المصحف المجود عبد الباسط عبد الصمد برواية حفص

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Wesley Dupler

unread,
Jul 9, 2024, 11:14:17 AM7/9/24
to siocortijo

أسوقه بنصه , لينتفع به من شاء من عباده (زغل العلم والطلب ص 4 - [ URL=" _ftn1"]5 ( _ftnref1)): ( فالقرَّاء المُجَوِّدة: فيهم تنطع وتحرير زائد يؤدِّي إلى أن المجود القارئ يبقى مصروف الهمة إلى مراعاة الحروف والتنطع في تجويدها بحيث يشغله ذلك عن تدبر معاني كتاب الله تعالى, ويصرفه عن الخشوع في التلاوة, ويخليه قوي النفس مزدرياً بحفاظ كتاب الله تعالى, فينظر إليهم بعين المقت وبأن المسلمين يلحنون, وبأن القراء لا يحفظون إلا شواذ القراءة, فليت شعري أنت ماذا عرفت وماذا عملت! فأما عملك فغير صالح, وأما تلاوتك فثقيلة عرية من الخشعة والحزن والخوف, فالله تعالى يوفقك ويبصرك رشدك ويوقظك من مرقدة الجهل والرياء. وضدهم قراء النغم والتمطيط, وهؤلاء من قرأ منهم بقلب وخوف قد ينتفع به في الجملة, فقد رأيت منهم من يقرأ صحيحاً ويطرب ويبكي, ورأيت منهم من إذا قرأ قسَّى القلوب, وأبرم النفوس, وبدّل الكلام, وأسوأهم حالاً الجنائزية.

المصحف المجود عبد الباسط عبد الصمد برواية حفص


تنزيل الملف https://xiuty.com/2yZecv



وأما القراءة بالروايات وبالجمع فأبعد شيء عن الخشوع, وأقدم شيء على التلاوة بما يخرج من القصد, وشعارهم في تكثير وجوه حمزة وتغليظ تلك اللامات وترقيق الراءات. اقرأ يا رجل وأعفنا من التغليظ والترقيق وفرط الإِمالة والمدود ووقوف حمزة, فإلى كم هذا! وآخر منهم إن حضر في ختم, أو تلا في محراب, جعل ديدنه إحضار غرائب الوجوه والسكت والتهوع بالتسهيل, وأتى بكل خلاف, ونادى على نفسه: ((أنا فلان, اعرفوني فإني عارف بالسبع)). إيش نعمل بك لا صبحك الله بخير, إنك حجر منجنيق, ورصاص على الأفئدة). انتهى. ((والذهبي رحمه الله تعالى من علماء القرآن, فهو كلام خبير بالقوم, فاشدد يدك عليه)) بين الأقواس من كلام الشيخ بكر.

ورحم الله الشيخ عبد الباسط عبد الصمد فإن هذا الكلام لا ينقص من قيمة الشيخ الإقرائية ولكن الحق أحق أن يتبع.اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.

-ومنها رفع الناس أصواتهم عند التلاوة بإظهار الاستحسان بألفاظ بدعية فاجتمعت بدعتان وذلك بقولهم (الله الله) ورفع أصواتهم بها وإنما يقولونها استحسانا منهم للصوت لا استشعارا لمعاني الآيات وهذا دليل على خفة العقل كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (فإن محبة النفوس: الصورة والصوت, قد تكون عظيمة جداً, فإذا جعل ذلك ديناً, وسُمِّي لله, صار كالأنداد, والطواغيت المحبوبة تديناً, وعبادة كما قال تعالى: ? وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ? [البقرة:93]). (فإن محبة النفوس: الصورة والصوت, قد تكون عظيمة جداً, فإذا جعل ذلك ديناً, وسُمِّي لله, صار كالأنداد, والطواغيت المحبوبة تديناً, وعبادة كما قال تعالى: ? وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ? [البقرة:93]). راجع الاستقامة:3/ 348

خيرا جزاك أخانا الفاضل الأندلسي ويبدو أن الأخ محمد عبد الباسط فهمني خطأ فأنا لم أقدح في المقريء عبد الباسط رحمه الله وأنى لي ذلك لكن كما قلت آنفا الحق أحق أن يتبع وفي بعض تجويدات الشيخ شيء المخالفات وكل ما ساقه الأخ من سيرة الشيخ شيء وما نحن بصدده شيء آخر أم تراه معصوما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"

وكلمة أخيرة أوجهها إلى طلبة العلم الذين أزعم أنني منهم أنهم إذا أحبوا أحدا واستحسنوا ما هو عليه من علم أو قراءة أو غير ذلك فلا يرفعوه فوق بشريته ولا يتعصبوا له وليعرضوا عمله على الكتاب والسنة وعلى أقوال أهل العلم -لا على عمل الناس- فإن وافق علمه الكتاب والسنة فليشكر وليتبع وإن خالف شيئا من الوحيين فيجب بيان ذلك للناس حتى لا يغتروا به خاصة إذا كان مشهورا فيما اختص به ولا يعد هذا غضاضة في حقه على تفصيل في ذلك بين أهل البدع وغيرهم والله الهادي إلى سواء السبيل

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages