حِسَاب الجُمَّل هي طريقة لتسجيل صور الأرقام والتواريخ باستخدام الحروف الأبجدية إذ يُعطى كل حرف رقما معينا يدل عليه.[1] فكانوا من تشكيلة هذه الحروف ومجموعها يصلون إلى ما تعنيه من تاريخ مقصود وبالعكس كانوا يستخدمون الأرقام للوصول إلى النصوص.
وهو حساب استخدم في اللغات السامية حيث نجده مستعملًا في بلاد الهند قديمًا وعند اليهود فالأبجدية العبرية تتطابق مع الأبجدية العربية حتى حرف التاء (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت) أي تتكون من 22 حرفا وتزيد العربية: ثخذ ضظغ. واستخدمه المسلمون في تثبيت التاريخ. لكل حرف مدلول رقمي يبدأ بالرقم 1 وينتهي عند الرقم 1000.
بعد أن هجر العرب أنظمة الترقيم القديمة كأرقام الخط المسند الذي ساد في اليمن القديم أو تلك التي ورثوها عن الآراميين والفينيقيين كأرقام الأبجدية الفينيقية وغيرها بدأوا يَعُدّون باستخدام الأحرف الهجائية ومنها نشأ حساب الجُمّل هذا. حيث وبعد انتشار دين الإسلام ونزول القرآن الكريم وتوسع رقعة الخلافة المسلمة وقيام دولتها الكبرى دعت الحاجة إلى الحساب واستخدام الأرقام للعد اقتبس عندها المسلمون من فتوحاتهم حساب الجُمّل.وقد استمر حساب الجُمّل زمناً طويلاً يستعمله العرب في علومهم وتجارتهم وجداولهم الفلكية وحساب أوزانهم وكذلك في التأريخ للمعارك والوفيات والأبنية وغيرها. فعلى سبيل المثال نرى في كتاب القانون المسعودي لأبي الريحان البيروني الذي عاش بين القرنين الرابع والخامس الهجري كثرة استخدامه لطريقة حساب الجُمّل.
تقوم هذه الطريقة على إعطاء كل حرفٍ من حروف الهجاء قيمة عددية موجبة ثابتة ولا تتغير كما في الجدول أعلاه ثم بعد ذلك يلجأون إلى التركيب للتعبير عن الأعداد من 2000 وحتى 1,000,000[1] وذلك عن طريق القاعدة المرتكزة على حرف الغين (غ) كما في الجدول أدناه.
فإذا أرادوا كتابة الرقم (1240) كتبوا غرم لأن الغين 1,000 والراء 200 والميم 40 فكانوا يراعون عند تركيب الجُمّل أن يكون الحرف المعبر عن العدد الأكبر في المقدمة ثم يليه الأصغر منه وهكذا دواليك فنجد من الأمثلة على ذلك:
يقال أنه عندما توفي السلطان الظاهر برقوق أول سلاطين المماليك البرجية قام بعض الظرفاء بصياغة عبارة تحدد تاريخ وفاته فقال: وفاة برقوق في المشمش وعندما نحسب تاريخ وفاة برقوق وهي في المشمش يكون الناتج:
حساب الجمل طريقةٌ حسابية تُوضَع فيها أحرف الهجاء العربية مقابل الأرقام بمعنى أن يأخذ الحرف الهجائي القيمة الحسابية للعدد الذي يقابله وفق جدول معلوم.
حسَابُ الجُمَّل طريقةٌ حسابية تُوضَع فيها أحرف الهجاء العربية مقابل الأرقام بمعنى أن يأخذ الحرف الهجائي القيمة الحسابية للعدد الذي يقابله وفق جدول معلوم.
يقوم حساب الجُمَّل الذي يسمّى أيضًا حساب الأبجدية على حروف أبْجَدْ أو الحروف الأبجدية وهي: أبْجَدْ هوز حطِّي كَلَمُنْ سَعْفَص قََرَشَتْ ثَخَذْ ضَظَغٌ.
ومجموعها ثمانية وعشرون حرفًا تسعة منها للآحاد وتسعة للعشرات و تسعة للمئات وحرف للألْف. والجدول التالي يبيّن طريقة المقابلة بين الحروف والأرقام في حساب الجمّل.
وتتميز هذه الطريقة بالاختصار وجمع الأعداد الكثيرة في كلمة واحدة أو كلمات وهذا ما جعل حساب الجمّل سهل الاستخدام في نَظْم العلوم والمعارف وتاريخ الأحداث. كما يمكن أن يكون نوعًا من التَّعْمية أو التَّشْفير بتحليل الأعداد المعطاة إلى مجموعة حروف مكونة بذلك لُغْزًا أو شفرة.
عرف حساب الجمل عند اليهود و العرب قبل الإسلام ووظفه المسلمون في تثبيت التاريخ ... لقد اطلع العرب على حساب الهنود فأخذوا عنه ...و هو نظام الترقيم على حساب الجمل و كان العرب قديماً قد أستخدموا نظاماً عددياً مرتبطاً بالحروف الأبجدية العربية سمية:
فكانوا من تشكيلة هذه الحروف ومجموعها يصلون إلى ما تعنيه من تاريخ مقصود وبالعكس كانوا يستخدمون الأرقام للوصول إلى النصوص.
الحروف الرقمية تمثل كل الحروف الأبجدية ( 28 حرفاً ) ولكل حرف له مدلوله الرقمي التي تبدأ برقم 1 وتنتهي عند الرقم 1000 وهى كالآتي:
الرابط التالي يحوي المزيد من التفاصيل في الفصل الرابع بعنوان (حساب الجمل والأعجاز القرآني) من الكتاب بعنوان (إرهاصات الاعجاز العددي في القرآن الكريم) المنشور في موقع نون للأبحاث والدراسات القرآنية:[[1]]
الرابط التالي يحوي على برنامج جاهز للإستخدام نظام حساب الجمل المبسط و الذي يعمل من خلال هذا الموقع للدكتور هاني: [[2]]
وحساب الجمل بتشديد الميم: حساب الحروف المقطعة وهو ضرب من الحساب يُجعل فيه لكل حرف من الحروف الأبجدية عدداً من الواحد إلى الألف على ترتيب خاص.
وحساب الجُمل الذي هو استخدام الحروف الأبجدية للدلالة على الأعداد وهو نظام استعمل قبل استعمال الأرقام المتداولة وكان العرب يستعملونه في مشرق الوطن العربي ومغربه وحساب الجمل يعتمد على ترتيب حروف الهجاء الأصلي (حسَابُ الجُمَّل طريقةٌ حسابية تُوضَع فيها أحرف الهجاء العربية مقابل الأرقام بمعنى أن يأخذ الحرف الهجائي القيمة الحسابية للعدد الذي يقابله) وهو غير الترتيب الألفبائي الشائع اليوم فالترتيب الأصلي القديم هو الترتيب الأبجدي الذي يعتمد على اللغات السامية القديمة: (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت تخذ ضطغ) وقد كان كل حرف يتمثل قيمة عددية معينة وحروف الهجاء في تلك اللغات لا تفيد تركيب الألفاظ فقط بل تتخذ أيضاً للأرقام الحسابية منها إفراد وهي: (أبجد هوز حطى) ومنها عقود وهي: (كلمن سعفص). ومنها المئات من المئة الأولى إلى المئة الرابعة وهي (قرشت) ومن المئة الرابعة حتى الألف في (ثخذ ضظغ).
وقد استخدم العرب منذ الجاهلية إلى صدر العصر العباسي طريقتين للعدّ الحسابي فكانوا إذا أرادوا أن يسجلوا عددًا في البيع والشراء مثل: (950 دينارًا) دوّنوه كتابة بالحروف هكذا: تسعمائة وخمسون دينارًا أو سجَّلوه بحساب الجمّل هكذا: ظن لأن قيمة الظاء (900) وقيمة النون (50). وإذا أرادوا حساب الفعل ذهب فإنه يكون 707 وذلك لأن الذال في حساب الجُمل تساوي 700 والهاء تساوي 5 والباء 2 فالمجموع 707.
إذ يعطي كل حرف رقما معيناً يدل عليه ومن تشكيلة هذه الحروف ومجموعها يصلون إلى ما تعنيه من مقصود أو العكس إذ يستعملون الأرقام للوصول إلى النصوص.
ثمَّ انتشر استخدام هذه الطريقة في العصور المتأخرة خاصة في العصر المملوكي فيما عرف بالتاريخ الشعري الذي ظل معروفًا مستخدمًا إلى زمان قريب.
كلمة تاريخ تعني في لغتنا العربية الزمن وبيان الوقت جاء في الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي: التاريخ في اللغة هو الإعلان بالوقت فيقال أرَّخت الكتاب وورَّخته أي بينت وقت كتابته.
وجاء في كتاب الخراج لقدامة بن جعفر: تاريخ كل شيء آخره ووقته الذي ينتهي إليه زمنه فيؤرخ الناس بالوقت الذي وقعت فيه حوادث مشهورة.
03c5feb9e7