الكبير أوي مسلسل تليفزيوني مصري كوميدي بطولة أحمد مكي ودنيا سمير غانم وهشام إسماعيل ومحمد شاهين ومحمد سلام ومن إخراج إسلام خيري وأحمد الجندي وهشام فتحي.
تدور أحداث المسلسل حول عمدة قرية المزاريطة الذي تزوّج من امرأة أمريكية وأنجب منها ثلاثة توأم أحدهما تربى في الصعيد والآخر في أمريكا والآخر في القاهرة وتحدث مواقف كوميدية ومفارقات بين الأخوان الثلاثة عندما يلتقيا ويتنافسا على العمودية خلفا لوالدهما ويجسد مكي الأدوار الاربعة الأب والإخوان الثلاثة (الكبير وجوني وحزلقوم). يتفق الأخوان الثلاثة على إقامة انتخابات للعمودية ويحاول كلا منها استمالة أهل القرية ولكن في النهاية يفوز جوني في الانتخابات باكتساح.
توقف تصوير المسلسل مرة أخرى عند الجزء الخامس في عام 2015 ليعود أحمد مكي مرة أخرى بالجزء السادس في رمضان عام 2022 بعد توقف المسلسل لمدة سبع سنوات
وفاة "الكبير أوي" لكن قبل وفاته يخبر نجله "الكبير" بماضيه ومغامراته العاطفية مع النساء وقصته مع والدته الأمريكية "سامنتا فوكس" وشقيقه الأمريكي.
الكبير يرضخ لضغوط شقيقه "جوني" ويمنحه حقه في ميراث والده لكن جوني يطمع في منصب "عمدة" القرية لأنه هو الأكبر سناً بدقائق. الكبير يخطط للتخلص من شقيقه "جوني" حتى لا يستولي على منصب "العمدة" ويستعين بالمدعو "أبو الليل" لتنفيذ المهمة
"هدية" زوجة الكبير تنصحه بتغيير إسلوب العنف مع أهل القرية إلى اتباع إسلوب اللين والوعود لكسب معركته أمام شقيقه "جوني".
الكبير يتحفظ على "أشلي" كرهينة للضغط على شقيقه "جوني" لعدم إبلاغ الشرطة عن واقعة طرده وجوني يحاول تحرير أشلي من قبضة الكبير.
غيرة هدية على زوجها الكبير من المطربة نيكول سابا يدفعها للشجار معها ومحاولة طردها قبل أن يفجر الكبير مفاجئة بإعلانه نيته الزواج منها.
الكبير يحضر لحفل خطوبته ونيكول تقنعه بخلع الجلابية وارتداء البدلة وهدية تترك المنزل للكبير بعدما تأزم الوضع بينهما.
نيكول سابا تواجه الكبير بأنها لن تستطيع أن تعيش معه في القرية وبالتالي لن تتزوجه وهدية تعود إلى منزل زوجها الكبير.
هدية تنجح في إيجاد حل للورطة التي وقع فيها الكبير بعدما أقنعته بأن يخبر أهل القرية بأن شقيقه جوني أكبر منه بدقائق ليصرف نظر همام عنه ويكون هدفه جوني.
المشاحنات والمشاجرات بين أهل القرية تزداد بسبب الألعاب التنافسية والحربية التي وفرها لهم جوني الأمر الذي سبب فشل المشروع في النهاية.
فكرة جوني بإطلاق قناة فضائية تلاقي إعجاب الكبير الذي يقرر هو الآخر أن يطلق قناة تنافس قناة جوني ويستعين بالمدعو بسيوني سات.
جوني يقرر إطلاق برنامج "توك شو" تحت اسم "جوني شو" لجذب المشاهدين وفزاع يقترح على الكبير إطلاق برنامج ويختار له اسم "المزاريطة اليوم".
حياة الكبير تنقلب إلى عذاب بعدما اقتنع تماماً بتوقعات الأبراج وأصبح يداوم على قراءة ماذا يقول برجه الفلكي مع صباح كل يوم.
الكبير يفاجأ بوالدته السيدة "سامنتا" تجلس في مقهى المزريطة وتدخن الشيشة وتكون هي السبب في إفشال صفقة بيع الأرض.
الكبير يخطط لإخفاء والدته سامنتا وزوجها "حمادة" حتى لا تفسد صفقة بيع الأرض للحاج عويس فيضع لهما المنوم في العصير.
الكبير يكشف حقيقة زوج والدته "حمادة" ويفضحه أمام الجميع كونه مسجل خطر ومطلوب لدى الشرطة لكثرة الجرائم التي ارتكبها.
فتظن هدية أن "توماس" يعمل جاسوسا لصالح جهات أجنبية حيث أنها رأت عن طريق الصدفة عدد من الصور التي التقطها "توماس" لمناطق عديدة بالمزاريطة.
يأمر ضابط المخابرات معاونيه بالتحقيق في هذا البلاغ فيكتشف أن الأمر لا يوجد به أية خطورة على الأمن القومي ويكتشف "الكبير" أنه أخطأ.
اتصل الكبير بمحسن بيه وأخبره بما يجري فقال له "رجالتنا" حواليك في كل مكان فاعتقد الكبير بأن "فزاع" الغفير الخاص بالدوار من رجال المخابرات.
تأتي "هدية" إلى الكبير بخبر يسعده حيث رأت "توماس" يتحدث عبر "اللاب توب" إلى شخص أمريكي فيعتقد كل منهما أنه يتجسس ويفيد هذا الأمريكي بمعلومات خطيرة.
فانقض عليه "الكبير" ومعه "هدية" وقاموا بالاتصال بضابط المخابرات المصرية الذي جاء ليعتذر ل"توماس" ويخبر "الكبير" بأن الأمر بسيط جدا وأن "توماس" يقوم بعمل بحث ويراسل عبر "اللاب توب" المدرس الأمريكي الذي يشرف على هذا البحث.
يقوم جوني بافتتاح كازينو جديد بالأرض وضع له اسم "المزاريطة" وهو ما أغضب الكبير ليُزيد الأخير عدد ساعات عمل أهالي المزاريطة ليرهقهم وبالتالي لا يذهبون للكازينو الذي يمتلكه جوني.
اضطر "الكبير" و"هدية" لرعاية الصغيرة ولكن أسلوبها معهما وطريقة كلامها لم تنل إعجابهما فقررا عقابها بعدم الاعتناء بها مما جعلها تعتمد على نفسها وأصبحت نسخة من الفتاة الصعيدية.
ولكن المنافس الأمريكي يحافظ على تفوقه حتى اللحظات الأخيرة للمباراة ليتسرب اليأس لجوني ورفاقه ويخبرهم بأنهم أدوا مباراة جيدة وأنه فخور بهم.
وقبل أن تنتهي المباراة يفاجأ "الكبير" شقيقه برغبته في اللعب وبالفعل يدخل الملعب ويشارك مع فريق "المزاريطة" ويستطيع اقتناص الفوز لفريق بلدته.
مما جعل "عم جابر" يردد "حسبي الله ونعم الوكيل" في وجه الكبير أكثر من مرة وما كان من الكبير إلا أن دفعه من أعلى سلم الدوار فسقط "عم جابر" مغشياً عليه ويصاب بفقدان في الذاكرة مما جعله يتذكر أنه شخص ما في كل فترة زمنية وجيزة.
ويبدأ "عم جابر" في الانتقال من دور لآخر فتذكر في وقت ما أنه "مازنجر" وحسين رياض " في فيلم "وا إسلاماه" وغيرها من الشخصيات.
فأدرك "فزاع" أنه تعافى ويبدأ في سرد الأحداث فيقوم "عم جابر" بإنتحال شخصية "الكبير أوي" لعدة أيام حتى جاء اليوم الذي يتطاول "عم جابر" على "الكبير"
وبعد أن يعلم الكبير بما حدث مع "فزاع" و"عم جابر" يهدأ الكبير ويدخل ل"عم جابر" ليواجهه وهنا يتأكد عم "جابر" أن "الكبير" علم كل شيء من "فزاع".
يعتقد الموظف أن الكبير هو وريث الكبير أوي الوحيد فيفكر الكبير بالاستيلاء على نصيب جوني ويخبره أنها الوريث الوحيد.
وكان "جوني" قد تلقى رسالة على البريد الإلكتروني من إحدى شركات الإنتاج السينمائي بأمريكا تفيد بأنه نجح في المرحلة الأولى من المسابقة التي أجرتها الشركة لإختيار بطل لفيلم "تيتانيك 2"
ومن هذه المشاهد كان المشهد الشهير الذي جاء في فيلم "رد قلبي " وكان أبطاله شكري سرحان وأحمد مظهر ومريم فخر الدين
وبعد عدد من المشاهد التي قام بتجسيدها ظهرت النتيجة وحصل على المركز الأول وهنا طلب "جوني" من "الكبير" أن يتحدث معه في أمر خطير يتعلق بسفر "جوني" إلى أمريكا لتجسيد دوره في فيلم "تيتانيك2" وعدم عودته مرة أخرى ل"المزاريطة"
وكان "جوني" قد سافر إلى أمريكا في بداية الحلقة ليقوم ببطولة الجزء الثاني من فيلم "تيتانيك" ولكنه فاجأ "الكبير" وعاد في نهاية الحلقة ليبارك له.
03c5feb9e7