أسئلة عدة تطرح نفسها بعد هذا التطور الدرامي منها لماذا تزايدت إلى هذا الحد شعبية حزب كان وحتى لا يزال يوصم بالتطرف اليميني وكراهية الأجانب
والسؤال الآخر والأهم: ما الذي يعنيه أن يصل جيمي اوكيسون إلى رئاسة الوزراء هل يستطيع من خلال منصبه تغيير السويد وجرها إلى اليميين أكثر
الجواب البديهي والسريع نعم ولكن من خلال اقتراحات تقدمها حكومته للبرلمان وفي حال الموافقة عليها سيتم بالتالي اعتمادها. أي ان للحكومات في السويد تأثير كبير على الرغم من أن الحكم للبرلمان.
هل أنت مستعد لأن يكون جيمي أوكيسون رئيسا للوزراء في السويد
بار جيمي أوكِسون ( بالسويدية Per Jimmie kesson ) من مواليد 17 أيار - مايو من سنة 1979 في مدينة Ivetofa, نشأ في مدينة Slvesborg في جنوب السويد وهو يشغل منصب زعيم حزب ديموقراطيو السويد ( بالسويدية Sverigedemokraterna ) منذ عام 2005
ما هو أصل جيمي أوكسون زعيم حزب سفاريا ديمقارطنا الذي نقل المجتمع السويدي من مجتمع مرحب بالمهاجرين لمجتمع نافر أو كاره للهجرة والمهاجرين هل أوكسون سويدي الأصل أو لديه أصول غير سويدية قبل أقل من شهر بقليل كتبنا قليلاً عن عائلة رئيس الحكومة السويدية أولف كريسترسون والآن بعد أن أصبح جيمي أوكيسون واحد من أهم السياسيين والمؤثرين في المجتمع السويدي سوف نعرض السيرة الذاتية له .
(adsbygoogle = window.adsbygoogle []).push();
ولد جيمي أوكيسون عام 1979 في أبرشية إيفتوفتا خارج بلدية كريستيانستاد في شمال شرق مقاطعة سكونيا وبالتالي فهو من سكان جنوب السويد لكنه نشأ كطفل وشاب في منطقة سولفسبورج في مقاطعة بليكينج.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle []).push();
وعاش أوكسون ايضا في مناطق Gammalstorp و Mjllby . ودرس العلوم السياسية والفلسفة في جامعة لوند جنوب السويد وهي جامعة عريقة ومشهورة بقيمتها العلمية . و في عام 1998 كان أوكسون عضوًا في مجلس بلديته في Slvesborg وبدأ طريق العمل السياسي ومنذ عام 2005 كان زعيمًا لحزب سفاريا ديمقارطنا اليمين المتطرف . ثم أصبح سياسيًا مشهور في السويد .
(adsbygoogle = window.adsbygoogle []).push();
ولكن يلاحظ أن السجلات لاجداد جيمي أوكسون من ناحية الأب تشير أن هناك أجداد له ربما كانوا في الجانب الدنماركي عندما كانت مقاطعة سكونة جزء من الدنمارك ..ومن صعب معرفة هل أصول أجداد جيمي أوكسون قبل جده الأول سويدية أو اسكندنافية أو غير ذلك ..ولكنه في كل الأحول لديه أصول في السويد تمتد لما يقارب 200 عام .
الجد للأب هو نيلز جونار أكيسون مواليد 1927 منطقة فيتسكوفل مقاطعة سكونة جنوب السويد توفي عام 2000 في كان يعمل نجار.
طالب رئيس حزب ديمقراطيي السويد جيمي اوكيسون بتنحي رئيس الوزراء ستيفان لوفين عن منصبه وذلك بعيد المعلومات التي ظهرت حول معرفة سكرتيرة رئاسة الوزراء ايما لينارتسون بالفضيحة واستقالتها من منصبها.
تسلمت السويد الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الأحد لمدة 6 أشهر وهو بلد لطالما نُظر إليه على أنه عضو متعاون وبنَّاء بالنظر إلى نهج الحكومات السابقة في حشد الدعم المحلي للتوجهات الأوروبية ولكن صعود أقصى اليمين في هذا البلد يلقي بظلاله على الرئاسة الأوروبية.
