(بالصور).. تقرير خاص عن معدن سليم!!

331 views
Skip to first unread message

مجموعة منتدى بني سليم البريدية

unread,
Jun 3, 2010, 8:36:55 PM6/3/10
to sol...@googlegroups.com



 "تبســـــــــم"
فإن .. الله .. ما أشقاك إلا ليسعدك .. وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك .. وما حرمك إلا ليتفضل عليك .. وما ابتلاك .. إلا لأنه " يحبك "

 

 
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

 ملاحظة ::

في حالة إنزعاجكم من الرسائل المرسلة لكم, عليكم مراسلتنا حتى يتم إيقاف الرسائل عنكم

(مجموعة بني سليم البريدية)

 

 

المعدن (بالإنجليزية: mineral‏)
وهو
مركب صلب يتكون طبيعيا من خلال عمليات جيولوجية.

كان لبني سُليم شؤا عظيما في الجـاهلـية والإسلام فما أنتسبو إليه من أعرق القبائل العدنانية ولهم هيبتهم لما عرفوا به من قوة وشجاعةٍ وبطولة فكان منهم من يتمتع بثراء عريض لثراء بلادهم التي تكـثـر فيها المعـادن إلى درجة أصـبح معـدنهم أشهـر معدن عرف في جزيرةالعرب عنـد بزوغ فـجر الإسـلام .

ان ديار بني سُليم هذه مرنة مطاطية تتسع وتضيق حسب الظروف والأحوال الأجتماعية السائدة لديهم, ومن أوائل من قدموا لنا تحديداً واضحاً لديارهم الحسن الهمداني قال : ( فمن وادي القرى إلى خيبر إلى شرقي المدينة إلى حد الجبلين , إلى ما ينتهي إلى الحرة لا يخالطهم الا صرم جماعات من الأنصار سيّارة وقدي حالون طيئاً ) . وعند الحسن الهمداني أن السوارقية و صفينة داخلتان في ديار بني سُليم, وقد تغير ذلك بسبب الهجرات الجماعية لقبائل بني سليم وبني هلال في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي وتعرف " بالهجرة الهلالية " في التراث الشعبي العربي، فيما يصفها ابن خلدون بانتقال العرب إلى أفريقيا. وتعرف كذلك " بالهجرة القيسية " نسبة إلى ان اغلب القبائل المهاجرة تندرج تحت الفرع القيسي من العرب العدنانية .

و بالرغم أن بني هلال وبني سليم شكلوا أكبر القبائل المهاجرة الا انها ضمت قبائل هوازنية أخرى كشجم وسلول ودهمان والمنتفق وربيعة وخفاجة وسعد وكعب وكلاب وقبائل قيسية كفزارة واشجع وعبس وعدوان وفهم وقبائل مضرية كهذيل وكنانة وتميم بل وقحطانية كجذام وكندة ومذحج ولخم .

وقدمت لنا ( دائرة المعارف الاسلامية ) تعريفاً لديارهم فضفاضاً حينما قالت : ( وتقوم منازل هذه القبيلة على طول حدود نجدوالحجاز , ويتاخمها من الشمال أرض المدينة , ومن الجنوب أرض مكة , وكان جيرانها من الشرق قبائل غطفان , وهوازن , وهلال , وهي من بني عمومتها ). وأضافت إلى ذلك وصف ديارهم بالرخاء الوافر حتى نهاية العهد الأموي, فقد كانت مركز تعدين وتلال حافلة بالغابات, وواحات استغلت استغلالاً حكيماً رشيداً .

كما يعد معدن بني سُليم من أهم المحطات الرئيسية لطريق درب زبيدة التاريخي ولذلك أزدهرت بلاد بني سُليم وعمرت وأصلحت وربما ضربت بها السكة الذهبية وغيرها لوجود المعادن لديهم .

معدن بني سُليم في المصادر التاريخية

1) يقول ابن كثير في تاريخه ( الكامل في التاريخ ) ج2 ص422 في ذكر بعض أخبار ومناقب الخليفة الراشد أبو بكر رضي الله عنه, ( وفي خلافته انفتح معدن بني سُليم, وكان يسوي في قسمته بين السابقين الأولين والمتأخرين في الإسلام وبين الحر والعبد والذكر والانثى .

2) يقول الطبري في تاريخه ( تاريخ الأمم والملوك ) ج4 ص128 في ذكر خبر أبي حمزة الخارجي سنة ثمان وعشرين ومائة, ( وكان أول أمر أبي حمزة أنه كان يوافي كل سنة مكة ويدعو الناس إلى خلافة مروان بن محمد ... وقد مر أبا حمزة بمعدن بني سُليم وكثير بن عبد الله عامل على المعدن .

3) ذكر الإمام العلامة أبو إسحاق الحربي المتوفي سنة 285هـ في كتابه ( المناسك وأماكن طرق الحج ) ص333 قال في معدن بني سُليم, أخبرني أبو إسحاق البكري, إبراهيم بن إسحاق بن زكريا بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق, رضي الله عنه, قال هو لبني سُليم بن منصور بن عكرمة.
وبه قصر ومسجد .



وفي ص332 من المصدر السابق قال في ذكر العمق, أخبرنا أبو إسحاق البكري قال العمق لبني سُليم وبه قصر ومسجد وبئر تعرف بالخضراء, من عمل المنصور وبئر تعرف بالروحاء من عمل البرامكة, ومن العمق إلى المعدن "معدن بني سُليم" اثنان وعشرون ميلاً .



4) اورد الشيخ لسان اليمن الحسن الهمداني المتوفي سنة 340هـ في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) ص274 ان من وادي القرى إلى خيبر إلى شرقي المدينة حد الجبلين إلى ما ينتهي إلى الحرة ديار سُليم لا يخالطهم إلا صرم من الانصار سيارة فالمعدن معدن سُليم .



وفي ص299 من المصدر السابق قال في ذكر معادن اليمامة ونجد وديار ربيعة, معدن الحسن , ومعدن الحفير , ومعدن الضبيب , ومعدن الثنية ثنية ابن عاصم الباهلي , .. ومعدن بني سُليم , فهذه معادن نجد .



5) ذكر الحسن بن عبدالله الأصفهاني من علماء القرن الثالث الهجري في كتابه ( بلاد العرب ) ص402 بأن أبلى جبال سود لبني سُليم قال الشاعر :

أحبك ما كانت بنجدٍ وشيجة = وما نبت أبلى به وتعارُ



وأسفل من أبلى قري وفران , جبلان وبفران معدن يقال له معدن بني سُليم يأخذ عليه طريق الكوفة إلى مكة .



6) ذكر الوزير الفقيه أبي عبيد عبدالله بن عبدالعزيز البكري المتوفي سنة 487هـ في كتابه ( معجم ما أستعجم ) ج1 ص89 ان أبلى بضم الهمزة, وهي جبال على طريق الأخذ من مكة إلى المدينة, وأبلى حذاء يقال له عريفطان, وحذاء أبلى من شرقيها جبل يقال له ذوي المرقعة, وهو معدن بني سُليم .





7) ذكر ياقوت الحموي المتوفي سنة 623هـفي ( معجم البلدان ) معدن بني سُليم, من أعمال المدينة على طريق نجد .



8) ذكرالعلامة مجد الدين الفيروز ابادي 729-817هـفي ( المغانم المطابة في معالم طابة ) ج3 ص1096 معدن بني سُليم, بضم السين من أعمال المدينة ويقال عنه معدن فران على طريق نجد .



وفي ج3 ص984 من المصدر السابق قال في ذكر الغرنق, بكسر الغين والنون, ماء بأبلى بين معدن بني سُليم والسوارقية .



وفي ج2 ص866 من المصدر السابق قال في ذكر الشربة, موضع قرب المدينة بين السليلة والربذة, وقيل الشربة فيما بين نخل ومعدن بني سُليم .



9) ذكر مؤرخ المدينة نور الدين علي السمهودي المتوفي سنة 911هـ في كتابه ( وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ) ج4 ص476 معدن بني سُليم, بضم السين ويقال له معدن فران وبه قرية كبيرة بطريق نجد بها أبار وبرك على مئة ميل من المدينة .



وفي ج4 ص127 من المصدر السابق قال في ذكر أفاعية, منهل لبني سُليم في الطريق النجدي إلى مكة على ستة وعشرين ميلاً ونصف من معدن بني سُليم .



وفي ج4 ص113 من المصدر السابق قال في ذكر أحامر, بضم أوله, قال عرام وحذاء أبلى جبل يقال له ذو الموقعة, من شرقيها, وهو جبل معدن بني سُليم, وحذاءه عن يمينه قبل القبلة جبل يقال له أحامر .



10) ذكر الشيخ أحمد العباسي المتوفي في القرن العاشر الهجري في كتابه ( عمدة الأخبار في مدينة المختار ) ص430 معدن بني سُليم, من أعمال المدينة وهو على ثمان برد من المدينة ويقال له معدن فران على طريق نجد .



وفي ص 348 من المصدر السابق قال في ذكر شعث, بالضم وسكون العين جمع أشعث, موضع بين السوارقية ومعدن بني سُليم قرب المدينة .



11) ارود المؤلف حمود المطرفي في كتابه ( روائع من التراث الشعبي ) قصيدة للفارس بريك الفني السلمي في غزوة لبني سُليم بقايدة الشيخ هندي بن مخضور ضد قبيلة مطير في مكان يسمى "ريام" وهي من توابع محافظة المهد (معدن بني سُليم) وكان ذلك في حدود سنة 1337هـ ومطلعها يقول :
يذكر مطيرياً يغني بلانشاد =عينه على وجنه وقلبه حزيني

إلى أن يقول :

وياذيب أكل حمدان وخوان عياد = تعشهم ياذيب وأصبح بديني

والضبعة النمراء طرحنا لها زاد = قاعة مهيد " ريام " زاداً وتيني



وقد رد شاعر مطير مشعل ابن غبيش :



نهار جونا وأعتزينا بعباد = ثمانية فعولنا باليميني

رزيق بن هندي وعايض بالأوكاد =وفالح مع ابن عضيب يا الغانميني



12) ذكر الدكتور سعيد بن نافع السُلمي في كتابه ( شعر بني سُليم ) قصيدة للفارس بركي بن سلمان الشنيني السلمي قالها في وقعة بين بني سُليم ومطير بمنطقة يقال لها "المزرع" في شمال غرب محافظة المهد (معدن بني سُليم), قال بركي السلمي :

وانا هـاض بالـي طرقـة سيرتنـا= غزانـا بقومـان كثيـر احسابهـا

غزانا بهم حـوز الغزاليـن دونهـا= واخذنا من " المزرع " ليدنـا رحابهـا

إلى أن يقول :

وكم ذلول شاظـي الكسـر عظمهـا=تخلي على الساقة عطيـب صوابهـا
انـا لـي راس لـه قـوم زعمـه= ولاغط روحي ليـن تافـي وجابهـا
ياما حمينا الركب لن شوخ الضحـى=الياخقت الوزنـه وجاهـا رعابهـا


صور تحكي:












 

 على هذا الرابط

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages