الكتاب عبارة عن 24 قصة: هي جميع القصص المذكورة في القران , باستثناء قصص الأنبياء طبعا لأن ليها كتاب منفصل - القصص مذكورة بترتب ورودها في القران.
أيها المنكر لترجمة القرآن أهمس في أذنك أنالمقصود بالترجمة تقريب الدلالة المعنوية للقرآن من القراء ليفهموهافهمابلغتهم المتداولة(العامية الحية)ولم تكن الغاية أن تترجم الخاصية الغنائية القائمة على السجع والازدواج والتوازن بين العبارات واستخدام المحسنات البديعية.وهذه الخاصية تختلف من لغة إلى أخرى وليست محصورة في اللغة العربية وحدهاوكل (كيغني بلغاه).والذين يعادون ترجمة النص القرآني ليس خوفا من قصور الترجمةفي أدائهاللمعنى وإنماخوفامن انكشافهاأكثر ووضوحهاممايبرزها معان قد تطرح تساؤلات وتتعرض لانتقادات لايتقبلها النص ولايستطيع الجواب عنهاوقديفتح ذلك أبوابايعسرإغلاقهابعدئذ.ولذلك يفضل هؤلاء التحصن وراء حصون اللغةالفصيحة والتي لا يقتحم أسوارهاإلا الراسخون وهم في غالبيتهم ممن يسترزقون من تلك المعرفة ويتعالون على غيرهم بها.والمنطق يلزمنا أننقرب الدلالة والمعنى إلى المسلمين وليس أن نصرفهم عنهاولكن هذا المنطق لايخدم المصلحة الدينية والأيديولوجية.ولذلك صح قول القائل:(خلي داك اجمل بارك).وليس لك أن تتستر وراء الغيرة على جمليات النص (المقدس)وذلك ليس بمبرر معقول ولافائدة من ورئه إن كنت للحديث مستوعبا.
انا مع ترجمة معاني القران الى الدريجة و الشلحة و الامازيغية و الحسانية و الريفية .
لما لا انه من العقل ان يعرف الانسان مادا يؤمن به , فالى متى نظل ندفن رؤسنا في الرمل , لمادا الخوف من ترجمة القران و هو لا يقراء اصلا , اناانجزت احصاء مصغر بين اصدقائي و زملائي اكتشفت ان الكثير منهم هجر هدا الكتاب , منهم من يفتقده في بيته , لاباس ان نسهل على الناس فالدين يسر لا عسر ,لانه مالفائدة من ان يكون لسانا عربيا فصيحا ونحن لا نفهم و نقول انه من الله للعالمين , هدا تناقد بعينه , فلنتحد و نترجم القران ليكون للعالمين
إن خلية مايعرف بترجمة او تشويه معاني القران الكريم تنشط بكل حرية في المغرب و في أوساط بعض المثقفين الأمازيغ مدعومون ببعض الأجانب العنصريين من جنسيات هؤلاء الأجانب العنصريين يستغلون علاقاتهم المتعددة و جواسيسهم الموجودون في جميع القطاعات و هاهم يعكفون على تشويه معاني القران بكل حرية و بمباركة بعض الأوساط سواء في الأوقاف او في دار الحديث الحسنية او في تخصصات مثل الزوايا او التصوف الذي سهل دخول الإستعمار الى بلدنا و هاهو يعود من جديد تحت مسميات جديدة وبمساعدة بعض النخب العميلة.
انا اتفق على فكرة ان يكون القران بالدارجة المغربية او لعدة لهجات اخرى
لان غالبية المغاربة حين يقرؤن القران لا يفهمونه حقيقة
ولهذا يجب ان يترجم القران او على الاقل معاني القران للدارجة المغربية
لا القران لم ياتي لفئة معينة او شعب محدد بل للعالم اجمع
لقد نزل القرآن الكريم بلسان عربي المكون ( أي اللسان ) من سبع لهجات عربية . وللتوضيح فإن اللهجة العربية المعنية هي بمثابة الفصحى الأصلية . أما العامية فهي لغة هجينة لا تسمو إلى مستوى اللغة . فلا يصح أخلاقيا ولا علميا تحويل القرآن الكريم إليها . ويذكرنا التاريخ بالمعركة التي خاضها رواد النهضة من أجل تصحيح الأوضاع وإصلاحها عبر إصلاح أحوال الدين وعبر إصلاح أحوال لغة القرآن لأته كان من باب المستحيل تحقيق تقدم ما ما لم يتم إصلاح اللغة التي بها نفهم أحوالنا وديننا من خلال فهم جيد للقرآن والستة التبوية الشريفة . إن اللغة هي المدخل الرئيسي لأي تقدم . فاللغة هي مفتاح العلوم كلها .
إنه مشروع مسيحي صهيوني فالكنيسة هي التي وراءه وهي التي تموله باموال طائلة مستغلة كل الأطر المغربية الإنتهازية.
يجب تنبيه الجميع الى الحملة العدائية التي تشن على الاسلام و المسلمين في وقتنا الحاضر من طرف جهات عديدة وخصوصا منها جهات صليبية. وقد بدأت بما يسمونه محاربة الارهابثم الاساءة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واليوم يأتي الدور على كتاب الله. والاعداء اليوم على قدم وساق من اجل النيل من ديننا إذ يسخرون كل ما يملكون لتحقيق ذلك ونذكر من بينها المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية والمنظمات الاجتماعية وغيرها. فعلينا إذن ان نستيقظ من سباتنا ونعمل على الدفاع عن ديننا وتحصين مجتمعاتنا بتعريفها بديننا وغرس مبادئه في نفوس وقلوب افرادها وتحسين اوضاعهم لقطع الطريق امام اي استغلال لهؤلاء الافراد. وإن تخاذلنا عن ذلك فقد تقع طامة نسأل الله السلامة.
الكاتب لم يكن مقنعا في مقاله هذا. اذا كان القرآن إعجازيا في مضمونه فلا بأس لترجمته إلى كل الالسن لكي يفهمه الكل فأنا لا أرى جدوى من حفظ القرآن دون أن يفهم فهذا إجحاف في حق هؤلاء. أما إذا كان القرآن إعجازيا في شكله وبيانه فما هو موقع العجم من هذا الإعجاز.
نصيحتكم أخي الكاتب على العين و الراس كما يقال لكن أليس من الغريب جداً أن يقحم القرآن الكريم في هذه الزاوية الضيقة.
فبعد أن فرضت قوى الطغيان العالمي الصهيونية والامبريالية الأمريكية بأدواتها الطيعة في إطار مشروعها المعادي والاستئصالي لكل ماهو إسلامي بإلغاء كل ما يتعرض لليهود أو الدعوة للجهاد في مناهج التربية الإسلامية ومقرراتها في البلاد العربية تبادر هذه الأيام لترويج الدعوة إلى استبدال القرآن الذي نزل بلسان عربي مبين بآخر باللهجة العامية حتى يتسنى تحريفه وتبديد أصله وغاب عن أذهانهم أن ما سيقدمون عليه سيظل فقط وجها من معاني القرآن وأن المسلم يتعبد بالقرآن الكريم تلاوة وصلاة..ومهما اجتهدوا في محاولة طمس معالمه فلن يتحقق مبتغاهم فقد تكفل الله بحفظه وهو القائل في محكم آياته (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فليخسإ العابثون الجاهلون الأميون من دعاة العامية أذناب الصهاينة الأنجاس (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
من تكونون و اي حق تملكون حتى ترخصوا ترجمة القران الى العامية فيا ترى هل قوست سنون دراسة العلوم الشرعية و اصول الفقه ظهوركم حتى اصبحتم بين عشية و ضحاها تحللون و تحرمون على هواكم و تتحدثون عن مستوى يفوق مستواكم بكثير
فهل نفهم انه اذا ترجم القران الكريم بالدارجة ستتقون الله و تفهمون الاوامر و تقومون بها و تدركون النواهي و تجتنبونها لمجرد انه ترجم الى اللغة التي تفهمونها اذن فكيف تفهمون لغة الجرائد و المجلات لماذا لا تطالبون باستعمال الدارجة في الجرائد و المجلات طبعا لا لانها تملا فراغكم و تضيعون بها اوقاتكم في الوقت الذي يصعب فيه عليكم اخذ كتاب الله و قراءة و لو ثمن لتنالوا به الثواب و الاجر فكل حرف بحسنة و الحسنة بعشر امثالها
لقد انزل القران على خير البشر صلى الله عليه و سلم عربيا و العربية هنا هي العربية الفصحى المحضة و جميع الامازيغ و العرب الذين تلقوا العلم في المدرسة فهم يفهمون كلام الله جيدا لمجرد قرائته لان المشكلة ليست في لغة القران و انما في عقول البشر الذين يحاولون البحث عن اكبر عدد من الحجج الواهية ليبرروا تكاسلهم و تقاعسهم في العمل بالقران