رواية برهان العسل بقلم سلوى النعيمي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Julia Heaslet

unread,
Jul 12, 2024, 12:40:04 PM7/12/24
to sipitissi

برهان العسل هي رواية للكاتبة السورية سلوى النعيمي صدرت للمرة الأولى في يناير من العام 2007 عن رياض الرايس للكتب والنشر.[1]

رواية برهان العسل بقلم سلوى النعيمي


تنزيل الملف ->->->-> https://urllio.com/2yZVi7



تتناول الرواية الأدب الإيروتيكي حيث تحكي الراوية عن قصتها مع مجموعة من الرجال وكيف كانت تستمتع بممارسة الجماع مع كل واحد منهم لكن الذي أثر فيها ولن تنساه كان مفكرها الذي أحسن التعامل معها ومع ما ترغب في الحصول عليه.[2]

تعرضت رواية برهان العسل لفرض رقاية شديد حيث تم منع تداول الكتاب في الأسواق العربية وذلك لما يحتويه من التعابير والأوصاف الجنسية المثيرة والمباشرة تصريحا لا تلميحا وجرأتها وصراحتها في التعبير عن رغباتها الجنسية ومكنونات نفسها.[3]

حقق كتاب برهان العسل نجاحا كبيرا داخل الأوساط العربية وخارجها وزادت شهرته عندما تم منع تداوله وبيعه داخل سوريا وفي دول عربية أخرى. الكتاب عبارة عن رواية وفي نفس الوقت دراسة للجنس عند العرب وعند المسلمين خاصة وهذا دفع بالمترجم أوسكار حلياني إلى ترجمة الكتاب من لغته الأصلية العربية إلى الفرنسية وذلك قصد توفير مرجع لمتحدثي اللغة الفرنسية عند رغبتهم في التعمق في موضوع الجنس عند العرب.[4]

رواية برهان العسل بقلم سلوى النعيمي..في هذه الرواية تتابع النعيمي نبش المكبوت والمسكوت عنه في التراث العربي والإسلامي بجرأة لافتة مستشهدة بنصوص دينيةت وأدبية تضج إثارة. واللافت أن المؤلفة مقيمة في فرنسا.. فرنسا التحرر والانعتاق من القيود والتابويات وكأن روايتها جاءت لتحرر القارىء العربي من القيود التي فرضت عليه في الاطلاع على المحظور من تراثه

سلوى النعيمي: أشكرك على هذا السؤال. أنا أقول دائماً إن السبب الأول في نجاح الكتاب هو لغته وطريقة سرده. أنا أدعي هذا ولكن أغلب من كتب عن برهان العسل كان يؤكد على موضوعه. على الجرأة وتجاوز الخطوط الحمر. مجموعة من أحكام سلبية أو إيجابية لم تر في النص إلا موضوعه. للأسف. بعض النقاد يمكن له أن يصرخ عاليا دفاعا عن حرية التعبير ولكن في المطلق. عندما يتعلق الأمر بنص معاصر محدد فإنهم يجهزون عليه بأحكام أخلاقية تقف مع الرقابة في المساحة نفسها. دور النشر التي رغبت في ترجمة برهان العسل كانت تبرر طلبها بأن الرواية تكسر الصورة النمطية السائدة عن الثقافة العربية الإسلامية. هذا ما أسعدني. عندما سلطت الضوء على النصوص الإيروتيكية العربية القديمة أردت أن أبرهن فعليا على أن اللغة العربية قادرة على كتابة الجنس والتعبير عن الحميمي. من قبلُ ومن بعدُ وعلى أن لذة الجنس تحتل مكانة أساسية في هذه الثقافة بعيدا عن مفهوم الخطيئة والدنس عبر تداخل نصي الحديث مع الاستشهاد بكتاب قدماء مثل الجاحظ والسيوطي والنفزاوي والتيفاشي.

في ظرف وجيز لقيت روايتك "برهان العسل" نجاحا أساسيا على مستوى الرواج والتداول بل انتقل إلى لغات عالمية عدة. أود أن أسألك عن معنى الترجمة التي تحققت للنص حتى الآن النعيمي: كان رواج "برهان العسل" قبل كل شيء في العالم العربي. وجد الكتاب قارئه في النسخ المطبوعة أو تلك المحملة عبر الإنترنت ولا سيما أن الكتاب ممنوع في الوطن العربي باستثناء البلدان المغاربية. هذا اللقاء مع القارئ العربي هو الأهم بالنسبة لي أنا التي أكتب باللغة العربية من بعد جاءت الترجمة إلى 19 لغة. ويسعدني في كل مرة أن ألتقي قراء من ثقافات مختلفة يهتمون بما كتبت ويحبون ما كتبت.

أعرف أنك تحدثت سابقا عن منظورك للثقافة الجنسية في الوطن العربي. مع ذلك أود أن أطرح السؤال مجددا من زاوية أخرى. ما الذي تستطيعه الكتابة الروائية والأدبية عامة في تغيير الترسبات السلبية لهذه الثقافة

النعيمي: أعرف الآن بعد أكثر من ثلاثة أعوام على صدور كتابي أنه كان صدمة للقارئ العربي على مستوى حرية عيش التجربة الجنسية وحرية التعبير عنها . أقرأ أحيانا على الإنترنت مناقشات حامية بين قراء الكتاب وأدرك هذا. وكأن الكتاب أثار أسئلة أساسية عن الجنس في حياتنا وفي مجتمعاتنا كانت كامنة تنتظر من يوقظها. عندما أقرأ جملة كتبها بكثير من الحب قارئ شاب : "برهان العسل يصالحنا مع أجسادنا" أعرف أن هذه هي هديتي. لا أريد أكثر من هذا. وأسئلتي القلقة عن جدوى الكتابة تتطاير.

صدرت مجموعتك القصصية الأولى" كتاب الأسرار" في طبعة جديدة بعد النجاح الباهر الذي حققته روايتك "برهان العسل". هل أدخلت بعض المراجعات عليها أم تركتها كما هي وهل يتعلق الأمر بلحظة استراحة قبل ظهور نص روائي جديد لك

النعيمي: لم أغير شيئاً. حذفت جملة واحدة من احدى القصص. أعاد ناشرو إصدارها لأن الطبعة الأولى قديمة لم تبق منها نسخ. ربما لتوضيح نوع من الاستمرارية في الكتابة: في اللغة والعوالم السرية. أعمل على كتاب جديد. أنا بطيئة جدا . أمزمز بالكتابة كما أمزمز بالقراءة. أقول لنفسي :القراءة ضرورية . الكتابة أيضاً .

ربما وأنا أتابع اتساع انتشار كتابتك الروائية خفت أن نفقد هويتك النصية الأخرى كشاعرة جيدة. هل تقتسمين معي هذا التهيب أم أنك تضمنين لنا كقراء مواصلة مشروعك الشعري أيضا وما الفارق بين تجربة الشعر وتجربة السرد الروائي والقصصي

النعيمي: أنا شاعرة قبل كل شيء. لا أعرف تماماً ما الذي يعنيه هذا الإعلان ولكنني أعيشه. أعرف أنني سأتابع كتابة قصائد حتى ولو لم يقرأها أحد. ليست لدي أية أوهام في هذا. أقول عن نفسي إنني مخلوقة لغوية وهذا ما تشاركني به الساردة في برهان العسل. أتلقى العالم من خلال اللغة وكل ما أعي من تجربة يتحول لغة. الكتابة عندي هي هذا التلقي. الباقي ليست لدي قواعد وقوانين. تعلمتها جيداً و أتعمد أن أنساها عندما أكتب.

تحرص الكثير من دور النشر الأوروبية على ترجمة الكتب العربية الجريئة و التي تتناول التابوهات في العالم العربي كالجنس والدين على سبيل المثال.ألا ترين أن هذه الانتقائية تختزل الثقافة العربية وتحصرها في مساحة ضيقة

الاختزالية التي تتحدثين عنها موجودة في بنية الثقافة السائدة الآن. لا مكان إلا نادرا للبعيد والمختلف والمعارض. بعض الكتاب والنقاد المنتشرين يطرحون ترجمةَ كُتاب آخرين لا ينتمون إلى قطيعهم السلطوي أو الإعلامي وكأنها رجس من عمل الشيطان الغربي الذي يريد تشويه صورة الثقافة العربية عبر هذه الكتب التي يعتبرونها لا تستحق الترجمة. يصدرون فتاواهم وأحكامهم هذه وهم أول المشوهين وأول المختزلين. إن دور النشر التي بحثت عني وجاءت إلي بعد شهور قليلة من صدور برهان العسل في العالم العربي كي تقدمه بلغات أخرى ما كانت لتفعل ذلك لو لم يجد كتابي قارئا عربيا. لو لم تكن هناك كل تلك الكتابات معه وضده : أول رواية ايروتيكية عربية منعطف في الكتابة العربية قنبلة فجرت الخطوط الحمر كلمات سافرة كاتبة تريد أن تعمم أخلاقها الفاضحة على النساء المحصنات (لاحظي استعمال كلمة محصنات). إذاً اهتمام القارئ العربي جاء قبل دور النشر الأجنبية . أزعم دائما أن أهمية كتابي هي في لغته العربية الجميلة في نسيج كتابته في محاولة ابتكار شكل حكايته في حرية مضمونه. برهان العسل طرح سؤالا أساسيا في علاقتنا بلغتنا العربية وبتراثنا العربي الإسلامي. لماذا نعيش هذا البتر المعرفي الذي يشوهنا الذي يسمم علاقتنا حتى بأجسادنا هذا سؤال فكري و سياسي. خلف هذه الخفة التي جذبت القارىء هناك إذن سؤال أساسي. أكتب أسئلتي وأحاول عبر الكتابة أن أجد بعض أجوبة. أكتب تلقي للعالم ووعيي به بلغتي وأسلوبي. ربما كان هذا هو ما أثار اهتمام القارىء العربي أولا ثم القارىْ بلغات أخرى. هناك شيء آخر أحب أن أضيفه هو أن الكتابة عن الجنس أو الجسد أو الدين أو السياسة أو.. أو.. لا تصنع أدبا. المنع أيضا لا يصنع أدبا. الكتب العربية التي تتناول المحرمات بكتابة رديئة أكثر من الهم على القلب كما تعرفين . قد تُمنع ولكن ليس هناك من يحاول قراءتها.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages