حفيد القارئ عبد الباسط عبد الصمد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Uwe Müller

unread,
Jul 7, 2024, 7:08:27 PM7/7/24
to sisoneho

قال محمد الساعاتي المتحدث الرسمي لنقابة محفظي وقراء القرآن الكريم العامة بمصر إن الوفاء قد تجلى في أبهى صوره بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين ليلة الثلاثاء حيث حرص العديد من كبار قراء القرآن الكريم وعلماء الأزهر والأوقاف والإعلاميين على تقديم واجب العزاء لأسرة القارئ الكبير الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في وفاة (خالد) ثاني أبنائه.

حفيد القارئ عبد الباسط عبد الصمد


تنزيل >>> https://blltly.com/2z01rE



قدم محمد الساعاتي العزاء للأسرة باسم مجلس إدارة النقابة برئاسة الشيخ محمد حشاد - شيخ عموم المقارئ المصرية ونقيب القراء- كما قدم الشكر للحضور نيابة عن أسرة الشيخ عبد الباسط وخص منهم اللواء طارق والشيخ ياسر وهشام عبد الباسط عبد الصمد.

كما رحب بقراء القرآن والعلماء ومحبي القارئ الكبير الشيخ عبد الباسط الذين حضروا العزاء من داخل مصر وخارجها ومنهم: القارئ الطبيب أحمد نعينع والشيخ صديق المنشاوي أمين عام نقابة القراء والشيخ محمد ناصف سلطان نقيب قراء الجيزة والشيخ أحمد فرج الله الشاذلي والإعلامي عبد العزيز عمران والإعلامي حسن الشاذلى والشيخ صابر أبو سريع وطه محمود الخشت والإعلامي سعد المطعني والشيخ سعد النمر والدكتور أسامة قابيل والدكتور سيد مندور وإبراهيم الطبلاوي نجل الشيخ الطبلاوي. وأحمد وجمال محمود رمضان وطه وفتح الله ومحمود الإسكندراني وأحمد سعيد الدح. وأحمد على فرج الشيخ محمد على جابين والمذيع عبد الناصر أبو زيد والشيخ عبد الباسط عمارة أمين صندوق نقابة القراء والداعية د. يسري عزام والشيخ محمد المريجي والشيخ ياسر الشرقاوي والقارئ البريطاني محمد أيوب عاصف والقارئ أحمد مصطفى.

ومن المفاجآت التي شهدتها ليلة العزاء حضور جماهيرى غير مسبوق بمسجد الحامدية الشاذلية وأن علاء حسني طاهر (حفيد الشيخ مصطفى إسماعيل) صعد دكة التلاوة لأول مرة فى حياته.

وذكر الحضور بمدرسة جده وكان موفقا نفس الأمر تكرر مع الشيخ أحمد فرج الشاذلي الذي صعد دكة التلاوة هو الآخر لأول مرة.

والمفاجأة الثالثة التي أعقبتهما تكمن فيما قاله الإعلامي أبو بكر بدوي: لقد استمعت إلى ترتيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في إذاعة القرآن الكريم وأنا قادم للعزاء في راديو السيارة وإذا بي أجد الشيخ يقرأ وهو حزين وكأنه على قيد الحياة وينعى ولده.

كابل- عاصر القارئ بركة الله سليم 7 عهود سياسية في أفغانستان وحاز جوائز في مسابقات دولية وهو الأفغاني الوحيد الذي تتلمذ على يد القراء المصريين المعروفين مثل محمود خليل الحصري (1980) وأبو العينين شعيشع (2011) وكان صديقا مقربا لصاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.

ولد القارئ بركة الله سليم عام 1950 في مديرية "هسكه مينه" بولاية ننغرهار شرقي أفغانستان وفقد بصره في الشهر الرابع من ولادته ولجأ في السنة الخامسة إلى كتاتيب حفظ القرآن الكريم وأكمل حفظه كاملا وكان عمره 9 سنوات إضافة إلى دراسة علم التجويد على يد والده المولوي كلا جان والذي كان من أبرز العلماء في خمسينيات القرن الماضي.

يقول الدكتور عبد الخبير كاكر الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة كابل للجزيرة نت "أدرك أبوه أن ابنه يتمتع بذاكرة قوية لذا قرر إرساله إلى مدرسة تحفيظ القرآن الكريم. والحقيقة لم يكن أمامه خيار آخر لأن بركة الله فقد بصره مبكرا وعندما أكمل حفظ القرآن لمع نجمه في مسقط رأسه".

بعدها توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة ودرس على كوكبة من القراء المصريين ومنهم المشاهير الشيخ محمود خليل الحصري وأبو العينين شعيشع أواخر عقد الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي وكان من الأفغان الأوائل الذين أتقنوا "قراءات القرآن" وهذه كانت تعتبر سابقة خارج العالم العربي.

يقول القارئ بركة الله سليم للجزيرة نت "توجهت إلى مصر بمساندة مالية من رجل أعمال كان يرسل الطلبة إلى مصر لدراسة القرآن الكريم حالفني الحظ وذهبت عام 1964 إلى القاهرة وهناك التقيت أفضل القراء ومنهم الشيخ محمود خليل الحصري وأنهيت هذه المرحلة في غضون 6 سنوات وتعلمت القراءات العشر".

تمكن القارئ سليم من وضع أسس جديدة على غرار المدرسة المصرية في تحفيظ القرآن الكريم وطريقته كانت مغايرة لتلك الموجودة في أفغانستان وباكستان.

يقول الشيخ عبد الرحمن صميم أستاذ الدراسات الاسلامية في جامعة ننغرهار للجزيرة نت "مدارس تحفيظ القرآن في أفغانستان تنتهج النموذج الديوبندي (نسبة إلى جامعة إسلامية تُسمى دار العلوم ديوبند أسست عام 1867 في مدينة ديوبند) وتهتم برواية واحدة فقط ولكن بركة الله تمكّن بفضل ذاكرته القوية من تجويد 14 رواية وأسس مدرسة خاصة به على غرار المدرسة المصرية وحتى الآن لم يتمكن أحد غيره من إجادة القراءات القرآنية" بنفس المستوى.

وإثر عودة القارئ بركة الله سليم إلى أفغانستان عام 1970 بدأت مسيرته العلمية والعملية والإعلامية في إذاعة كابل وبدأ الأفغان يستمعون له في القناة والإذاعة الحكومية وعين أستاذا في أشهر دار لتحفيظ القرآن بالعاصمة كابل والآن يترأس جمعية قراء أفغانستان ونال درجة الأستاذية في تحفيظ القرآن وتجويده.

يقول سليم للجزيرة نت "بعد عودتي من مصر بدأت العمل في إذاعة كابل في عام 1987 عندما أسست القناة الحكومية فشاركت في حفل افتتاحها بتلاوة القرآن الكريم في عهد رئيس الوزراء الراحل محمد داود خان".

وما يميز القارئ سليم عن غيره من القراء الأفغان أن لديه باعا طويلا في الشعر والأدب وأصدر ديوانه الشعري "ناكامه مينه".

وفي عام 1990 أسس جمعية لقراء أفغانستان وظل يترأسها سنواتٍ طويلة. وما يميز حياة القارئ بركة الله سليم أنه فضل البقاء في كابل خلال العقود الخمسة الماضية ولم يغادرها ليعاصر 7 عهود سياسية شهدتها العاصمة الأفغانية حيث ظل منشغلا بخدمة القرآن الكريم وتعليمه وتدريس العلوم الشرعية في جامعاتها ويقول إنه سعى أن يظل بعيدا عن أي تجاذبات سياسية.

يقول القارئ بركة الله سليم للجزيرة نت "مع أن عدد حفّاظ القرآن الكريم في أفغانستان يفوق أي بلد آخر فإنها تعاني نقص القراء والسبب الرئيسي هو أن تجويد القرآن بقراءاته السبع يحتاج إلى فترة زمنية ونفَس طويل وهذا ما لا نجده في هذا الزمان".

وتعرض القارئ بركة الله سليم خلال مسيرته العلمية لمشاكل وتحديات كبرى حيث سجن بسبب عدم تأييده مواقف الحكومات السابقة والاكتفاء بتدريس القرآن وعن هذا يقول الشيخ عبد الله أواب للجزيرة نت أستاذ التجويد في مدرسة تحفيظ القران "سجن القارئ بركة الله سليم لفترة قصيرة جدا ولكنه يفضل ألا يتحدث عن تجربة السجن لأنه لا يريد الخوض في الأمور السياسية".

لم يحظ قارئ للقرآن الكريم مرتلاً ومجوداً كما حظي القارئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الذي لقب بصوت مكة الذي قرأ القرآن في الحرم المكي والمسجد النبوي والمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي بالخليل في فلسطين والمسجد الأموي في دمشق ونظراً لشهرته الواسعة نال العديد من الأوسمة والنياشين.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages