يعمل حالياً مديراً عاماً لهيئة الموسوعة العربية وأستاذاً في كلية التربية بجامعة دمشق ورئيساً للجنة التمكين للغة العربية في الجمهورية العربية السورية ونائباً لرئيس مجمع اللغة العربية بدمشق وعضو اتحاد مجامع اللغة العربية بالقاهرة وعضواً عاملاً في مجمعي اللغة العربية بدمشق والقاهرة ورئيساً لتحرير مجلة التعريب الصادرة عن المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر التابع لمنظمة الألكسو ورئيساً لتحرير مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق وكان سابقاً عضو مجلس الأمناء في جامعة الوادي الخاصة السورية الألمانية وعضو مجلس الأمناء في جامعة الشام الخاصة وهو حالياً عضو مجلس الأمناء في الجامعة الافتراضية.
خبيراً في المركز العربي لبحوث التعليم العالي 1984- 1987 وخبيراً في عدة منظمات ووزارات: مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية مكتب اليونيسيف المجلس العربي للطفولة والتنمية وزارة التربية بالبحرين وزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة مشروع الاتحاد الأوروبي لإعداد المعلمين في الأردن مركز البحوث في اليمن...الخ.
أميناً عاماً مساعداً للشبكة العربية لتطوير أعضاء الهيئة التدريسية في جامعات الوطن العربي ومقرها الإسكندرية 1991-1994
درّس في جامعات عربية (جامعة دمشق- جامعة وهران بالجزائر- جامعة الكويت) وفي جامعات أجنبية (سيانا في إيطاليا وعدة جامعات صينية).
له ما يزيد على خمسين مؤلفاً منشوراً في مجالات التربية والثقافة واللغة وما يزيد على مئة بحث منشور في المجلات المتخصصة وله إسهامات في مجال الإعلام برامج إذاعية وتلفزية وندوات ثقافية في سورية والكويت وتونس والسعودية والبحرين
أشرف على خمس وثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراه في التربية بجامعة دمشق وناقش العديد من الرسائل في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان وجامعة البحرين وتونس والجامعات السورية.
وقوّم عدداً من النتاجات الفكرية لأعضاء هيئات التدريس المرشحين للترقية في عدد من جامعات الوطن العربي الكويت البحرين قطر السعودية الأردن الإمارات العربية المتحدة اليمن فلسطين.
وهو عضو الهيئة الاستشارية لعدد من المجلات التربوية مجلة البحوث التربوية في جامعة قطر والبحوث التربوية في جامعة البحرين والبحوث التربوية في جامعة الكويت مجلة اللسان العربي بالمغرب المجلة التربوية في الجامعة الأردنية ومجلة مجمع اللغة العربية بالأردن.
عمل سابقاً رئيساً لتحرير مجلة جامعة دمشق للعلوم التربوية والنفسية ورئيساً سابقاً لتحرير المجلة العربية لبحوث التعليم العالي ومديراً مسؤولاً سابقاً عن مجلة المعلم العربي في وزارة التربية ومجلة المعرفة في وزارة الثقافة والمجلة العربية للتربية في منظمة الألكسو وهو حالياً رئيس تحرير مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق منذ عام 2009 وما يزال ورئيس تحرير مجلة التعريب الصادرة عن المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر في الألكسو منذ عام 1990 وما يزال.
من المجلات التي نشر فيها بحوثاً ومقالات مجلة التربية الجديدة في اليونسكو- المجلة العربية للتربية في الألكسو- مجلة جامعة دمشق- مجلة التعريب- مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق- مجلة مجمع اللغة العربية في القاهرة- مجلة المعرفة- مجلة المعلم العربي- مجلة بناة الأجيال- مجلة نهج الإسلام- مجلة المرأة العربية.
حائز على الجائزة التقديرية للتربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 2002 ومكرَّم من جامعة الدول العربية عام 2008.
حائز على الجائزة التقديرية للدولة في الجمهورية العربية السورية لعام 2018 كلمة الدكتور محمود السيد في حفل تكريمه بجائزة الدولة التقديرية (اضغط هنا للتحميل)
دراسة مقارنة بين طرق تدريس قواعد اللغة العربية- رسالة ماجستير غير منشورة في كلية التربية بجامعة عين شمس عام 1969.
أسس اختيار موضوعات القواعد النحوية في منهج تعليم اللغة العربية في المرحلة الإعدادية في الوطن العربي- رسالة دكتوراه غير منشورة في كلية التربية بجامعة عين شمس عام 1972.
تطوير مناهج القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي - مطبوعات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم- تونس 1985.
التربية الاجتماعية في القرآن والسنة في موسوعة الفكر التربوي العربي الإسلامي - مطبوعات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم- تونس 1988.
الاختبارات الموضوعية المقننة في اللغة العربية بالمرحلة الإعدادية - مطبوعات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم- تونس 1990.
يتناول مدخل البحث مفهوم الثقافة وتجلياته لغةً وتطبيقًا لينتقل إلى تحديد الفضاء الذي يغطيه المفهوم في هذا البحث (كل فعالية تسهم في التوعية الفكرية أو في تكوين رأي عام إزاء مختلف القضايا الاجتماعية والتربوية والسياسية) كي يفتتح ببدايات اهتمام الدولة بالموضوع الثقافي حين أنشئت خلال الوحدة السورية المصرية وزارة الثقافة والإرشاد القومي في كلٍّ من مصر وسورية التي كانت تعلن ولادة إشكالية العلاقة بين السياسة والثقافة في سورية بوجه خاص ولا سيّما حين أدرك النظام الذي سيطر عليه العسكر إثر انقلاب آذار 1963 تدريجيًا خطورة الدور الذي يمكن أن يقوم به الفاعلون الثقافيون في مختلف الميادين على مشروعهم ومن ثمَّ أهمية هذه الوزارة التي كانت شبه مهملة طوال سنوات الوحدة والانفصال في ضبط وتأطير هذا الدور.
ثم يتناول البحث دراسة وضع الثقافة والمؤسسات الثقافية خلال المرحلة الأسدية الثانية بعد انتقال سلطة الحكم بالوراثة وخلال السنوات العشر التي سبقت انطلاق انتفاضة السوريين والتي بدأت بتفجير جدران الخوف ونشر بيان وقّعه تسعة وتسعون مثقفًا يدعو إلى إلغاء حالة الطوارئ والإفراج عن معتقلي الرأي والضمير لأسباب سياسية وإطلاق الحريات العامة والاعتراف بالتعددية السياسية والفكرية وحرية الاجتماع والصحافة والتعبير عن الرأي وتحرير الحياة العامة من القيود والرقابة وهو البيان الذي كان يعلن ربيع دمشق الذي جسَّدته حرية التعبير التي سادت في نشاطات المنتديات السياسية الخاصة التي سرعان ما عمدت السلطة الأمنية إلى التضييق عليها وصولًا إلى إغلاقها نهائيًا بعد أشهر من انطلاقها في آذار/مارس 2001 واعتقال العديد ممن شاركوا في نشاطاتها. وهو ما كان يدشن مرحلة أخرى من التدمير لا تختلف عن سابقتها كان جيل جديد من الفاعلين الثقافيين يبدأ التعرف على شروطها في الاحتواء أو في القمع وذلك سواء في ميدان المؤسسات الثقافية الجديدة في مجال النشاط الكتابي أو في مختلف ميادين فنون المسرح والموسيقى والرقص والإخراج. ويختتم هذا القسم الأول من البحث بتقديم نموذجي المثقف اللذين برزا في سورية خلال العهدين البعثي والأسدي: المثقف العضوي الذي سجّل حضوره بقوة في المشهد الثقافي السوري ولا سيّما في عام 1979 وربيع دمشق في النصف الثاني من عام 2000 والمثقف الامتثالي الذي احتل مع ذلك بوجوهه المختلفة المكانة الأولى في هذا المشهد طوال خمسين عامًا.
59fb9ae87f