تكون سبباً في تحقيق نجاحٍ كبيرٍ ويعتبر مرجعاً لعديد من الناس الذين يجدون صعوبة شديدة من أجل تغيير بعض العادات في سبيل تطوير أنفسهم ويقدم المؤلف منهجاً سهلاً لبناء عادات جديدة للتخلص من عادات سيئة وكيفية الاستفادة من تغيرات بسيطة ستحقق لنا نجاحات كثيرة على المدى البعيد.
يقدم الكاتب حكمة عملية وملهمة توصلنا إلى حياة تحمل البهجة والسعادة وأن حياتنا نتاج اختياراتنا وأهم ما نتبناه من خيارات يتحول إلى طباع في شخصيتنا طباع توصل إلى الرضا عن الذات وراحة النفس. يرشدنا إلى خمس عشرة خصلة تساعدنا على أن نطور قدرتنا أن نحيا حياة ثرية ناجحة وأن الوقت لم يفت على إحداث التغيير وضرورة كسر قيد التوجهات الانهزامية.
الكتاب راجع إلى أن الإنسان في رحلته للنجاح وتحقيق الذات يحتاج إلى جرعة لتحفيز نفسه لكي يستمر في طريق النجاح ولن تحقق ما تصبو إليه بين عشية وضحاها والكتاب مليء بالطرق التي تثير فيك الحماس والتحفيز لإنجاز ما ترغب في إنجازه وهذه الطرق من إبداعات الكاتب التي استخلصها من تجاربه الشخصية في الحياة ومن قراءاته في مختلف المجالات.
الكتابة غيرتني القراءة غيرتني أيضا.. فعندما تقرأ كتب تطوير الذات ستجد قصصاً مشابهة لقصتك أو قد تجد حلولاً لمشاكلك اللامتناهية. فبالنسبة لي عندما كنت أقرأ الكتب كنت أقرأ في عدة مجالات وبلغات متعددة حتى أصبحت عندي القدرة على تحديد ميولي في القراءة.
"إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ".. تستطيع أن تبدأ من هذه النقطة وهي تغيير النفس فأنت وحدك من يستطيع أن يرفع من همتك لذلك التغيير واجب. فإذا نجحت في تغيير نفسيتك ورفع كفاءتها وجعلها منفتحةً على الحياة وقابلةً للتغيير ومتحمسةً لتلك المرحلة عندها أستطيع أن أقول لك أنك قد قطعت نصف طريق التغيير وستكمل طريق التغيير بنجاح.
إن رغبة الإنسان في تغيير نفسه تأتي عن يقين كلي بكل ما سيجنيه من هذا التغيير إن غيرت نظامك في الأكل كيف سيكون جسمك بعد أشهر ثم لو غيرت من طريقة تفكيرك كيف ستكون معاملتك مع الطرف الآخر وإن غيرت في عاداتك القديمة كالاكتفاء بها وفقط كيف سيكون كل ما هو جديد في حياتك
تخيل نفسك تقوم بأشياء لم تعتد عن القيام بها في السابق كالنهوض باكراً وشرب فنجان قهوة وقراءة كتاب جديد أو مشاهدة الأخبار أو أن تخرج في نزهة مع الأصدقاء لتخرج من دائرة العزلة التي وضعنها بنفسك أو القيام بالرياضة وسماع الأغاني.. نحن لا نُغير من أنفسنا ونلوم مجتمعاتنا فكن أنت التغيير الذي تريد رؤيته في كل شيء من حولك. أعظم التحولات تأتي من أصغر التغييرات تغيير بسيط في عاداتك يمكن أن يغير عالمك ويعيد تشكيل مستقبلك من جديد.
الجميع يفكر في تغيير العالم ولكن لا أحد يُفكر في تغيير نفسه أول خطوة للنجاح هي التغيير. اصنع من نفسك شيئا تستحق التفاخر به أمام الملأ وحافظ على الشيء الذي غير حياتك فما أجمل أن تتغير إلى الأفضل وتكون مع الصاعدين إلى القمة.
تقبلك للرأي الآخر هو تغيير في حد ذاته التخلي عن الأفكار السلبية والتفكير بإيجابية بنظرة كلها تفاؤل بمستقبل جميل رغم الصعاب الذي تطاردك من كل الزوايا يجب أن تغير من نفسك وحياتك وتنسى الماضي كله وتبدأ بنفس جديد.
عندما نفقد الأمل في تغيير الواقع يكون التحدي الأكبر لنا هو تغيير أنفسنا وأنت تقرأ مدونتي فكر بتغيير نفسك أولا واستعن بالله وحده عند شروعك في مشوار التغيير فهو الذي له الأمر كُله وهو الذي يُقدِّر الأقدار وهو الذي يشاءُ ويختار.
03c5feb9e7