عاشت فاطمة الزهراء كما عاش أبوها وبعلها وبنوها
مظلومة مضطهدة وخصوصا عندما استشهد والدها الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
منعت من كافة حقوقها
ضربت , لطمت , وأسقطت جنينها
حرمت حتى من البكاء على أبيها
وإلى اليوم وتمتد الظلامة
إلى اليوم تضطهد فاطمة الزهراء
إلى اليوم يحاولون جعل ذكر فاطمة الزهراء منسيا
يحاولون أن يطفؤا نور الله
ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره
تبقى فاطمة دمعة على وجنات شيعتها
تبقى فاطمة ابتسامة على شغر محبيها
تبقى فاطمة فرحة بقلوب المؤمنين
وستبقى فاطمة الزهراء أما للمؤمنين