وقال محمد شبانة نجل شقيق العندليب في تصريحات صحفية إن الإعلان "يعتبر استغلالا للتراث من أجل التربح وليس من أجل الحفاظ عليه أو تعريف الناس به وأن ما حدث هو بيع بخس لتراث عمه الراحل".
وفي تعليقه على الدعوى قال رئيس جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية مدحت العدل في تصريحات صحفية: "لا يحق لأسرة العندليب مقاضاة صناع الإعلان بل ذلك منوط بأسرتي المؤلف والملحن وأن الأحقية في صوت عبد الحليم تعود إلى الناشر أو صاحب الملكية".
من جانبها نشرت ملك الحسيني تدوينة عبر حسابها على منصة إنستغرام تشكر من خلالها متابعيها على تعليقاتهم على الإعلان وأكدت على سعادتها بردود الأفعال حول الأغنية.
وقدم العندليب الأسمر أغنية "دقوا الشماسي" أواخر ستينيات القرن الماضي في فيلم "أبي فوق الشجرة" وهي من كلمات مرسي جميل عزيز وألحان منير مراد.
وملك الحسيني فنانة شابة من مواليد القاهرة 5 سبتمبر/أيلول 1993 شاركت كممثلة في عدد قليل من الأعمال مثل مسلسلي "بيمبو" و"ريفو" كما قدمت بعض البرامج كمذيعة وشاركت في غناء عدد من الأغنيات.
وشاركت ملك الحسيني التي درست في الجامعة الأميركية في الموسم الثاني من برنامج المسابقات "ذا إكس فاكتور أرابيا" عام 2015 كما شاركت في الأغنية الرسمية لمنتدى شباب العالم "بحلم بمكان" عام 2017.
يناير وصوت الحرية
ربما لعبت أغنية "إزاي" للمطرب المصري محمد منير دوراً مهما في الأيام الأولى لمظاهرات يناير 2011 لكن نقطة التحول الأهم -وبلا شك- جاءت من خلال أغنية "صوت الحرية" التي كتبها أمير عيد وغناها برفقته هاني عادل لتعلن عن هزيمة مبارك وهزيمة "جيل العواجيز" معه ومعها أصبح فريق "كايروكي" صوت الثورة المصرية.
استمر عقب ذلك تعبير "كايروكي" عن صوت الثورة المصرية طوال فترة حكم المجلس العسكري بين أغان احتفائية بقوة الميدان والثورة نذكر منها أغنية "يا الميدان" وأغان تعبر عن غضب الثوار من القائمين على إدارة المرحلة الانتقالية أبرزها أغنيتا "اثبت مكانك" و"احنا الشعب".
المميز في تلك الفترة أيضا أن "كايروكي" لم يكونوا وحيدين في تعبيرهم عن صوت الثورة فقد كان برفقتهم كثيرون من الذين خرجوا من رحم الميدان منهم على سبيل المثال مغني الراب "زاب ثروت" بالإضافة إلى بعض الإعلاميين المصريين أمثال "باسم يوسف" و"يسري فودة" و"بلال فضل". هكذا كانت أغنية "كايروكي" حدثاً خاصاً قادراً على حشد الملايين في التحرير قبيل كل جمعة.
أغاني الألتراس تقدم وجهة نظر مغايرة تماما عما اعتاده المصريون من تقديس وتبجيل للحكام هؤلاء مجموعة من الشباب لم يترددوا لحظة في نقد السلطة بل وسبها في بعض الأحيان دفاعاً عن حلم الثورة وغيرة على دماء الشهداء.
أبرز هذه الأغاني كانت -وبلا شك- أغنية "ألتراس وايت نايتس" بعنوان "شمس الحرية" التي يعلم كل من شارك في مظاهرة مصرية عقب يناير/كانون الثاني 2011 أن هذه الأغنية كانت المحفز عادةً لأكثر أوقات الاحتجاج حماسة.
03c5feb9e7