أساليب التعليم في اليابان :
يتم التركيز على الجانب العملي التطبيقي ويستخدم أساليب الممارسة التي يتم تعويد الطفل عليها من المرحلة الابتدائية حتى المراحل العليا من التعليم، كما يشيع استخدام أسلوب حل المشكلات والألعاب التعليمية ، كما أن قدرة المعلمين المهنية والثقافية جعلت المدرسة مكاناً محبوباً لدى التلاميذ لقدرات المعلم الإبداعية التي تتمثل في قدرته على جذب الانتباه والقدرة على استخدام التقنية بفعالية ومتابعته لطلابه داخل المدرسة وخارجها مما انعكس على مكانة المعلم واحترامه داخل المجتمع الياباني.
صور من طرق التعليم باليابان واحة الموروث الشعبي:
وتهتم اليابان بتدريس تطبيقات التكنولوجيا في التعليم ، ففي عام (2003م ) بلغت أعداد الحاسب الآلي في مدارس التعليم الأساسي حوالي (24.4) حاسب آلي لكل مدرسة ، وكانت أعداد الطلاب بالنسبة لكل جهاز حوالي ( 12.6)، ونسبة المدارس التي تم تزويدها بالاتصال بالإنترنت حوالي ( 99.4%) من مجموع المدارس ، وأما مرحلة الدراسة الثانوية الدنيا فقد بلغت أعداد الحاسب لكل مدرسة حوالي (61.6%)، وأعداد الطلاب لكل حاسب حوالي ( 8.4) ونسبة المدارس المزودة بالاتصال بالإنترنت حوالي ( 99.8%) ، وأما مرحلة التعليم العالي فبلغت أعداد الحاسب فيها حوالي ( 94.7%) حاسب لكل مدرسة ، وكانت أعداد الطلبة بالنسبة لكل جهاز حوالي ( 7.4) ونسبة المدارس التي تم تزويدها بإمكانية الاتصال بالإنترنت حوالي (99.9%) من مجموع المدارس .
نظام التقويم والامتحانات في اليابان :
إن التقويم في المرحلة الابتدائية في التعليم الياباني مستمر طيلة العام الدراسي ولا يوجد نجاح ورسوب في هذه المرحلة .
أما المرحلة الثانوية الدنيا فيوجد امتحان في نهايته يحدد قدرات الطالب التي اكتسبها خلال (9) سنوات وهذا الاختبار مركزي.
أما مرحلة الثانوية العليا فتنظم مجالس التعليم المعنية امتحان القبول، بينما تقوم المدارس نفسها بتنظيم امتحاناتها.
وقد وضعت وزارة التربية مركزاً وطنياً للقبول بالجامعات يقوم بتنظيم اختبار وطني في شهر يناير من كل عام لتقييم مستوى التحصيل الأكاديمي للطالب المتقدم للجامعة والذي حققه في المدرسة الثانوية العليا، وتستخدم الجامعات نتائج هذه الاختبارات مع التقارير المدرسية ونتائج المقابلات والاختبارات المقالية واختبارات المهارات العملية لاتخاذ القرار بشأن قبول الطلبة بالجامعة ، وتسبب الاختبارات مشاكل كبيرة على مستوى الفرد والمجتمع مثل الانتحار وغيرها ، وذلك لأنها تقرر وتحدد مجرى حياة الشاب الياباني وتحتاج إلى سنوات من الجهد والتخطيط والعمل الشاق ، كما أنها مليئة بالخدع والأسئلة غير المتوقعة ، وتسبب ضغطاً لجميع مراحل التعليم التي تركز على كيفية اجتياز الامتحان والقبول في الجامعة .