أمـــــــا بعــــــــــد
أســتغــرب وبشـــدة من الضــعف الذي تمـــر بــه
الأمـــه الإســـلاميـــه
فبعـــد قصـــه المعتـــوه الســفيه حمــزه كشـــغري وتطــاولــه على الرسول الكريم
وجـــدت أنــاس دفعـــهم حبـــهم لهذا الديــن الإســـلامي وعشقهم لنبيــنا المصطفى الكـــريم
أن يدافعـــوا عنــــه صلى الله عليـــه وســـلم
وخصــوصــاً مشـــايخــنا الأفـــاضــل
وكل شخص غيور على ديــنـه
و قـــد دمــعــت الأعيـــــن
لأجـــل
هــذا الحـــدث المــؤلـم
الذي يــعد كفــــــر و ردة عـن الإســــلام
و يـدخــل ضمــن دائــرة الإلحـــاد
فالنبــي صلى الله عليــه وســلم
خــط أحمــر
فهو الرسول و النبي الكريم
الذي اصطفــاه الله سبحانه وتعالــى
من بين كل البشــرليبــلغ الرســاله
فهو خــاتم النبيين والمرسلين.
ولكــــــــن؟؟؟
ولكـــن بالمقــابــل
وجــدت البــعض الآخــر
من المنتسبيــن لهــذه الأمــــة الإســــلاميـــه
و كأن الأمــرلا يعنـــيـــهم
فلــم تتحـــرك مشــاعرهــم ولــم تــدمع عيـــونهــــم
لحبـــــه و الدفـــاع عنـــه صلـى الله عليــه وســلم
ولو كــــان المتـــطاول عليــــه
أحـــد الأشخـــاص التــافهيـــن كالمشــاركيــن في
بــرامج المســـابقــات أو بــرامج الــواقــع أو أي برنامج تــافه آخـــر
أو كان هذا الشخص أحــد أبطـــال مسلســلاتهـــم التـــركيـــه
لبــكـــوا و بكــــــوا حتــى ينــطفى نـــور بصــــرهم كمـــا انطــفأت بصـــائــرهـــم .
محـــــــــــــاور النــقــاش لهـــذا المـــوضـــوع
لمـــــــــــــاذا ؟
لماذا غيـــرة البعــض على دينــه الإســـلامي إنعــدمت ؟
هل للتربيــــة دور في ذلــك ؟
لمــاذا غيـــرة البعــض على حبيب هذه الأمــة أنعــدمت ؟
ما أسباب ذلك؟ وماهــي الحـلول ؟
لمـــاذا نــرى البعــض قــد يبكــي لأجل حبه لإنسان تافه مشارك في أحــد البرامج التافه ولا يبكي دفاعاً وحباً للرسول الكريم ؟
هل الإعـــلام أصبـــح موجـــه و أحــد أدوات التربيــة الحــديثــة ؟ إذا كانت الإجابه بنعــم ...
أجـــب :
لمــاذا أعـــلامنا لا يقوم بدوره التربوي والثقافي وذلك بالتعريــف بسيـــرة الرســول الكـــريم و تســليــط الضــوء على هذه السيرة العطره
لكي يتم تصــحيح المفــاهيــم لبــعض من شبــابنــا
بدلاً من توجيــههم للبــرامج التــافهه ؟
أتمنــــى المشـــاركـــه في النقاش والتصويت
و عـــدم القـــراءة فقـــــط
أخــــــــــوكم / أحــمـــد مصـــلح الســــلمــي