Google Groups no longer supports new Usenet posts or subscriptions. Historical content remains viewable.
Dismiss

Moussali on Antoun Sa3adeh

29 views
Skip to first unread message

Reem

unread,
Oct 18, 2003, 1:30:51 AM10/18/03
to
I wonder when will people start writing equally about the Jemayyels, Ja3ja3, Junblatt, riad al-sholh, Majid Arslan, Sahfiq al-Wazzan, Bshara al-khoury and kull hal urtTah al-ta'fiyyeh yalli 7hakmeh Lubnan min min 1943 w 7hatta 'abl ??
 
 

أشخاص عرفوه عن كثب يجب أن يشاركوا في الاحتفال

سعـــــــاده في مئــويتـــــــــه: هــل انتصــــــــر؟

بقلم المحامي بشير موصللي

 

في "نهار" الاحد 30 ايلول الماضي كتب انطوان بطرس ممهدا لاستقبال مناسبة مئوية انطون سعاده في اول آذار 2004 الذي ولد في اول آذار .1904

واذا كان انطوان بطرس في كتابه المميز "قصة محاكمة انطون سعاده واعدامه 8 تموز" قد كشف معظم اسرار تلك المحاكمة ووضع فيه لبنة اساسية للمستقبل، لكل من يسعى الى كشف كل ما وراء ذلك الاعدام، فانه بمقاله هذا في "النهار" ساعد كثيرا في رسم المخطط الصحيح للاحتفال المئوي، بالقدر والشكل اللذين يستحقها صاحب الذكرى:

"لا يكفي ان نردد مع محبيه "اضاعوه واي فتى اضاعوا" محددا ما يجب ان تكون عليه المناسبة: "موقع سعاده الواسع والمتكامل والعميق المستند الى ثقافة ورؤيا في اطار المستقبل". واضيف اليه: "الفلسفة في فكر سعادة".

تحقيق هذا التوجه يستدعي، وبأهمية كافية، التنسيق مع اولئك الذين عاصروا سعاده واحتكوا به فكريا وثقافيا وحزبيا في اوج عطائه الفكري وخاصة ما جاء في رسائله الى بعض اعضاء الحزب الضليعين في ذلك الوقت وكان ابرزهم غسان تويني حيث تبادل معه سبع رسائل طويلة تضمنت الكثير من فكر سعاده السياسي والاجتماعي وموقفه من الدين (الرسائل ج3).

وفي اول رسالة بينهما حدد سعاده "اهمية الرفقاء المؤهلين لتناول شؤون الفكر العليا وتقوية التمازج الفكري ووحدة الفكر والقصد في توافق الآراء والمناهج في الخطة الاساسية وفروعها. اي بجميع هذه الامور الجوهرية التي يتوقف كل نجاح في ما يعنيها، على مبلغ حصولها مستندا في ذلك الى عمله بقاعدةالتدقيق الشديد في المسائل العقدية والفكرية مع الرفقاء" (م ن ص 621).

من هنا نجد اهمية ان يتم الاتصال والتنسيق مع الاستاذ غسان تويني الحي الوحيد مع الاستاذ عبد الله قبرصي (امد الله بعمرهما) ممن تناولوا شؤون الفكر مع سعاده مباشرة في وقت مبكر قبل هشام شرابي وجورج عطية.

لا اعرف اليوم شيئا عن جورج عطيه ولكن هشام شرابي موجود بيننا، وكان لاحتكاكه الفكري والثقافي مع سعاده حيز مهم في تاريخ الحركة القومية الاجتماعية، فلا موجب للتأخر للاتصال به واعطائه الوقت الكافي، اذا رغب المشاركة في هذه المناسبة.

كتب الكثير عن سعاده، القائد الزعيم. ولكن القليل كتب عن سعاده "المفكر الفيلسوف" وكان من ابرز الكتاب عن سعاده المفكر الفيلسوف عادل ضاهر في "دراسة في فلسفة انطون سعاده الاجتماعية".

كذلك كتب يوسف مروة عن الفلسفة "المدرحية" في كتاب "اضواء على ازمة الفكر العربي المعاصر"، ولن يبخل التاريخ على محمود شريح، وهو ليس حزبيا، في اعتباره واحدا من ابرز الكتاب عن سعاده وقد وصفه بـ"آخر مفكر نهضوي في دنيا العرب في النصف الاول من هذا القرن" (خليل حاوي وانطون سعاده ص 14).

ولا ننسى ابدا عصام المحايري الذي غاص في فكر سعاده واستنبط الكثير من افكاره بمقالات عديدة.

وفي طليعة المجتهدين بالاضاءة على فكر سعاده عيسى اليازجي في باكورته "سعاده والفكر السياسي" (1994) و"اضواء على فكر سعاده الاجتماعي الاقتصادي - الفلسفي - الديني" (1997) و"آفاق الفكر السياسي من صارغون حتى سعاده" (1999).

هؤلاء بعض من كتب بعمق او بإلقاء اضواء، او بتحديد ملامح فكر سعاده الفلسفي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والادبي. من يجب ان يتم التنسيق معهم منذ اليوم للمساهمة الثقافية الفكرية بمئوية سعاده.

"آباء نظمتهم"

ليت مآثر سعاده هي الشأن العام في ذكراه. فسعاده - القائد - الزعيم - البطل الشهيد يشاركه مئات في ممارساته الشخصية لتلك الصفات عبر التاريخ. ولكن سعاده الفكر - المفكر الاديب الناقد، الفيلسوف، هو ما يفسر سر بطولة استشهاده وعظمة قيادته ومبعث قوة شخصيته وفصاحته الخطابية.

يقارن الاستاذ انطوان بطرس في "النهار" بين سعاده واتاتورك، وعلي جناح وتيتو، وسوكارنو ونكروما وغيرهم ممن كانوا الشغل الشاغل لشعوبهم. يوم ظهر سعاده جاهد للتخلص من الاستعمار و"اطلاق الوعي القومي ومشروع الدولة القومية باعتبارهما محور  الحداثة والخروج من اطر الفكر الاستعماري" وهو ما شغل اولئك المفكرين العظام ومحرري الشعوب. وكثير منهم اطلق عليهم اسم "آباء انظمتهم".

ومثلهم سعى سعاده "لبعث دولة حديثة قوية يكون لها الهوية القومية، ولكن ما ان بدأ بريقه يشع وحركته تنمو حتى فتحت ابواب الجحيم لمواجهته".

اما لماذا لم ينجح هو في ما نجح فيه آخرون فذلك ليس موضوع مقاله، انما المهم، حسب بطرس، ان يعرف القارئ ان اولئك القادة من اتاتورك الى نكروما لم يواجه احد منهم ما واجهه سعاده.

لا بد لتقرير النجاح او الفشل في تحقيق الانتصار لعقيدة او اتجاه لثورة او لحزب، من تحديد معنى النجاح. فهل الوصول الى الحكم بحد ذاته مثلاً نجاح وتحقيق للهدف المنشود؟ ام انه غالباً انكفاء وتراجع بالاكتفاء بممارسة السلطة وجاذبيتها واهمال الهدف ونسيان العقيدة؟

في اعتقادي ان اي عقيدة تضع على معتنقيها مسؤوليات كبرى وعظيمة اهمها فهمها بعمق ووضوح، وممارسة تعاليمها بشكل صحيح.

فإذا اخذنا بهذا المقياس في تفحص النجاحات التي حققها القادة المذكورين من اتاتورك وغيره ممن ذكرهم الاستاذ بطرس، نجد ان مسألة الوعي القومي ومحور الحداثة لم يبق منهما شيء بعد وصولهم الى الحكم.

واذا بدأنا بأتاتورك: فأي تركيا حديثة وقومية قائمة اليوم مع وجود اللافتة العلمانية المحروسة بواحد من اضخم الجيوش؟ فنرى امامنا تركيا المنقسمة على ذاتها، طائفياً وعرقياً، العائمة فوق اقتصاد اساساته عملة منهارة يضرب المثل بهبوطها، رغم كل "السيروم" الاميركي والغربي الذي يضخ في شرايين اراضي الاناضول، الحارس الشمالي للمصالح الغربية في الشرقين الاوسط والادنى. وقد ظلت في عدم استقرار بسبب القلاقل العرقية والنفوذ الديني.

ثاني "محرري الشعوب" الذين نجحوا، كما قال بطرس، هو علي جناح، ومع احترامي الكلي لارادة الشعب الباكستاني، ان محمد علي جناح اقام دولة دينية بعدما مزق وحدة الهند، تراب الوطن الام، دون حاجة الى التذكير بدور بريطانيا في خلق الكيان الباكستاني الذي لا تقل جريمته عن خلق الكيان التمزيقي الآخر (بنغلادش) من اجل تنصيب الحارس الشرقي الابعد للمصالح الغربية في قلب آسيا وعلى حدود الاتحاد السوفياتي ومن بعده روسيا. ونقرأ كل يوم عن المذابح والتفجيرات العرقية والمذهبية في كشمير وانحاء باكستان بسب فقدان الوعي القومي الاجتماعي.

اما الاب الكبير ليوغوسلافيا الموحدة، المارشال جوزيف بروز تيتو، فإن فشله اعمق واضخم. فقد انهارت دولته العنصرية واصبحت يوغوسلافيا دويلات عرقية ودينية كل واحدة منها تتفيأ ظلال دولة غربية.

سوكارنو اقام حكماً  سلطوياً ديكتاتورياً وغادر مخلفاً فساداً وانقساماً وتخريباً يومياً في اكبر بلد يضم مسلمين في العالم يعاني الصراعات الدينية والعرقية.

يبقى اخيراً نكروما وجهاً يسطع بالتمرد على الاستعمار فوق خشبة مسرح دول عدم الانحياز والحياد الايجابي في وسائل الاعلام، لتبقى اراضي بلاده تعاني الانقسام والمذابح لانهم جميعهم كقادة لم يقدموا حلولاً اصلاحية اجتماعية قومية لمعالجة الخلل في صميم المجتمع، فبقيت الطائفية والانانية والولاء للدين سائدة وراقدة الى اليوم  الموعود.

ماذا واجه سعادة؟

هذه بعض الحقائق المتعلقة بـ"نجاح آباء انظمتهم" الذين لم يخلفوا سوى الانقسام وعناصر التدمير. فماذا خلف انطون سعاده الذي لم يصنف بين الناجحين والذي يرى الاستاذ بطرس ان اياً من اولئك القادة المذكورين لم يواجه ما واجهه؟

فما الذي واجهه سعاده وحال دون نجاحه؟

اولاً: ارى ان سعاده، خلافاً لآراء عديدة، قد نجح فيما فشل غيره من اولئك القادة وغيرهم اذا اعتبرنا ان الوصول الى السلطة ليس وحده عنوان النجاح وانما النجاح هو بترسيخ العقيدة وتجذرها واستمرار الناس في التوجه نحوها وتوسع انتشارها حتى تعم كل المجتمع وتصبح هي الضامن الوحيد للوحدة القومية الاجتماعية، وتكون السلطة احدى وسائلها لتدعيم الوحدة لا غاية بحد ذاتها ينتهي النضال عند الوصول اليها. وعمر العقيدة الاجتماعية اليوم 70 عاماً وهي في ازدياد.

ثانيا: الحقيقة المهمة التي اعلنها انطوان بطرس هي ان ايا من الآخرين "لم يواجه ما واجهه سعاده وليس في القول مبالغة"، ضاربا مثالا على ذلك ما تلاقيه الحركة الصهيونية من تسهيلات ودعم من العالم كله.

فماذا واجه سعاده؟ وهل كان الوصول الى الحكم هدفا له ولم يتمكن من النجاح فيه؟

للجواب اعود الى جريدة "الديار" (26/27شباط/2000) حيث نشر الاستاذ بسام سعد مقالا عن "المشكلة الحقيقية في الحزب القومي" تضمن مقارنة بين فشل الحزب في الوصول الى السلطة و"نجاح" البعث في ذلك.

من ابرز ما في المقال ما نقله عن احد "مفكري الحزب" حسب رأيه، (واعتقد انه هنري حاماتي) بتعليل فشل الحزب القومي في "تحقيق انجاز تاريخي كبير خلال نصف قرن على استشهاد سعاده وبعد ثمانية وستين عاما على تأسيس الحزب"، اي الوصول الى الحكم بالمقارنة مع وصول حزب البعث الى الحكم بعد عشر سنين من تأسيسه.

وفي الرد على هذا  الكلام جاء: ان  تيار البعث كان اقوى من تيار الحزب القومي بمئات المرات "بالنسبة لسكان سوريا الذين يؤمنون عفويا ويرضعون مع حليب امهاتهم مبادئ العروبة التي يدعو اليها البعث قبل ان يولد حزب البعث بعشرات السنين ويرفضون بشدة ما يدعو اليه الحزب القومي".

واذا كان حزب البعث قد وصل الى الحكم، فلأن التحديات التي واجهها الحزب القومي لم يسبق ان واجهها حزب في العالم من حيث ان الحزب القومي هو فعل مميز في الواقع المتسم بالتفسخ والتجزئة وضياع الهوية ونشوء نزوات الفردية وضغوط القوى النافذة.

وبالطبع فإن هذا الفعل المميز لا يتحقق الا بالتغيير وبالصدم والاصطدام الفكري والمعاكسة مع كل قوى الواقع، وقد اوجد لها سعاده الحلول الاصلاحية للتغلب عليها واحدث التغيير في المجتمع من خلال المعاكسة التي يحملها في صلب مبادئه.

"فالمقارنة بين حزب وثب الى السلطة وحزب لم يصل، لا تعدو كونها هرطقة سياسية ما لم تكن مقارنة بين ما توافر امام كل منها من معاكسة تتكشف من اول نظرة الى دستور كل من الحزبين".

لأن الوصول الى السلطة وحده لم يكن هدفا بذاته لسعاده، فإذا لم يكن الوصول الى السلطة هو الهدف "لأن مصالح شعبنا هي غايتنا" (سعاده) فأي نجاح هو الذي حققه سعاده لصالح شعبه؟

يتألف دستور حزب البعث من 48 مادة. فيما يتألف دستور الحزب القومي من 14 مادة فقط تحدد بالنص وبوضوح وتطرح معاكسات وصدامات خطيرة اساسية واصلاحية تدعو علنا لفصل الدين عن الدولة ومنع رجال الدين من التدخل في السياسة والقضاء، وازالة الحواجز بين مختلف الطوائف والغاء الاقطاع وتنظيم الاقتصاد...

عدا الفكرة التي كانت بمثابة "كفر"، وهي الدعوة الى الايمان بوجود "امة سورية تامة لها قضية مستقلة كل الاستقلال عن اية قضية اخرى". فنجد انه في كل واحدة من هذه المبادئ تحد ومصادمة ومعاكسة لأوضاع اجتماعية وطائفية ومذهبية ودينية واصولية وعشائرية واقتصادية وثقافية وتاريخية وعروبية وانعزالية ومسيحية ومحمدية واستعمارية ودولية. وقفت دائما مجتمعة احيانا ومنفردة احيانا اخرى في مواجهة سعاده وحزبه قبل "الاستقلال" وبعده. فهل واجه حزب البعث هذه القوى المعاكسة كما واجهها الحزب القومي دفعة واحدة وعلى مسطح واحد وبالوضوح والتحديد ذاتهما؟

في جميع مواد دستور حزب البعث لا يوجد التحديد والوضوح في الموقف من رجال الدين ومن موقع الدين في الدولة. كما لا نجد تحديدا وتوضيحا لمواجهة حالة الاقطاع وانما نجد في دستور البعث عموميات واحيانا تفاصيل يلتقي في معظمها وفي جوهرها مع مبادئ الحزب القومي الاصلاحية ولكنها ليست بالتحديد والشمول نفسهما. وهي في شكلها العام اقرب الى البرامج الانتخابية والبيانات الوزارية. مما يخفف من فترة تصادمها وشدة معاكستها للواقع المعيش، او يقلل من عدد القوى المواجهة لها. بل ان فيها التفاصيل مما يريح اكثرية فئات المجتمع.

أردت من هذه المقارنة (وهي لم تزعج "البعث" ولا قياداته فسمحت بتداول المقال) بين حزب وصل الى السلطة وحزب لم يصل، ان أبين ان النجاح او عدمه لا يتثمل بالوصول الى السلطة وحده، الذي هو عامل مهم وموثر، بل في تمكن الحزب من تطبيق عقيدته سواء أكان في السلطة ام في حدود انتشاره الشعبي.

في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي يعتبره انطون سعاده دولة الأمة السورية مصغرة، نجح سعاده في تطبيق جميع مبادئه على أعضاء حزبه وكل المحيطين بهم. وما قبل به مئات الألوف حتى اليوم سيقبل به مئات ألوف غيرهم ثم الملايين، والوقت والجهد اللازمان لتحقيق ذلك يتناسبان مع شدة التفسخ وعمق الانهيار في الواقع المعيش. ومع ذلك اصبح الفكر القومي الاجتماعي ركيزة اساسية في الدراسات والمناقشات والمحاضرات حول الوحدة الاجتماعية والوحدة القومية والتوحد الوطني وفي كل بحث ودراسة حول مستقبل العالم العربي وكان وراء كل عمل قومي ريادي وفي طليعته المقاومة.

لذلك، وفي حدود امكاناته من حيث الزمن الذي أتيح له ومن حيث المصاعب والمعاكسات المحلية والدولية التي واجهها ومن حيث تقديمه دمه وجسده من اجل انتصار قضيته، لا يمكن الشك في أن سعاده لم ينجح.

بقي على القوميين ان يقبلوا على المئوية بالتوجه الذي صاغه واقترحه لهم انطوان بطرس على صفحات "النهار" ويستعدوا لها من "موقع فكر سعاده الواسع المتكامل والعميق المستند الى ثقافة واسعة ورؤيا فذة في اطار المسقبل". ولن يتحقق ذلك الا باضطلاع اشخاص معروفين بسعة اطلاعهم وعلى سبيل المثال لا الحصر الاستاذ غسان تويني والدكتور هشام شرابي والدكتور يوسف مروة والاستاذ عيسى اليازجي والسيدة نضال الاشقر والاساتذة بدر الحاج وغسان الاشقر وغسان مطر وكمال نادر ومعن حمية وغيرهم من المفكرين والفنانين، حتى لا تتكرر خطيئة الاحتفال بذكرى سعاده في العدد الخاص "ماذا بقي من انطون سعاده" في مجلة الحزب "البناء" 1999 حيث لم يكن العدد ولا المقالات في مستوى المناسبة.

Badri

unread,
Oct 18, 2003, 2:01:30 AM10/18/03
to
Send me a Money Order I will send you a container of Books.

BM

unread,
Oct 18, 2003, 9:33:54 AM10/18/03
to

In article <fe4kb.14299$YO5.6...@news3.news.adelphia.net>,
Reem <reem_h...@hotmail.com> wrote:
>-=-=-=-=-=-

>
>I wonder when will people start writing equally about the Jemayyels, Ja3ja3, Junblatt, riad
>al-sholh, Majid Arslan, Sahfiq al-Wazzan, Bshara al-khoury and kull hal urtTah al-ta'fiyyeh yalli
>7hakmeh Lubnan min min 1943 w 7hatta 'abl ??

They won't.. recall the Messianic comment I made about
Saadeh a while back that got you laughing. People who write
like this about Saadeh are into the saadeh Messianic cult.

Fortunately, people supporting the luminaries you posted
above still have their wits about them.

bassem

Reem

unread,
Oct 18, 2003, 1:12:22 PM10/18/03
to
I can just envision keef m3assab inta; pouring your pity anger at all those around you (if any can bare your skunkiness).  Make sure you spare those LF comrades though, yaw ma3ali al-wazir wal muqatil al-raheeb inta !

Badri

unread,
Oct 18, 2003, 2:44:15 PM10/18/03
to
> Reem <reem_h...@hotmail.com> wrote:
> >-=-=-=-=-=-
> >
>I wonder when will people start writing equally about the Jemayyels,
Ja3ja3, Junblatt, riad
>al-sholh, Majid Arslan, Sahfiq al-Wazzan, Bshara al-khoury and kull hal
urtTah al-ta'fiyyeh yalli
>7hakmeh Lubnan min min 1943 w 7hatta 'abl ??


Il 3abadi chaghlitkon, chatrin ti3bado Assads and Saddams of the world. You
have to deal with your Inferiority complex, stop feeling inferior to
Maronites, I was born a Maronite and proud of it, if you have a problem with
it Deal with it. Funny that you have yet to tackle the Syrian Occupation
Issue, you keep going on Tangents from Taifiyi la Garabet la saade la LF
army fatigue's color (you ignored the fact that they are the only party to
offer its arms voluntarily).

Try to stick to the Subject at hand, for the Millionth time.

Badri

unread,
Oct 18, 2003, 2:47:05 PM10/18/03
to
Iza kil wouzara 3ala chakel il wazir Zawba3ji wil SAK samaha il Nissabiin.  Thanks but no thanks.

Reem

unread,
Oct 18, 2003, 5:31:41 PM10/18/03
to
ye'ta3 kull tayfeh bte7hweh tatar 3ala shakeltak :-)

tayebb al-'alileh ktebou 3an wasakhkom lal-tareekh yezkorkom bi shi, 7hatta
law so insignificant !

"Badri" <o...@m.net> wrote in message

news:3Sfkb.3895$Y1....@nwrddc03.gnilink.net...

0 new messages