الحاسدون ألقوه في الجب.
والسماسرة باعوه بثمن بخس.
والعاشقون ألقوه في السجن.
والعقلاء جعلوه وزير المالية.
وأصحاب المصالح خططوا له وعليه.
والمحتاجون رفعوه على العرش.
وحاسدوه بالأمس سجدوا له اليوم.
فلا الجب علامة الحب.
ولا السجن علامة الكره.
ولا المُلك علامة الرضا.
ولا السجود علامة الطاعة.
إنما الأمر كله (وكذلك يجتبيك ربك)
فطريق الاجتباء والولاية مُحاطٌ من الله بالعناية
.
اللهم أحطنا بولايتك يا كريم..