Re: تحميل كتاب معالم في الطريق

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Simone Whitmeyer

unread,
Jul 7, 2024, 5:52:38 PM7/7/24
to siospacagac

مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب معالم فى الطريق كتاب إلكتروني من قسم كتب كتب إسلامية للكاتب الأستاذ سيد قطب .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .

تحميل كتاب معالم في الطريق


تنزيل https://urllio.com/2yZkTx



تحميل كتاب معالم في الطريق pdf من أشهر كتب سيد قطب ومن أكثرها جدلاً. يتحدث فيه الكاتب عن الجيل القرآني الفريد وطبيعة المنهج القرآني ونشأة المجتمع المسلم والجهاد في سبيل الله وجنسية المسلم و عقيدته باعتبارها معالم مهمة في طريق الأمة الإسلامية للتمكين و قيادة العالم.

لقراءة المزيد عن كتاب شروح معالم في الطريق بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

إنه كتاب روحى يرافقك أيها الأخ الحبيب و يأخذ بيدك ليشرح لك معالم رحلة غربتك فى هذا العالم وأنت فى طريقك إلى الله .إنه كتاب واقعى كما يبين لك صعوبات الطريق فهو يملأ قلبك بالرجاء حينما تحس أنك لست وحدك فى هذا الطريق كثيرون يرافقونك ويسيرون معك . بعضهم تبصرهم وآخرون لا تراهم وعلى رأس هؤلاء جميعا ً الرب يسوع نفسه

مادة هذا الكتاب القيت فى سبع عظات فى الصوم الأربعينى المقدس فى مدينتى طنطا والمحلة الكبرى الباب الأول :- لماذا الطريق إلى الله والباب الثانى :- الاعداد لرحلة الطريق والباب الثالث :-مؤونة الطريق والباب الرابع :- رفاق الطريق والباب الخامس :- مصاعب الطريق والباب السادس :- مشجعات الطريق والباب السابع :- هتاف النصرة أكملت السعى .

كتاب معالم في الطريق الطبعة الرابعة متاح للتحميل pdf بحجم 2.94 ميقابايت بتحميل مباشر دون اعادة توجيه لمواقع أخرى حمل معالم في الطريق الطبعة الرابعة PDF الآن

يقرر سيد قطب في مقدمة هذا الكتاب أن العالم عمومًا والغربي على وجه التحديد أفلس في عالم القيم فهي تقف على حافة الهاوية ويطرح حلًا لهذه المشكلة باتّباع نظام الاسلام ويضع معالم للطريق في هذا النظام والمنهج.

يعرّف أولًا الاسلام والجاهلية التي تتكرران كثيرًا في كتاباته فالاسلام عند سيد قطب هو: عبودية الناس لله وحده بتلقيهم منه وحده تصوراتهم وعقائدهم وشرائعهم وقوانينهم وقيمهم وموازينهم والتحرر من عبودية العبيد.

والجاهلية هي: عبودية الناس للناس : بتشريع بعض الناس للناس ما لم يأذن به الله كائنة ما كانت الصورة التي يتم بها هذا التشريع.

جاء ليعيد تعريف الوطن والجنسية فيقرر بأن الوطن هو: دار تحكمها عقيدة ومنهاج حياة وشريعة من الله والجنسية هي: عقيدة ومنهاج حياة.

في كتابه يقرر أن الحاكمية لله وحده وهذا أصل في كتاباته كلها يُوجِب سيد قطب أن ترجع الحاكمية لله وحده لا يشاركه في ذلك أحد.

يعتقد بأن الجاهلية تقوم على أساس الاعتداء على سلطان الله في الأرض وعلى أخص خصائص الألوهية وهي الحاكمية لأنها تسند الحاكمية للبشر فتجعل بعضهم لبعض أرباباً لا في الصورة البدائية الساذجة ولكن في صورة ادعاء حق وضع التصورات والقيم والشرائع والقوانين.

يقرر بأنها حين تكون الحاكمية العليا في مجتمع لله - متثملة في سيادة الشريعة الالهية - تكون هذه هي الصورة الوحيدة للحضارة لأن حضارة الانسان تقتضي قاعدة أساسية من التحرر الحقيقي الكامل للانسان.

يقرر بأن المجتمع الاسلامي بصيغته تلك هو وحده المجتمع المتحضّر والمجتمعات الجاهلية بكل صورها المتعددة مجتمعات متخلفة.

لقد جاء دور الاسلام ودور الأمة في أشد الساعات حرجًا وحيرة واضطرابا .. جاء دور الاسلام الذي لا يتنكّر للابداع المادي في الأرض لأنه يعده من وظيفة الانسان الأولى منذ أن عهد الله اليه بالخلافة في الأرض ويعتبره - تحت شروط خاصة - عبادة لله وتحقيقًا لغاية الوجود الانساني .

ان هذا القرآن لا يمنح كنوزه الا لمن يُقبل عليه بهذه الروح: روح المعرفة المنشئة للعمل انه لم يجيء ليكون كتاب متاع عقلي ولا كتاب أدب وفن ولا كتاب قصة وتاريخ انما جاء ليكون منهاج حياة منهاجا اليه خالصًا .

ان أولى الخطوات في طريقنا هي أن نستعلي على هذا المجتمع الجاهلي وقيمه وتصوراته وألا نعدل نحن في قيمنا وتصوراتنا قليلًا أو كثيرا لنلتقي معه في منتصف الطريق كلا اننا واياه على مفرق الطريق وحين نسايره خطوة فاننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق .

وهذه المراجعة لا تُغني عن الكتاب ولا تشمله كله إنما هي شذرات منه كتاب قيّم بحق ينبغي على القارئ قراءته وتلخيصه ومراجعته لأنه يصلح للمسلم في هذا الزمن ليكون له ترسًا عن الشبهات والشهوات.

أجمل حاجة كان بيعملها الإمام - يستحق اللقب عن جدارة فعلا - والشهيد - بإذن الله- سيد قطب إنه كان بيسمي كل شيء بإسمه الحقيقي دون مواربة أو تلميح أو استحياء كان قوي في الحق لا يخاف في الله لومة لائم

الكتاب كشفلي حاجات كتير كانت غامضة بالنسبة لي وصححلي مفاهيم كتير جدًا عن العقيدة والجهاد والحاكمية والشريعة والانتماء عن التعريف الحقيقي للتخلف والجاهلية والمجتمعات الجاهلية .....

كتاب آخر لا وزن له - ككل الكتب التي قراتها لسيد قطب فهو محامي سيئ عن قضية ناجحة كل بضاعته أن يكرر مرة بعد أخرى أن الإسلام عظيم وأن مادونه جاهلية وأن الحاكمية لله وأنه لو طبقنا المنهج الإسلامي لعشنا في حرية وعدل ورخاء فقط بدون أن يشرح لنا كيف سنطبق المنهج الإسلامي وكيف ستكون الحاكمية لله.

كل ما خرجت به من كتابات سيد قطب أن الوصول لقمة النظام السياسي وإخضاع المجتمع هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق المنهج الإسلامي.

كرهت في سيد قطب ضيق أفقه عندما حصر الإسلام في نموذج واحد فقط فالإسلام كما يراه هو وما غير ذلك جاهلية كما أنه يرفض رفضاً يصل للتحريم تلقي العلوم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخي إلا من رجل مسلم وليس أي مسلم بل لا بد أن يكون موثوقًا في دينه وتقواه !!

3- ترك معظم من كان باستطاعته أن يقوم بهذا الدور للجماعة كالإمام الغزالي والبهي الخولي ومحمد طه بدوي وسيد سابق وغيرهم.

و بالنسبة أحببت كل كتبه التي قرأت لأني أجدها شاملة في دراستها لكل الجوانب العلمية (سياسة تاريخ اقتصاد علم اجتماع....) بمرجعية إسلامية.

كتاب يحتاجه أي مسلم في هذا القرن وربما بعده من القرون للتذكير بوظيفة المسلم وعدم التناسي عن غاية استخلاف الإنسان في الأرض وهي إقامة التوحيد وتحكيم شرع الله في هذه الأرض

من الكتب التربوية التي تربي عليها جيل حركة كامل... مثال علي غسيل العقول و محاولة تثبت فكر مبدائه "نحن نملك الحقيقة الكاملة و المطلقة و اما الآخرين فهم بالجاهلية يغرقون"!!!

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages