يعد كتاب لانك الله رحلة الى السماء السابعة للمؤلف علي بن جابر الفيفي واحدًا من الأعمال الأدبية المميزة التي تستحق القراءة. يتناول الكتاب رحلة خاصة للمؤلف إلى السماء حيث يروي تجربته في التواصل مع الله والإحساس بالقرب منه. يتميز الكتاب بأسلوب سردي جذاب ومشوق حيث ينجذب القارئ إلى أحداث القصة وتجربة المؤلف في رحلته إلى السماء. كما يحوي الكتاب على رسائل دينية هامة تتعلق بالإيمان والتواصل مع الله. بالإضافة إلى ذلك يبرز في كتاب لانك الله رحلة الى السماء السابعة موهبة المؤلف علي بن جابر الفيفي في صناعة التجربة وإثارة اهتمام القارئ. فهو يستخدم أساليب سرد مختلفة لإظهار تجربته ومشاعره مما يساعد القارئ على التعرف عليها والتعاطف معها. وبشكل عام فإن كتاب لانك الله رحلة الى السماء السابعة يعد إضافة قيمة للأدب الديني حيث يحوي رسائل دينية هامة وأسلوب سردي جذاب ومشوق. لذلك فإنه يستحق القراءة والتأمل.
بالتأكيد! يتحدث كتاب السماء في القرآن الكريم للدكتور زغلول النجار عن موضوع شائق ومهم في القرآن الكريم وهو السماء. يستكشف الكتاب مفهوم السماء في القرآن ويحاول تفسير ما يعنيه هذا المصطلح بالإضافة إلى تحليل المصطلحات المرتبطة به.
يبدأ الكتاب بتعريف مفهوم السماء في القرآن ويستخدم ذلك كنقطة انطلاق لاستكشاف أفكار أخرى مثل خلق الكون والإيمان بالله. يتحدث الكتاب أيضًا عن المصطلحات المرتبطة بالسماء في القرآن مثل الغيث و البرق و الرعد.
وبشكل عام يستخدم الدكتور زغلول النجار أسلوبًا سهلًا وواضحًا لشرح المفاهيم المعقدة. كما يستخدم الكتاب مصادر إضافية لتوضيح النقاط التي يتحدث عنها مما يجعله مفيدًا للقراء الذين يبحثون عن فهم أفضل لمفاهيم القرآن.
دراسة معرفية وفق آيات كتاب الله تعالى تضع الكثير من الاسئلة وتجيب عليها فمثلا تسأل هل كان الإمام الحسين (ع) يستهدف إسقاط الحكم الأموي بخروجه ضد يزيد بن معاوية أم يستهدف الفكر الأموي القيصري فكان ملخص الإجابة : المتدبر في سطور الملحمة الكبرى يجد أن بقاء الدين كان بدمه الزكي أما ديمومة التشريع الإلهي المحمدي والحفاظ عليه فيكون بالجهاد الفكري الذي هو واجب الواعين في كل جيل الجاعلين كل أرض (كربلاء فكرية)أي ساحة فكرية تجتمع فيها الإرادتان إرادة إلهية: قائدها [مسلم حقيقي] يريد الإصلاح والعزة والكرامة للبشرية. وإرادة مادية قيصرية أموية: قائدها من ارتضع وتربى على الفكر السرجوني والوارث ليزيد بن معاوية. وكما أن النتيجة المتحصلة من كربلاء الحسين هي النصر الإلهي بدلالة سؤال إبراهيم بن طلحة الإمام زين العابدين(ع) عن المنتصر في كربلاء! فيقول له الإمام : (إذا دخل وقت الصلاة وأذن لها وأقيمت ستعرف من المنتصر).
فالواجب في (كربلاء الفكر) إحراز النصر الدائمي للإرادة الإلهية المحمدية الحيدرية الحسينية.يتعرض الكتاب الى جميع الروايات الواردة ويضعها على طاولة العرض على الكتاب الكريم ومنزلة قائد الملحمة ويناقشها جميعا
فرقد الحسيني القزويني ولد في قضاء الهندية (طويرج) - كربلاء وهو من مواليد (1963) - من سكان محافظة الحلة في محافظة بابل وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الآداب والعلوم الدينية من جامعة بغداد عام 1986 م
كما تتلمذ ونهل العلوم الشرعية والفقهية على يد أستاذه محمد صادق الصدر كما عمل مدرسا في ثانوية الكفل وأستاذا في الحوزة وعمل أيضا مشرفا عاما على الحوزة الاخلاقية العلمية في النجف الأشرف.
تفسير سورة الفاتحة.تفسير ايه الكرسي.تفسير آية ألم. السنينة العشائرية الشرعية.ديوان شعري من6 اجزاء. 1700 سؤال في الطهاره والصلاه,600 سؤال في الخمس والزكاة.500 سؤال في الحج.100 سؤال في الصوم.
القرآن الكريم هو في الأصل كتاب هداية في أمر الدين بركائزه الأربع الأساسية: العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات ولكن الله تعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سوف يصل في يوم من الأيام إلى زمن كزمننا الراهن يفتح الله سبحانه وتعالى فيه على الإنسان من معرفة بالكون وسننه ما لم يفتح من قبل فيغتر الإنسان بالعلم ومعطياته وتطبيقاته في مختلف المجالات مما أوصل الإنسان إلى عدد من التقنيات المتقدمة ودفعته إلى نسيان الموت والحساب والآخرة والجنة والنار خاصة وأن هذه المفاهيم وغيرها من ركائز العقيدة قد اهترأت اهتراءً شديداً في معتقدات غير المسلمين مما دفع كثيراً من علمائهم إلى إنكارها والسخرية منها ولكي يقيم ربنا (تبارك وتعالى) الحجة على أهل عصرنا أبقى لنا في محكم كتابه أكثر من ألف آية كونية صريحة بالإضافة إلى آيات أخرى تقترب دلالتها من الصراحة وهذه الآيات القرآنية تحوي من الإشارات الكونية ما لم يكن معروفاً لأحد من الخلق في زمن الوحي صياغة مجملة معجزة يفهم منها أهل كل عصر معنى من المعاني يتناسب مع ما توفر لهم من علم الكون ومكوناته وتظل هذه المعاني تتسع باستمرار باتساع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد حتى يبقى القرآن الكريم مهيمناً على المعرفة الإنسانية مهما اتسعت دوائرها تصديقاً لنبوءة المصطفى صلى الله عليه وسلم في وصفه القرآن الكريم بأنه "لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد". والإشارات الكونية حوالي سدس مجموع آيات القرآن الكريم.
وهذه الآيات الكونية لا يمكن فهمها فهماً كاملاً في إطارها اللغوي فقط على أهمية ذلك وضرورته ولا يمكن الوصول إلى سبقها بالحقيقة الكونية وهو ما يسمى بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم دون توظيف الحقائق العلمية التي توفرت معرفتها لأهل زماننا لأن في هذه الآيات الكونية من المحتوى العلمي ما لم يقف على دلالته إلا الراسخون في العلم كلٌّ في حقل تخصصه.
والدكتور زغلول النجار في كونه عالماً في علوم الأرض ومن موقعه كأستاذ في علوم الأرض وكرئيس للجنة الإعجاز العلمي بالقرآن والسنة النبوية المطهرة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وكذلك من موقعه كعالم وكعضو في أكثر من أكاديمية ومؤسسات علمية في كثير من الدول الغربية وبكونه أولاً وأخيراً صاحب اهتمامات مبكرة بالإشارات الكونية في القرآن وفي السنة النبوية المطهرة منذ الخمسينيات من القرن العشرين جمع للقارئ في هذا الكتاب مقالاته الأسبوعية التي كان قد كتبها في جريدة الأهرام من العام 2001م تحت عنوان "من أسرار القرآن الكريم: الآيات الكونية في القرآن الكريم ومغزى دلالتها العلمية".
وتبلغ في هذا الكتاب بضعا وثلاثين من تلك المقالات وجاءت تحت عنوان "آيات السماء في القرآن الكريم". وهذه المقالات تتيح للقارئ المضي بعمق مع العالم زغلول النجار في اكتناه سر الكون وآياته عزّ وجلّ في السماء من خلال التمعن بالقرآن الكريم وبفهم آياته الدالات على غيضٍ من فيض الإعجاز الإلهي الذي ما زال العالم يتنبه إليه في كل مرة يقرأ فيها القرآن الكريم وسيستمر ذلك إلى قيام الساعة.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور نجار قدم في كتابه هذا مجموعة من الآيات القرآنية التي تكشف من خلال تفسيرها العلمي على حقائق علمية دقيقة تتعلق بالسماء وبمجراتها وكواكبها تمّ اكتشافها وتعينها منذ وقت قصير من قبل علماء الغرب. والدكتور نجار يسوق الآية معطياً تفسيرها وتحديد معانيها بمنهجية علمية دقيقة مرفقة برسوم توضيحية التي يعين من خلالها وبدقة ما ذهب إليه علماء الغرب وما كشفت عنه معاني الآيات الكريمة بالتحديد.