ويعتمد رئيس الوزراء السويدي الجديد القادم من يمين الوسط أولف كريسترسون على أقصى اليمين وحزب "ديمقراطيو السويد" المشككين في المنظومة الأوروبية وهو ما يطرح تساؤلات بشأن ما إذا كان بإمكان ستوكهولم مستعدة للحفاظ على الزخم المطلوب في الملفات الرئيسية المتراكمة لدى الاتحاد الأوروبي وفق تقرير لمجلة "بوليتيكو".
كان الدبلوماسيون في بروكسل سابقاً يتطلعون إلى رئاسة السويد للاتحاد الأوروبي ولكنهم باتوا يشعرون بالقلق الآن من أن أصوات حزب "ديمقراطيو السويد" المناهض للاتحاد الأوروبي ستؤثر على طريقة عمل بلادهم.
وفي ديسمبر الماضي قال زعيم "ديمقراطيو السويد" جيمي أكيسون خلال مناقشة برلمانية حول الاتحاد الأوروبي: "ليس بجديد أن (ديمقراطيو السويد) هم الحزب الأكثر أهمية في برلمان الإتحاد الأوروبي ونحن نؤمن بالتعاون ولكن يجب علينا الابتعاد عن الهوس بفكرة أن بروكسل يجب أن تتدخل أكثر فأكثر في سياسات الدول الأعضاء".
يمنح الاتحاد الأوروبي الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلسه دوراً مركزياً في وضع أجندة سياسة الكتلة ولتحقيق هذه الغاية يُنظر إلى أنه من المفيد أن يكون للبلد الذي يتولى الرئاسة موقفاً واضحاً تجاه التعاون مع أعضاء التكتل وكذلك موقف مفهوم على نطاق واسع بشأن القضايا المركزية الموجودة على جدول أعماله.
وأدى صعود حزب "ديمقراطيو السويد" إلى تشويه صورة العلاقات السويدية مع الاتحاد الأوروبي كما أن هذه هي المرة الأولى التي يتمتع فيها الحزب بنفوذ حقيقي.
ولا يزال المسؤولون في بروكسل يستكشفون كيف ستؤثر مواقفه السياسية مثل نهجه المتشدد للغاية بشأن الهجرة وموقفه الودي نسبياً تجاه المجر بقيادة فيكتور أوربان على الطريقة التي ستتعامل بها السويد في رئاسة الاتحاد الأوروبي.
وكتبت إيراتكسي جارسيا بيريز زعيمة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي عقب رحلتها الأخيرة إلى ستوكهولم في تدوينة على "تويتر": "لقد أعربت عن قلقي بشأن التأثير السلبي لحزب ديمقراطيو السويد ليس على الحكومة السويدية فحسب ولكن أيضاً على الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي".
وعلى الرغم من أن حزب المعتدلين الذي يتزعمه كريسترسون وحلفاؤه الأصغر في تحالف يمين الوسط يؤيدون الاتحاد الأوروبي بقوة فقد ضغط حزب "ديمقراطيو السويد" لإجراء استفتاء على عضوية ستوكهولم في الاتحاد في الأشهر التي أعقبت خروج بريطانيا منه.
وفي جلسة برلمانية في ستوكهولم نوفمبر الماضي ظهر التناقض في الرسائل بين كريسترسون وأوكيسون إذ قال الأول وهو يفتتح الجلسة: "في حكومتي نرى كل الاحتمالات اللازمة لتقوية الاتحاد الأوروبي" مشيراً إلى أن الاتحاد يعني "السلام والمصالحة والتجارة واجتماع الشعوب وحرية التنقل".
في المقابل تبنى أوكيسون لهجة أشد قسوة ووصف التفاعلات مع الاتحاد الأوروبي من قبل الحكومات السويدية بأنها "ساذجة" وتمثل شكلاً من أشكال "إيذاء الذات" وتابع: "لكل أمة وكل شعب في أوروبا الحق في أن يصبحوا أسياداً في أوطانهم".
وتتضمن الصفقة التي أبرمها الحزب مع كريسترسون أن يكون له رأي في بعض السياسات المحلية الرئيسية من الهجرة إلى النمو الاقتصادي ولكن من المتوقع أيضاً أن يستعرض عضلاته عندما تظهر هذه القضايا على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وتقول آن كاثرين يونجار وهي أستاذة العلوم السياسية في جامعة "سودرتورنز" في ستوكهولم: "من الواضح أنهم يرغبون في التأثير على سياسات الاتحاد الأوروبي الأساسية أيضاً كما هو الحال في السياسة الداخلية للبلاد".
03c5feb9e7