اقتباسات ومقتطفات من كتاب السياسة والحيلة عند العرب: رقائق الحلل في دقائق الحيل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لاحظت ان فيه اشياء غير صحيحه مثل قصه داود عليه السلام مع امرأه قال ابن العربي : وأما قولهم إنها لما أعجبته أمر بتقديم زوجها للقتل في سبيل الله فهذا باطل قطعا فإن داود - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ليريق دمه في غرض نفسه وإنما كان من الأمر أن داود قال لبعض أصحابه : انزل لي عن أهلك وعزم عليه في ذلك كما يطلب الرجل من الرجل الحاجة برغبة صادقة. كما اختلف بذنب داود عليه السلام واحد الاقوال أنه حكم لأحد الخصمين قبل أن يسمع من الآخر . ولا اعلم اذا كانت هذي النسخه من الكتاب صح او لا
طالما يوجد مقابل الله خصم خطير هو الشيطان.(الله عز وجل لا خصم له بل هو سبحانه خصم لجميع الظالمين يوم القيامة.الشيطان هو مخلوق منبوذ و مطرود من رحمة الله و هو ملعون الى يوم القيامة وقد توعده الله بعذاب شديد له ولمن اتبعه من العباد الظالمين فلا يجوز ان نعتبر الشيطان خصما لله عظيم الشأن بل هو عدو للانسان(إن كيد الشيطان لضعيف).
رنيه خوام 1917 ولد رنيه خوّام في حلب-سوريا (من أعمال الإمبراطورية العثمانية) عام 1917 لأسرة مسيحية ذات أصول قوقازية. درس الفرنسية في معاهد سوريا. وفي 1947, انتقل إلى فرنسا ليعمل مدرسا للغة الفرنسية.
أفنى خوّام أعوامه الأربعين الأخيرة في دراسة وترجمة المخطوطات العربية الكلاسيكية. واشتُهر بسبب ترجمته للقرآن, وألف ليلة وليلة, وبعض الكلاسيكيات العربية الأخرى.
صدر له بالعربية كتاب "السياسة والحيلة عند العرب"
توفي خوام في باريس في الثاني والعشرين من مارس عام 2004
تعد التجربة الإسلامية تجربة متقدمة في مجال شؤون الحكم وإدارة البلاد ويرى بعض النقاد أن ميكافيلي قد استمد بعضها في كتابه الشهير "الأمير" وذلك نظراً لتأثره بالفكر الشرقي حين اختلط بتجار البندقية القادمين من العالم العربي والإسلامي.
ويروى أن الإمبراطور فريدريك الثاني استعان بالعرب أيضاً لتعلم بعض الحيل في تصريف شؤون الدولة فهل العرب معروفون بالخداع منذ القدم أم أن مفهوم الحيلة لا يقتصر على الكذب في هذا الكتاب نتعرف إلى حكمة الله تعالى في التعامل مع خلقه واستخدام الكيد لتدبير شؤون الكون بالإضافة إلى الحيل التي استخدمها الأنبياء في إيصال الحق ثم حيل السلاطين والملوك والوزراء والعمال في التعامل مع عامة الناس.
استخدم الله الحيلة مع خلقه لأهداف نبيلة وسامية جداً من بينها تعليم الخلق وتربيتهم وجعلهم يعتادون على حرية الاختيار والتصرف بينما استخدم إبليس وبقية المخلوقات الحيل لدواعي الشر.
من الأمثلة على ذلك القصة التي تقول أن الله تعالى وعد النبي إبراهيم بأن لا يقبض روحه إلا إن اشتهى الموت بنفسه وعندما اقتربت ساعة موت إبراهيم أرسل الله ملكاً على هيئة عجوز كبير يكبر إبراهيم بسنوات قليلة ويعاني من الأمراض ويأكل بصعوبة فطلب إبراهيم من الله أن يقبض روحه قبل أن يبلغ عمر هذا الشيخ فقبض الله روح إبراهيم على الفور.
ومن الأمثلة أيضاً للحيلة الإلهية أن الله بقدرته نصب بيتاً العنكبوت في غار حراء وذلك حينما حاولت قريش البحث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق وعندما جاءت قريش وجدوا بيت العنكبوت مبنياً ولم يقترب منه أحد بالإضافة للحمامة التي جلست في بوابة الغار وأعطت إشارة إلى عدم وجود أي شخص في الداخل.
ومن الحيل أيضاً إرسال الله تعالى الغراب الذي دفن أخاه عندما قتل قابيل هابيل في القصة المعروفة والتي وردت في القرآن الكريم وذلك ليتعلم قابيل من الغراب كيفية دفن الموتى.
علينا جميعاً أن نعلم أن الإيمان وحسن السلوك إنما هي صفات من هدي الرحمن وأما الشرور والمعاصي والاعتداءات والأذى فإنما هي من صنع إبليس وحيله لتدمير حياة البشر وتحويلها إلى جحيم في الدار الآخرة.
من حيل إبليس أنه عمل على إغواء آدم وحواء معاً فأخرجهما من الجنة وأدخل البشرية جميعها في الحياة الدنيا والاختبار وذلك نتيجة لخداعه آدم وحواء في بداية الزمان ومن حيله أيضاً أنه يغوي البشر البشر ويدفعهم إلى قتل بعضهم وكراهية أنفسهم.
يروى أيضاً أن إبليس جاء بطائر كبير ثم جعله ينام وقتله وعلم بهذه الطريقة قابيل كيفية القتل والذي تابع على خطاه فقام بقتل أخيه هابيل بسبب الأفكار الشيطانية التي كانت تسيطر عليه.
أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد كانت له بعض الحيل أيضاً ويذكر منها ممازحته لإحدى العجائز وإخباره إياها بأن العجائز لن يدخلن الجنة فبكت العجوز فقال لها النبي بأن المقصود هو أن العجائز لا يدخلن الجنة بأشكالهن الحالية وإنما يدخلنها في عمر الأربعين وهي قصة (لا أعرف مصدرها) بشكل دقيق ويجب التحقق منها في كتب السيرة النبوية الشريفة.
ومن الحيل الثابتة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم حفره الخندق في غزوة الأحزاب والذي جعل جيوش الأحزاب تحجم عن غزو المدينة المنورة تزامناً مع اشتداد الرياح التي اقتلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم.
يروى أن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور أقبل عليه رجل سُرقت أمواله فقام بإعطائه قارورة من الطيب وطلب منه أن يذهب إلى بيته كانت لدى الرجل زوجة سيئة الأخلاق وكان لها عشيق يعيش في بغداد فكانت تسرق من أموال زوجها وتعطيها لذلك الرجل.
وعندما حضر الرجل إلى منزله ومعه قارورة الطيب قامت المرأة بسرقة بعض محتوياتها ومنحها لذلك الرجل والذي تعطر بالطيب نفسه وهنا عرف الخليفة أن هذا الرجل هو اللص وتم اكتشاف قصة الزوجة مع شريكها وقام الرجل بتطليق زوجته على الفور.
ومن حيل الملوك أيضاً حيلة الاسكندر المقدوني الذي استخدم الحرب الاقتصادية قبل احتلال المدن فكان بهذا يُضعف أهلها وبنيتها التحتية من الداخل قبل غزوها وتوجد حيل أخرى عند العرب لم يذكرها مؤلف الكتاب من بينها حيلة بني وائل في معركة خزاز بالإضافة إلى استخدام "الدحة" وهي الصوت المرتفع الذي يوحي للأعداء بأن أعداد المقاتلين في الجيش كبير جداً.
خرج الوزير من مقر السلطنة وذهب إلى منزل مربي الكلاب المفترسة وأعطاه المال كي يسمح له باللعب مع كلابه وإطعامها لمدة 10 أيام ووافق مربي الكلاب على هذا وفي يوم تنفيذ المحاكمة أطلق السلطان الكلاب وأمرهم بأكل الوزير فذهبت الكلاب لتلعب معه كما كانت تلعب خلال الأيام العشرة الأخيرة.
استغرب السلطان مما حصل وسأل الوزير عن السبب فأخبره الوزير بأنه خدم الكلاب لمدة 10 أيام فرفضت أن تؤذيه بينما خدم السلطان لمدة 30 عاماً ولم يحصد إلا العقاب الشديد وقد تأثر السلطان بما حدث وأمر بالعفو عن الوزير.
من القصص الحقيقية في التراث الإسلامي أن أحد الولاة كان يدعى عمرو بن هبيرة وكان أمياً لا يقرأ ولا يكتب ويتظاهر بأنه يعرف القراءة والكتابة فأرسل له الحاكم كتاباً وطلب منه قراءته وطلب من الرسول تقديم الرسالة مقلوبة وحين بدأ عمرو يتظاهر بالقراءة تأكد الناس من أنه أمي.
03c5feb9e7