Re: السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية الطبعة الرابعة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Giovanna Qiu

unread,
Jul 12, 2024, 12:56:27 PM7/12/24
to sorbaberna

يمثل كتاب السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية أهمية خاصة لدى الباحثين في علوم المكتبات ومصادر التعلم حيث يدخل كتاب السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية في نطاق تخصص علوم الفهارس والأرشيف والمكتبات ومصادر المعلومات وما يتصل بها من المخطوطات قديمًا وتكنولوجيا التعليم حديثًا. ومعلومات الكتاب كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علوم المكتبات والفهارس
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: أبو الأشبال أحمد ابن سالم المصري
حجم الملف: 5.3 ميجابايت

السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية الطبعة الرابعة


تنزيل الملف https://imgfil.com/2yZg1w



الشيخية هي مدرسة فكرية شيعية اثنا عشرية. أوجدها وأرسى قواعدها أحمد بن زين الدين الأحسائي حيث تُنسب إليه آراء خاصة في الحكمة وردّ الفلسفة ونبذه لكثير من الأفكار المستمدة من الفلسفة اليونانية والرومانية. وقد تسبب ذلك بخلافات مع عدد من علماء عصره كصدر الدين الشيرازي. يخلط الناس العوام ومنهم من العلماء بين الشيخية الكرمانية والشيخية الإسكوئية لعدم قرائتهم كتب المدرستين وأسباب ظهور هذه المدرسة وأغلب ما يأخذونه من أقوال الناس والظن فالمتفحص والباحث يجد أدلتهم هي (يقولون وقال ويقول) وتجد أن المدرسة الإسكوئية لا تفرق عن بقية الشيعة الإثنى عشرية بينما تجد بعض الخلاف مع الشيخية الكرمانية.

شيخية تبريز أو الأُسكوئية أو الإحقاقية هم القسم الذي اتبع حسن گوهر الحائري وأما تسميتهم بشيخيَّة تبريز فهو لعموم انتشارهم في مدينة تبريز وغيرها من مدن أذربيجان الشرقيَّة وأذربيجان الغربيَّة الإيرانيَّتين ومنها مدينة أسكو التي هي مدينة محمد باقر الأسكوئي والذي صار مرجع شيخيَّة تبريز وقد نسبوا إليه بتسميَّة الأسكوئية وقد تولَّى المرجعيَّة من بعده ابنه موسى الإحقاقي الذي كتب كتاب إحقاق الحق فسُمي بالإحقاقي وعرفت أسرته باسم أسرة آل الإحقاقي ثمَّ صار هذا اللقب لقباً عاماً لشيخية تبريز حيث انحصرت مرجعيتهم بعد ذلك في ذرية الإحقاقي من بعده. بالإضافة إلى الوجود الملحوظ لشيخيَّة تبريز في مدينتي أذربيجان الإيرانيَّتين فإنَّهم يشكلون مكوناً مهماً من المجتمع الشيعي في الكويت والأحساء.

يرفض شيخيَّة تبريز إطلاق لقب الشيخية عليهم لأنَّهم يرون أن هذه التسميَّة جيء بها لفصل الشيخيَّة عن الشيعة الإثني عشريَّة وهم يؤكدون على عدم اختلافهم مع بقيَّة الشيعة الإثني عشريَّة إلا في مسائل اجتهاديَّة لا توجب جعلهم فرقة مستقلة.[1]

شيخية كرمان أو الكرمانية هم القسم الذي اتبع كريم خان الكرماني بعد وفاة كاظم الرشتي وعرفوا بالكرمانيَّة وشيخيَّة كرمان نسبة إليه وإلى مدينته كرمان التي هي المعقل الرئيسي لهم في إيران وبالإضافة إلى وجودهم في كرمان فإنَّ لهم وجوداً ملحوظا في جنوب العراق وبالخصوص في مدينة البصرة ويعرفون في المجتمع البصري بألقاب الحساوية أو أولاد عامر ولهم في البصرة مسجد الموسوي الكبير الذي يعد من أكبر المساجد في البصرة والذي أُنجز بنائه عام 1982 م.

شيخية باقرية أو باقرية هم القسم الذي اتبع محمد باقر الشريف الطباطبائي بعد وفاة كريم خان الكرماني وعرفوا بالباقرية وشيخيَّة همدان نسبة إليه وإلى مدينته همدان

الشيخية شيعة اثنا عشرية وليسوا طائفة منفصلة عن الشيعة الإمامية الإثني عشرية ولا قسيما لهم[4] إذ لا تختلف طريقتهم عنهم فهم يوالون الأئمة الإثني عشر من أهل بيت النبي محمد أولهم الإمام علي بن أبي طالب وآخرهم الإمام المهدي المنتظر ويقتدون بهم ويعملون بأقوالهم لا غير فهم لا يجوّزون في الدين اتّباع الظنون والأهواء والآراء ودليل ذلك بياناتهم في كتبهم ومصنفاتهم ومواعظهم ودروسهم وكثيرا ما يصرح علماؤهم في كتاباتهم وخطاباتهم:ما قال آل محمد قلنا وما دان آل محمد دنا ليس لنا قول ولا فعل ولا طريقة إلا قول أهل البيت وفعلهم وطريقتهم [5]

كما يحرصون على أداء الأعمال الشرعية والقيام بواجباتها من صلاة وصيام وحج وزكاة وخمس وغير ذلك [6] ويبذلون قصارى جهدهم بالتخلق بأخلاق أهل البيت.[7]

ان الكشف على قسمين: قسم يكشف الناظر به عن حقيقة ما يتدبر فيه وينظر وليس له لحاظ غير ذلك فاذا انقطع عما سوى تدبر الآية ظهر له بعض ما فيها من الآيات والعنوانات لان كل شيء خلقه الله في تقدير الله جعله دليلا ومدلولا عليه وشاهدا ومشهودا وكتابا ومكتوبا وبيانا ومبينا وتابعا ومتبوعا وعارضا ومعروضا وعلة ومعلولا وامثال هذه فاذا نظر في الآية متدبرا لها غير ملتفت إلى ما يفهم قبل ولا إلى قواعد عنده ولا إلى ما انست به نفسه من المسائل فانه ينفتح له بنسبة إقباله وإخلاصه في إقباله وما حصل له من الآيات والدلالات فلا شك في صحته وقطعيته وذلك العلم لدني قال سبحانه وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين" [10] وقال تعالى في الحديث القدسي "من اخلص لله العبودية اربعين صباحا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه"[11] وهذا هو الذي يصح فيه قوله تعالى "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين".[12] وقسم يكشف الناظر به عن حقيقة خصوص مقصوده فان انقطع في النظر في الآفاق وفي الأنفس تحصيلا لتصحيح معاندته ومكابرته للحق أو للغير حصل له شبه قوية وعبارات متينة وتدقيقات خفية تؤيد باطله لا يكاد يتخلص منها ويردها ويعرف وجه بطلانها الا صاحب الكشف الأول والافاق والانفس وان كانتا لم يخلقا باطلا ولا عبثا الا انه سبحانه لما اجرى حكمته على الاختبار والامتحان ليميز الخبيث من الطيب فقال تعالى "ان الساعة آتية أكاد اخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى" [13] ولان الخبيث يشابه الطيب قال تعالى "مثلاً كلمةً طيبة كشجرة طيبة" [14] وقال تعالى "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة" [15] فشبه كلا منهما بالشجرة وكذا في آية "فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل"[16] وذلك لما بين الضدين من كمال المعاكسة حتى انه يعرف الشيء بضده وكل ذلك لفائدة التمييز والاختبار ولذا قال " لو خلص الحق لم يخف على ذي حجى ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فهنالك هلك من هلك ونجا من سبقت له من الله الحسنى".[17] فيعرف المعاند من المشابهات شبها يؤيد باطله ومثل هذا في عدم الإصابة من انقطع في النظر في الافاق وفي الانفس لتحصيل ما يؤيد ما انست به نفسه من الاعتقادات أو المسائل فانه يحصل له منهما ما يؤيد ما في نفسه ومثل هذا أيضا من كان عنده قواعد وضوابط لما يعلم ويعتقد فينظر في الافاق وفي الانفس ليحصل له ما يقوي ما عنده من العلوم فاذا ظهر له شيء منهما عرضه على قواعده فان وافق قبله وان خالف تأوله أو طرحه ولعل الخطأ في قواعده فالكاشف على نحو واحد من هذه الثلاثة لا يكاد يصيب الحق الا نادرا بخلاف الأول فانه لا يكاد يخطئ الحق مع ان كل واحد من الأربعة يدعي الصواب وهي دعوى باطلة إلا أن يشهد الله سبحانه بصحتها وذلك بما انزل في محكم كتابه وأوحى إلى نبيه ﷺ وألهم أولياءه أهل البيت فاذا اختلفت الأربعة فعليهم الترافع إلى محكم الكتاب والسنة فمن شهدا له بالصدق فهو الصادق ومن لم يشهدا له فأولئك هم الكاذبون."[18]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages