منذ أواخر القرن 19. وقد اكتسبت شخصية الزومبي شعبية وشهرة كبيرة خاصة عند الأطفال والمراهقين. خاصة في أمريكا الشمالية والفولكلور الأوروبي.[1]وفي العصر الحديث. تم تطبيق مصطلح الزومبي على الموتى الاحياء في أفلام الظلام والرعب. وتم تصوير فيلم يمثلهم سنة 1968 م من إخراج جورج روميرو واسماه ليلة الحي الميت.
وقد ظهرت شخصية الزومبي في الكثير من الافلام والقصص والعاب الفيديو والرسوم المتحركة على قنوات الأطفال والبرامج التلفزيونية الترفيهية.
يأتي المصطلح من الفولكلور الهايتيّ حيث الزومبي هو جسد ميت يتم إحياؤه بطرق مختلفة معظمها تنطوي على السحر. لا تنطوي الصور الحديثة لإنعاش الموتى بالضرورة على السحر ولكنّها غالبًا ما تستدعي أساليب الخيال العلميّ مثل الناقلات والإشعاع والأمراض العقلية وناقلات الجراثيم ومسببات الأمراض والطفيليات والحوادث العلمية وما إلى ذلك.[2][3] ولتفسير هذه نختصر ان هناك جثه وضع فيها بعض العلماء فيروس أو جرثومة داخل عروق الجثة فانتقل الفيروس أو الجرثومة إلى الاعضاء الأخرى فوصلت الجرثومة إلى المخ فأعادت حركة الدماغ الذي هو مسؤول عن حركة الاعضاء الأخرى فتحركت الجثة كشخص عاد للحياة لكن الفيروس أو الجرثومة غيرت مجرى الاعصاب في الجثة فأصبحت لديها الرغبة في افتراس غيرها لاسباب مثيرة للجدل مثل داء الكلب.
يرجّح أن أصل الكلمة مصدره غرب أفريقيا ففي الكونغو تتشابه مع كلمات مثل نزامبي التي تعني (إله) وزومبي أو نزومبي بمعنى (صنم). كما يقارنها البعض أيضًا بكلمة فومبي أو مفومبي بمعنى شبح أو انتقام أو جثة لا تزال تحتفظ بالروح وبكلمة (نفومبي) التي تعني (جسد بلا روح).[4][5][6] وفي الفولكلور الهايتي تشير لفظة الزومبي إلى الجثة المتحرّكة بفعل وسائل سحرية.
ووفقا لتعاليم فودو شخص ميت إحياء قبل بوكور أو ساحر. الكسالى لا تزال تحت سيطرة بوكور منذ ليس لديهم إرادة خاصة بها. زومبي الأفعى المؤلهة في الديانة الودونية هو أيضا اسم آخر للثعبان الفودو من أصل النيجر والكونغو بل هو أقرب إلى (nzambi) كلمة كيكونغو الأمر الذي يعني إله. وهناك أيضا في اطار التقاليد الغربية الأفريقية زومبي الأفعى المؤلهة في الديانة الودونية نجمي الذي هو جزء من الروح البشرية التي يتم التقاطها من قبل بوكور وتستخدم لتعزيز قوة بوكور ل.ويعتقد أن بعد وقت إرادة الله أن الروح من جديد وهكذا زومبي الأفعى المؤلهة في الديانة الودونية هي كيان مؤقت الروحية.[7]
في عام 1937 أثناء بحثه الفولكلور في هايتي واجه الزوراء نيل حالة امرأة ظهرت في القرية وعائلة وادعى أنها كانت فيليسيا فيليكس الموجهين أحد أقرباء الذين لقوا حتفهم ودفنوا في عام 1907 عن عمر يناهز ال 29. متابعة الشائعات التي اعطيت للأشخاص المتضررين المخدرات القوية التأثير النفساني لكنها لم تتمكن من تحديد موقع الأفراد على استعداد لتقديم الكثير من المعلومات. وكتبت:"ما هو أكثر من ذلك إذا كان العلم يحصل أي وقت مضى إلى الجزء السفلي من الفودو في هايتي وأفريقيا وسيتم العثور على أن بعض الأسرار الطبية الهامة لا تزال غير معروفة للعلوم الطبية وإعطائها قوتها وليس لفتات من مراسم.[8]"
وبعد عدة عقود قدم واد ديفيس وهو هارفارد وهي قضية الدوائية عن الكسالى في كتابين والثعبان وقوس قزح (1985) ومرور الظلام: ومن الكسول هايتي (1988). سافر ديفيس في هايتي في عام 1982 ونتيجة لتحقيقاته وادعى أنه يمكن التغلب على شخص يعيش في غيبوبة من قبل اثنين من مساحيق خاصة يجري إدخالها في مجرى الدم (عادة عن طريق الجرح). العثور على السم الأول انقلاب دي (بالفرنسية:ضربة مسحوق) ويشمل. والثاني يتكون من مسحوق المخدرات فصامي مثل الداتورة نبات. معا وقيل إن هذه المساحيق للحث على اقامة دولة مثل الموت الذي سيكون الضحية سوف تعرض تماما إلى أن من بوكور. ديفيس شعبية أيضا قصة نارسيس والذي زعم أن يستسلم لهذه الممارسة.
وقد انتقد مطالبة ديفيس لعدد من الأخطاء العلمية بما في ذلك الاقتراح من غير المحتمل أن الأطباء ساحرة هايتي يمكن أن تبقي على الكسالى في حالة من نشوة الناجمة عقاقيري لسنوات عديدة.[9] تتراوح أعراض TTX التسمم من الخدر والغثيان والشلل واللاوعي والموت ولكن لا تشمل تشديد مشية أو نشوة الموت مثل. ووفقا لالاعصاب تيرينس هاينز والمجتمع العلمي وتنفي هو سبب هذه الحالة وتقييم ديفيس للطبيعة تقارير الزومبي هايتي ساذج للغاية.[10]وأيضا يدل على ان الزومبي شخصيه معروفه في كل مكان
في بعض المجتمعات المحلية في جنوب أفريقيا يعتقد أنه يمكن التغلب على شخص ميت في غيبوبة قبل ساحرة.[11] وقيل ان يمكن تقسيم موجة من سانقوما بما فيه الكفاية قوية.[12]لقد علم مؤخرا بتقرير إحدى القنواة لتلفزيونية بان الزومبي الذي يعتقد به جنوب أفريقيا بأنه يعطى للشخص خلطة عشبية تؤدي إلى فقدان الشخص جميع أعماله الحيوية وتوقف عملياته الفسيولوجية لدى جميع خلاياه بحيث يعتبر شبه ميت لبعض الوقت ربما لساعات أو أيام وحتى لسنوات بحيث يشتبه ذووه ويظنونه ميتا ويدفنونه في زنزانته ومن ثم يظهر لهم حي بعد حين لكنه يفتقد للكثير من الادراكات الذهنية...ويتهم السحرة في هذا الامر.
الزومبي واجهة بانتظام في الرعب والخيال تحت عنوان الخيال والترفيه. ويصور عادة على أنها طائشة شمبل الجثث المتحللة مع الطعام لحوم البشر وفي بعض الحالات والعقول البشرية على وجه الخصوص. اعتبارا من عام 2009 الزومبي ومصاصي الدماء تحديا لشعبيتها.[13]
كتب ويليام سيبروك في عام 1929 رواية الجزيرة المسحورة (The majic island) وهي من أوائل الأعمال الأدبية التي تناولت مفهوم الزومبي المرتبط بسحر الفودو في الثقافة الغربية حيث يواجه بطل الرواية طقوس الفودو في هاييتي وعقائدهم التي تؤمن بالقدرة على إحياء الموتى.
يعدّ فيلم ليلة الموتى الأحياء (Night of the Living Dead) الصادر عام 1968 أحد أشهر الأفلام التي قدّمت الزومبي في السينما العالمية. وأدى ظهور هذه النسخة الجديدة من الزومبي التي تختلف عن تلك الموصوفة في الفولكلور الهايتي إلى موجة من انتشار الزومبي في أفلام الرعب والخيال العلميّ خلال النصف الأخير من القرن العشرين. وقد استوحى جورج روميرو جزئيًا فكرة الفيلم من رواية لكاتب الخيال العلمي الأمريكي ريتشارد ماثيسون كتبها عام 1954 بعنوان أنا أسطورة (I Am Legend). لم يستخدم روميرو كلمة زومبي مطلقا في فيلم ليلة الموتى الاحياء بل كان يشير إلى كائنات الموتى الأحياء التي تهاجم العامة طوال الفيلم مستخدما وصف الغيلان أو الغول ولكن تداولها الجمهور فيما بعد مع موجة انتشار أفلام الزومبي مثل فيلم ظهور الموتى (Dawn of the Dead) في عام 1978. فيما بعد تناقص هذا النوع من أفلام الرعب لعدة سنوات.
في شرق آسيا خلال أواخر عقد التسعينيات أدّت ألعاب الزومبي الإلكترونيّة اليابانية مثل لعبة الشر المقيم (Resident Evil) ولعبة بيت الرعب (The House of the Dead) إلى عودة ظهور الزومبي في الثقافة الشعبية. كما قدّمت بيت الرعب نوعًا جديدًا من الزومبي يختلف عن زومبي روميرو البطيء وهو نمط الزومبي السريع.
03c5feb9e7