يشير بحثي المعلوماتي إلى قصَّة عن رجلٍ مهمّ يُدعى صموئيل. وُلِدَ صموئيل في الرامة في منطقة إفرايم الجبلية.خدم صموئيل كقاضٍ وكنبيٍ لإسرائيل. كان شديد الحكمة ويسمع كلام الرب. أمر الله صموئيل أن يمسح شاول ملكاً على إسرائيل. لاحقاً عندما عصى شاول الله قاد الله صموئيل ليمسح داود ليستلم داود فيما بعد مكان شاول كملكٍ على إسرائيل. وهنا تصبح القصّة مثيرة بالفعل!
أُراهن على أنه لا تمرّ لحظة ملل في منزل هذا الرجل إذ كان يسّى أباً لثمانية أبناء أصغرهم يُدعى داود. كانت حياته عادية إلى حد ما إلى أن زاره النبي صموئيل في بيته. أنقر هنا للتعرّف أكثر على يسّى وعلى أشخاص أخرى من الكتاب المقدَّس
حدَّث عن أخٍ أكبر مع مشاكلٍ في الطبع! نموذجي! ظنَّ أليآب أنّه هو من سيختاره صموئيل كملكٍ على إسرائيل. لكن قرار صموئيل كان متأثِّراً بروح الله وليس بحجم أليآب وقوَّته وحسن منظره. يمكنك هنا معرفة المزيد عن هذه القصّة. يمكنك هنا معرفة المزيد عن هذه القصّة.
مسحي الإلكتروني يقول انَّ داود كان الأصغر من أبناء يسّى الثمانية. أطاع داود أباه وتحمَّل مسؤولياته العائلية. في حياته كان راعياً وموسيقياً وشاعراً وجندياً وملكاً. كان شخصاً بالحقيقة شديد الإنشغال. مَسَحَه صموئيل ملكاً ولكن مضت سنواتٍ عديدةٍ قبل أن يصبح بالفعل ملكاً على إسرائيل. (1 Samuel:16:0) إحدى أعماله البطولية الشهيرة هي مواجهته مع جُليات.أنقر هنا لمعرفة المزيد عن هذا الحدث وعن أمور أخرى أيضاً.
وُلد جُليات في جت ونما إلى أن أصبح عملاقاً. كان جندياً يحارب في الجيش الفلسطيني. وإذ تقابل جيش اسرائيل للحرب مع الفلسطينيين الذين كانوا يجتاجون أرض بني إسرائيل تقدّم بطلهم جليات وتحدّى بني اسرائيل أن ليرسلوا رجلاً لمواجهته في مباراة فردية لتحديد الجيش الفائز. أنقر هنا لمعرفة ما حدث.
أصبح شاول أوّل ملك على اسرائيل لكنه سريعاً ما خسر حظوته مع الله. عصى شاول الله وتوجّب على صموئيل أن يخبره أن الله رفضه كملك. لا بدّ أنّ تلك لم تكن محادثة لطيفة (1 Samuel:15:13تعلم المزيد عن الملك شاول وسقوطه الهائل من السلطة هنا.
فيكال هو الحامل الأسطوري لسيف جليات العملاق الفلسطيني. هو لا يُذكر بالقصة التي في الكتاب المقدس لكنه شكّل توازناً مسلياً للوحش العملاق الذي من جتّ.
توجّب على النبي صموئيل أن يختار ملكاً جديداً من أبناء يسّى في بيت لحم. وكان حذراً باختيار الشخص الذي أراده الله للعمل. في صموئيل الأول 16: 4-13 منح الله صموئيل إرشادات محددة عن كيفية إيجاده لملك اسرائيل. النقطة الأساسية موضحة في الآية 7 حيث يقول الله "الرب لا ينظر كما ينظر الإنسان. فالإنسان ينظر إلى المظهر وأما الرب فينظر إلى القلب." لذا يجب أن تكون قولبنا نقية أمام الله والطريقة الوحيدة لنجعل قلوبنا نقية أمام الرب هي من خلال علاقة مع يسوع. اكتشف كيف يمكنك أن تتمتع بقلب نقيّ بالنقر هنا.
واجه الملك شاول وجيشه الاسرائيلي مشكلة. فقد تحدّى الفلسطيني جليات أن يتقدّم شخص ويحاربه وكانوا خائفين لدرجة أنهم هربوا. إلى أن وقف داود في وجه جليات حتى فهموا أنه لأنّ الله معهم كان بإمكان أيٍّ من تحلّى بالإيمان من بينهم أن يهزم جليات. عندما نواجه تحديات في الحياة يجب أن نتحلّى بالإيمان بالله الذي يمنحنا السلام والفرح وليس الخوف كما عانى الجيش الاسرائيلي. نقرأ في رومية 5: 3-5 "نحن نفتخر ونفرح في الشدائد لعلمنا أن الشدة تلد الصبر"
اكتشف خطّة الله من نحوك ومحبته لك
كان داود الأخ الأصغر في عائلته. بينما كان ثلاثة من إخوته يصغون إلى تحدّي جليات كان داود في بيت لحم يعتني بخراف أبيه. ثمّ منحه والده يسّى عملاً آخر ليقوم به. أحياناً نريد أن نفعل ما هو أكبر وأهمّ ممّا نفعله حالياً. لكنّ الله يهتمّ بأن نكون أمناء في الأمور العادية الأمور اليومية. هذا يفتح مجالاً لله أن يثق بنا بأن نفعل أموراً أكبر حتى! فهم داود هذا وتصرّف بشكلٍ مسؤول بأن ترك الخراف في عناية راعٍ آخر قبل أن يذهب لرؤية إخوته في ساحة المعركة. إليكم 3 مبادئ أساسية من الكتاب المقدس عن العلاقات الأسرية:
عانى داود من احتقر إخوته له لأنه أصغر سناً. وعندما وقف داود أمام الملك شاول كان جواب الملك مشابهاً (صموئيل الأول 17: 30-39) ربما كان ذلك ليغضب البعض لكنّ داود أصرّ وتكلّم عن اختباراته الماضية ليثبت أنه ليس صغيراً جداً. قد خلقك الله بشكل مميز (مزمور 139) ولديه خطة لحياتك وهدف مميز (ارميا 29: 11). الاختبارات التي تمرّون فيها (الجيّدة والسيئة) هي جزء من خطته لتجعلكم أقوى. تعدّكم الاختبارات الماضية للمستقبل إذ تؤثّر على طريقة تفكيركم وشعوركم وتصرّفكم. اختبر داود مساعدة الله وحمايته في الماضي ولجأ إلى هذه المعرفة لمساعدته ليثق بدعم الله له في المستقبل. يمكنكم أن تفعلوا الأمر عينه. على مثال داود يجب أن تركّزوا على تنمية هباتكم ومواهبكم واستخدامها لتصبح جزءاً مهماً من حياتكم وأمراً يستطيع الله استخدامه في المستقبل.
اكتشف خطّة الله من نحوك ومحبته لك
قد لا نضطّر لمواجهة عمالقة حقيقية كجليات في حياتنا لكننا قد نواجه مخاوف أو مشاكل تبدو لنا بالضخامة عينها. تماماً مثل داود يمكننا أن نتكل على قوة الله لتساعدنا على الانتصار. فإن كان الله معك ستفوقان دائماً كل الأعداء والتحديات. كان داود يعلم أنه لا يستطيع محاربة جليات بقوته وقد اعترف بهذا. من أجل ذلك اتّكل على قوّة الرب.قال "االرب سيّد الحرب" وأعلن أنّ النتيجة ستكون "حتى تعلم الأرض كلها أن لإسرائيل إلها." ركّز على الله وليس على نفسه. لم يأخذ مجد إسقاط العملاق - بل قدّم المجد للرب. عندما نواجه التحديات يجب أن نركّز على قوّة الله وقدرته ونسبّحه عندما يساعدنا. مزمور 44: 7 - 8.
إكتشف خطة الله لحياتك
Superbook partners can watch full-length Superbook episodes online or on the free Superbook Kids Bible app.
If you are already a Superbook partner, please log in. You may need to link your email address with your Superbook partner account.
كان الملك شاول وشعبه خائفين للغاية من جليات. وكان بين جنود شاول ثلاثة من إخوة داود فطلب يسى من ابنه داود أن يذهب إلى أرض المعركة ليسأل عن سلامتهم وليحمل لهم بعض الطعام.
وما أن وصل داود إلى هناك حتى اكتشف أن جليات الوثني يعيِّر بني إسرائيل الذين يعبدون الإله الحي. فقال داود إنه يقدر أن يحارب جليات. وعندما اقتادوه إلى الملك شاول قال له الملك: لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى هذَا الْفِلِسْطِينِيِّ لِتُحَارِبَهُ لِأَنَّكَ غُلَامٌ وَهُوَ رَجُلُ حَرْبٍ مُنْذُ صِبَاهُ. فَقَالَ دَاوُدُ لِشَاوُلَ: كَانَ عَبْدُكَ يَرْعَى لِأَبِيهِ غَنَماً فَجَاءَ أَسَدٌ مَعَ دُبٍّ وَأَخَذَ شَاةً مِنَ الْقَطِيعِ. فَخَرَجْتُ وَرَاءَهُ وَقَتَلْتُهُ وَأَنْقَذْتُهَا مِنْ فَمِهِ. وَلَمَّا قَامَ عَلَيَّ أَمْسَكْتُهُ مِنْ ذَقْنِهِ وَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ. قَتَلَ عَبْدُكَ الْأَسَدَ وَالدُّبَّ جَمِيعاً. وَهذَا الْفِلِسْطِينِيُّ الْأَغْلَفُ يَكُونُ كَوَاحِدٍ مِنْهُمَا لِأَنَّهُ قَدْ عَيَّرَ صُفُوفَ اللّهِ الْحَيِّ. وَقَالَ دَاوُدُ: الرَّبُّ الَّذِي أَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ الْأَسَدِ وَمِنْ يَدِ الدُّبِّ هُوَ يُنْقِذُنِي مِنْ يَدِ هذَا الْفِلِسْطِينِي (1صموئيل 17:33-37).
03c5feb9e7