خالد بن يزيد بن معاوية هو حفيد الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان وابن الخليفة الثاني يزيد بن معاوية. أبو هاشم القرشي الأموي الدمشقي أخو الخليفة معاوية والفقيه عبد الرحمن كان مهتماً بالعلوم وراعيا للمشتغلين بها وهو أول من اهتم من العرب بعلم الكيمياء وترجم فيه الكتب من اللغة اليونانية إلى اللغة العربية وألف فيه رسائل.
كان من بيت الخلافة في دمشق وبعد أن تنازل أخوه معاوية بن يزيد وطلبها متنازعاً عليها مع عبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم فذهبت إلى مروان بن الحكم واتجه هو إلى طلب العلم وخصوصاً علم الكيمياء فأصبح من أشهر العلماء العرب.
أمه هي أم هاشم: فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
فقد تعلم خالد بن يزيد هذه الصنعة واستحضر من الأقباط المتحدثين بالعربية مثل مريانوس وشمعون وإصطفان الإسكندري وطلب إليهم نقل علوم الصنعة إلى العربية.[2]
واشتهر اسمه من بين الخيميائيين اللاحقين فتمت ترجمة عدد من الكتب المنسوبة إليه إلى اللغة اللاتينية في العصور الوسطى العليا. وكانت إحدى هذه الأعمال المترجمة وهي رسالة مريانس الراهب الحكيم للأمير خالد بن يزيد أول ما تُرجم من الكتب الخيميائية العربية إلى اللغة اللاتينية فقد ترجمها المستعرب الإنجليزي روبرت أوف تشستر في يوم 11 فبراير من سنة 1144 تحت اسم كتاب تكوين الخيمياء (باللاتينية: Liber de compositione alchemiae).[3]
إن أقدم نص عن اهتمام خالد بالكيمياء والطب هو الذي يرد في كتاب البيان والتبين للجاحظ الذي يذكر أن خالداً كان أول من ترجمت له كتب النجوم والطب والكيمياء ويذكر النديم في الفهرست أن خالداً كانت له محبة للعلوم فأمر بإحضار جماعة من فلاسفة اليونان ممن كان ينزل مصر ويجيد العربية وأمرهم بنقل الكتب عن الصنعة من اللسان اليوناني والقبطي إلى اللسان العربي وكان هذا أول نقل في الإسلام من لغة إلى لغة ويورد النديم رواية عن محمد بن إسحاق أن خالداً نجح في عمل الصنعة وله في ذلك عدة كتب ورسائل وأنه رأى من كتبه كتاب الحرارات وكتاب الصحيفة الكبير وكتاب الصحيفة الصغير وكتاب وصية إلى ابنه في الصنعة.
أما ابن خلكان فيذكر أن خالداً أخذ الصنعة من رجل من الرهبان يقال له مريانس التقى به في نواحي القدس واستقدمه إلى دمشق ليتعلم منه وأن لخالد في علم الصنعة ثلاث رسائل تضمنت إحداها ما جرى له مع مريانس وطريقة تعلمه والرموز التي أشار إليها وأن له أشعاراً كثيرة.[4]
(إن خالد بن يزيد بن معاوية كان من القادة الأوائل لعلم الكيمياء فهو الذي أمر بترجمة الكتب الإغريقية التي تناولت بعض الدراسات الكيميائية وعكف على دراستها والتعليق عليها حتى برع في هذا الحقل) لذا اهتمَّ خالد بن يزيد بن معاوية في آخر حياته بالتأليف فكتب كثيرًا من الكتب والرسائل ذكر بعضها في الفهرست لمحمد بن إسحاق بن النديم وكشف الظنون لحاجي خليفة ووَفَيات الأعيان لابن خَلِّكان ومنها:
ويروي أبو الفرج الاصفهاني في كتابه الاغاني رواية طريفة تدل على تواضع خالد بن يزيد بن معاوية المتميز وعقله الراجح (ففي ذات مرة قابل خالد بن يزيد راهبا فسأله الراهب أنت من أمة محمد فقال خالد: نعم فسأله الراهب: أمن علمائهم ام من جهالهم فقال خالد بن يزيد: لست من علمائهم أو جهالهم قال الراهب: الستم تزعمون في كتابكم ان أهل الجنة يأكلون ويشربون فأجاب خالد بن يزيد: بأن لهذا مثلا في الدنيا فسأله الراهب: فما هو قال خالد: مثل الصبي في بطن أمه يأتيه رزقه من الرحمن بكرة وعشيا لا يبول ولا يتغوط فأدرك الراهب انه يخاطب عالما وقال: الم تزعم بأنك لست من علمائهم! فأجابه خالد بلى ما انا من علمائهم ولا من جهالهم) ويرى بعض الباحثين ان جعفر الصادق ألتقى بخالد بن يزيد وأخذ عنه الكيمياء وقد تمت التعمية على هذه المعلومة من قبل بعض المؤرخين لاسباب سياسية وعقدية معروفة.[5][6]
ويذكر د. فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي أن آثار خالد الشعرية: ديوان النجوم فردوس الحكمة والقصائد في الكيمياء وقصيدة كيميائية ومنظومة في الكيمياء وخمس قصائد والقصيدة الكيمائية.ويقول د. جلال شوقي عنه: إنه أوَّل من أنشأ ما نعرفه اليوم بالنظم التعليمي حيث سجل معارفه في علم الصنعة في قوالب شعرية ويضيف أن ديوانه يشتمل على 2.903 أبيات[7] وتبدأ القصيدة الأولى من الديوان بالأبيات التالية:
قلت: أجاز شاعرا بمائة ألف لقوله فيه: سألت الندى والجود حران أنتما فقالا جميعا إننا لعبيد [ ص: 383 ] فقلت: فمن مولاكما فتطاولا علي وقالا: خالد بن يزيد
وفي قصة مشهورة أن عبد الملك قال له: تنصرت يا خالد. فقال وما ذاك فأنشده هذا البيت فقال له خالد: على من قاله ومن نحلنيه لعنة الله.
دراسة معرفية وفق آيات كتاب الله تعالى تضع الكثير من الاسئلة وتجيب عليها فمثلا تسأل هل كان الإمام الحسين (ع) يستهدف إسقاط الحكم الأموي بخروجه ضد يزيد بن معاوية أم يستهدف الفكر الأموي القيصري فكان ملخص الإجابة : المتدبر في سطور الملحمة الكبرى يجد أن بقاء الدين كان بدمه الزكي أما ديمومة التشريع الإلهي المحمدي والحفاظ عليه فيكون بالجهاد الفكري الذي هو واجب الواعين في كل جيل الجاعلين كل أرض (كربلاء فكرية)أي ساحة فكرية تجتمع فيها الإرادتان إرادة إلهية: قائدها [مسلم حقيقي] يريد الإصلاح والعزة والكرامة للبشرية. وإرادة مادية قيصرية أموية: قائدها من ارتضع وتربى على الفكر السرجوني والوارث ليزيد بن معاوية. وكما أن النتيجة المتحصلة من كربلاء الحسين هي النصر الإلهي بدلالة سؤال إبراهيم بن طلحة الإمام زين العابدين(ع) عن المنتصر في كربلاء! فيقول له الإمام : (إذا دخل وقت الصلاة وأذن لها وأقيمت ستعرف من المنتصر).
فالواجب في (كربلاء الفكر) إحراز النصر الدائمي للإرادة الإلهية المحمدية الحيدرية الحسينية.يتعرض الكتاب الى جميع الروايات الواردة ويضعها على طاولة العرض على الكتاب الكريم ومنزلة قائد الملحمة ويناقشها جميعا
فرقد الحسيني القزويني ولد في قضاء الهندية (طويرج) - كربلاء وهو من مواليد (1963) - من سكان محافظة الحلة في محافظة بابل وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الآداب والعلوم الدينية من جامعة بغداد عام 1986 م
كما تتلمذ ونهل العلوم الشرعية والفقهية على يد أستاذه محمد صادق الصدر كما عمل مدرسا في ثانوية الكفل وأستاذا في الحوزة وعمل أيضا مشرفا عاما على الحوزة الاخلاقية العلمية في النجف الأشرف.
تفسير سورة الفاتحة.تفسير ايه الكرسي.تفسير آية ألم. السنينة العشائرية الشرعية.ديوان شعري من6 اجزاء. 1700 سؤال في الطهاره والصلاه,600 سؤال في الخمس والزكاة.500 سؤال في الحج.100 سؤال في الصوم.
bd95a233a5