الأصول أو العناصر (بالإغريقية: "أسطقسات" Στοιχεῖα) هي مجموعةُ أطروحاتٍ رياضية تتكونُ من 13 كتاباً تُنسب إلى الرياضياتي الإغريقي إقليدس في الإسكندرية المملكة البطلمية عام 300 ق م. تضمُّ الأطروحاتُ عدداً من التعاريف المُسلّمات المبرهنات الإنشاءات والبراهين الرياضية. تغطي الكتب الثلاث عشرة مواضع الهندسة الإقليدية والنسخة القديمة من نظرية الأعداد الابتدائية. يعد كتاب العناصر من أقدم كتب الرياضيات الإغريقية بعد كتاب أوتوليكوس عن الكرة المتحركة ويعد كتاب العناصر من أهم الكتب التي ساهمت في تطور المنطق والعلوم الحديثة.[1]
طُبع كتاب العناصر للمرة الأولى في البندقية عام 1482 وكان من أوائل الكتب في الرياضيات التي طُبعت بعد اختراع الطباعة.[2]
يعدّ كتاب الأصول حجر الأساس لعلم الهندسة حيث قام إقليدس في عام 300 قبل الميلاد بجمع كل معارف الرياضيات المتاحة له في ثلاثة عشر كتاباَ يشرحها ويصيغتها بإسلوب منطقي.
ورث العرب كتاب العناصر من عند البيزنطيين في حوالي عام 760 م. ترجمت هذه الصيغة إلى اللغة العربية أثناء خلافة هارون الرشيد. قام بالترجمة الحجاج بن يوسف بن مطر بأمر من وزير من وزراء هارون الرشيد في حوالي عام 800 م.
رغم أن الكتاب كان معروفا لدى بيزنطا فَقد فُقد في أوروبا الغربية حتى إلى حدود 1120 م حيث ترجمه رجل الدين أديلار الباثي إلى اللاتينية من ترجمة عربية.
ظهرت أو نسخة مطبوعة للكتاب في عام 1482 بُعيد اختراع الطباعة في ألمانيا معتمدة على نسخة يعود تاريخها إلى عام 1260 م تعود إلى عالم الرياضيات الإيطالي كامبانوس من نوفارا.
لا يزال الأصول من أرقى وأبدع الأعمال تأثيرا في علوم التاريخ البشري ويعتبر حجر الزاوية في تطبيق المنطق على علم الرياضيات. قد أثبت تأثيره الكبير في العديد من مجالات العلوم الأخرى غير الرياضيات مثل القانون والفلسفة حيث تأثر به كثير من العلماء المعروفين منهم ابن الهيثم وعمر الخيّام ونصير الدين الطوسي ونيكولاس كوبرنيكوس ويوهانس كيبلر وغاليليو غاليلي وإسحاق نيوتن. طبقوا معرفتهم باستخدامه في أعمالهم. كما حاول علماء في الرياضيات والفلاسفة مثل توماس هوبز وباروخ سبينوزا وألفريد نورث وايتهيد وبرتراند راسل إنشاء أصول خاصة بهم في تخصصاتهم من خلال تبني هياكل الاستنتاج البديهي في كتب إقليدس.
واحدة من أبرز تأثيرات إقليدس على الرياضيات الحديثة هي مناقشة مسلمة التوازي في الكتاب الأول. المسلمة الخامسة سببت بعض المشاكل لعلماء الرياضيات لعدة قرون بسبب تعقيدتها مقارنة بالمسلمات الأربعة الأخرى. إذ أثارت جدلاً كبيراً عند اليونان حول صحتها أو عدمها ولهذا بذلت محاولات كثيرة لإثبات المسلمة الخامسة بناءً على المسلمات الأربعة الأخرى لكنها دون جدوى. وقد قادت محاولتهم لبرهنتها في نهاية المطاف إلى اكتشاف الهندسة اللاإقليدية. نشر عالم الرياضيات نيكولاي لوباتشيفسكي وصفًا للهندسة زائدية وهي نوع من الهندسة التي تفترضت شكلاً مختلفًا من الافتراضات المتوازية. مما أدى إلى فتح المجال لإنشاء قواعد هندسية جديدة دون الاعتماد على المسلمة الخامسة كليًا.
ج: هو الدليل الذي تتحدد به الوظيفة العمليّة المقررة للمكلف عند استحكام الشك في الحكم الواقعي , أو عدم وجدان الدليل المُحْرِزَ الأعم من القطعيّ والظنيّ المعتبر , فهو لا يكشف عن الحكم الواقعي , بل يحدد الوظيفة العمليّة , وتقدم الفارق بينها وبين الأدلة المُحْرِزَة.
ج: يرجع الفقيه الى الأصول العمليّة في حال الجهل بالحكم الشرعي, وعدم حصول الفقيه على دليل مُحرِز يدل عليه أو استحكام الشك في حكم واقعة ما , يتجه البحث في هذه الحالة إلى محاولة تحديد الموقف العملي تجاه ذلك الحكم المجهول بدلا عن اكتشاف الحكم نفس , وهنا لا يجب المصير الى الأصل العمل إلا بعد بذل الجهد في البحث عن الدليل المُحْرِزَ , والا فمع وجود دليل مُحرِز لا يمكن المصير اليه.
تهدف الكلية إلى تهيئة الملاكات التربوية والعلمية المتخصصة بالدراسات الإسلامية وتؤكد على دراسة الإسلام وحضارته دراسة علمية منهجية على وفق قواعد البحث العلمي الرصين بما ويتفق وعظمة الإسلام ومكانته العلمية وعظمة الحضارة التي حققتها التجربة الإسلامية على مدى خمسة عشر قرنا .
كتاب يحمل عنوان "الأصول في تعليم اللغة العربية" لخليل السكاكيني نشرته مطبعة الاعتماد بمصر عام 1952. يقسم السكاكيني كتابه هذا إلى قسمين: الدليل في تعليم الألفباء وخلاصة مطالعات واختبارات غير قليلة ويوضح فيه الأسلوب الذي اتبعه في كتابه "الجديد في القراءة العربية" لإرشاد المعلمين في تعليم اللغة العربية.
وقد أكَّد هيرودوت مِرارًا على الطابع الزنجي للمصريين بل واستخدام ذلك للتوصُّل إلى استنتاجاتٍ غير مباشِرة لإثبات أن فيضانات النيل لا يمكِن أن تعود إلى ذوبان الثلوج فساق لذلك عدَّة أسباب كان يعتقد أنها صحيحة.
شيخ أنتا ديوب: مؤرِّخ وفيلسوف سنغالي وعالِم موسوعي تخصَّصَ في التاريخ والأنثروبولوجيا والفيزياء. كرَّس مشروعه البحثي لدحضِ مزاعم المركزية الأوروبية من خلال تسليطِ الضوء على إسهامات القارة السوداء في التاريخ الإنساني والدفاع عن وجودها الحضاري والتاريخي.
وُلد عام ١٩٢٣م بمنطقة ديوريل السنغالية لعائلةٍ أرستقراطية. تلقَّى تعليمًا تقليديًّا ثم سافَر إلى باريس لدراسة الفيزياء لكنه انشغل بالدراسات التاريخية الأفريقية والبحث عن الإسهام الحضاري لأفريقيا وبالأخص الزنوج وكانت ثمرةُ بحثه حصولَه على الدكتوراه من جامعة السوربون عن أطروحته الأصول الزنجية للحضارة المصرية القديمة وعلى الرغم من الاستنكار الشديد الذي لاقَته تلك الأطروحة فإنه أثبَت صحتَها بطريقة البحث العلمي ونجَح في انتزاع درجة الدكتوراه بعدَ كفاحٍ دامَ عشرَ سنوات من الدفاع عن أطروحته وما توصَّلت إليه من نتائج.
تولَّى العديدَ من المناصب منها مدير مختبر الكربون بجامعة داكار كما احتلَّ مكانةً مرموقة بين اللجان العالمية الدولية ليصبح واحدًا من روَّاد التاريخ وعلم الآثار المصرية واللغة والاجتماع. وإلى جانب عمله البحثي كان ناشطًا سياسيًّا بارزًا إذ ساهَم في تأسيسِ العديد من الكتل السياسية في السنغال وشغل منصبَ أمين عام التجمُّع الديمقراطي الأفريقي.
مؤسسة هنداوي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية.
فأما الروضة: فقد امتدحها ابن بدران في كتابه المدخل إلى مذهب الإمام أحمد حيث قال رحمه الله: إِنَّه أَنْفَع كتاب لمن يُرِيد تعَاطِي الْأُصُول من أَصْحَابنَا فمقام هَذَا الْكتاب بَين كتب الْأُصُول مقَام الْمقنع بَين كتب الْفُرُوع. انتهى.
03c5feb9e7