الام كتاب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Julio Cesar Thap

unread,
Jul 12, 2024, 4:13:28 AM7/12/24
to sijacalhy

ألف الإمام الشافعي كتابه الأم آخر حياته بعد أن انتقل إلى مصر ورجع عن كثير من أقواله السابقة (المذهب القديم) قال ابن كثير الدمشقي: ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهَا [أي بغداد] إِلَى مِصْرَ فَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ في هذه السنة سنة أربع ومائتين. وَصَنَّفَ بِهَا كِتَابَهُ الْأُمَّ وَهُوَ مِنْ كُتُبِهِ الجديدة لأنها من رواية الربيع ابن سُلَيْمَانَ وَهُوَ مِصْرِيٌّ.[2]

الام كتاب


تنزيل https://urllio.com/2yZzUc



التصنيف: فقه
سنة الاصدار: 2022
ردمك: 1000000001574
نبذة عن الكتاب:
كتاب الأم موسوعة فقهية ضخمة وشاملة للإمام العلامة محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله . ويمثل هذا الكتاب قمة الإنتاج العلمي للإمام الشافعي رحمه الله وهو من آخر مؤلفاته الفقهية ألفه بمصر في أواخر حياته كما أنه يمثل القول الجديد الذي استقر عليه مذهبه. ويعد هذا الكتاب من مفاخر المسلمين فهو موسوعة ضخمة شملت الفروع والأصول واللغة والتفسير والحديث كما أنه حوى بين دفتيه عدداً هائلاً من الأحاديث والآثار ..
السعر: 104 $

يحدث أن يسافر بك كتاب إلى متحف اللوفر لتشهد جريمة قتل تناثرت فيها الدماء على لوحة موناليزا وتقصَّت أثرها فتاة قادتها خطوط دافنشي إلى عالم مُظلِم أو أن يمارس كاتب ما عليك السحر حتى يُخيَّل إليك أنك تقف في زاوية متجر يتوسَّط شارعا متوهِّجا حيث يختلط عبق اللحظة الدافئة مع أريج الخزامى الممزوج بطِيب العود.

يحدث أكثر من ذلك حين نقرأ ونلمس صفحات الكتب بأناملنا لكن ماذا لو نزع أحدهم هذه الكتب من يديك وعرض أن يقرأ عليك ما فيها نعم ربما يشبه ذلك قليلا قصة ما قبل النوم حين كنت طفلا أو ربما ما ترويه إحدى موجات المذياع أو غير ذلك. في عالم اليوم بات هناك فريقان من جمهور القراءة وليس فريقا واحدا الأول يرغب في قراءة الكتاب بنفسه والآخر يُفضِّل الاستماع إليه مقروءا بصوت غيره ولكل فريق حجته ومنطقه.

على مدار سنوات طويلة وُصِفت الكتب الصوتية بأنها مُنتَج ثانوي لعملية إنتاج ونشر الكتب يُسهِّل القراءة على أولئك الذين يجدون صعوبة في الحصول على الكتب المطبوعة أو لا يستطيعون قراءتها بسبب مشكلات النظر أو الأُمية أو عُسر القراءة لكن المشهد تغيَّر حين تطلَّب السوق أن تُنتَج الكتب الصوتية وتُنشَر بالتزامن مع طباعة الكتب ورقيا وإلكترونيا (1) وحين استخدم المُسوِّقون التكنولوجيا وسيلة لإقناع المستهلكين باستخدام الكتب الصوتية لتحقيق تعددية المهام وزيادة الإنتاجية (2).

تُظهِر الاتجاهات في السنوات الأخيرة نموا مزدهرا لسوق الكتب الصوتية في دول مختلفة وصعودا مستمرا في أرباح مبيعات هذه الكتب ففي الولايات المتحدة مثلا ارتفعت مبيعات الكتب الصوتية في عام 2019 بنسبة 18% مقارنة بعام 2018 مُسجِّلة 1.2 مليار دولار أميركي فيما ارتفع عدد الكتب الصوتية التي يقرؤها الفرد الواحد من 6.8 في عام 2019 إلى 8.1 في 2020. وفي كندا شكَّلت مبيعات الكتب الصوتية عام 2019 نسبة 5% من إجمالي مبيعات الكتب مقارنة بنسبة 3.6% في عام 2018 أما المملكة المتحدة فقد سجَّلت الفارق الأكبر بزيادة معدلها 43% في مبيعات الكتب الرقمية لعام 2019 مقارنة بعام 2018 وقُدِّرت أرباح هذه الكتب بنحو 69 مليون جنيه إسترليني (3).

يعود هذا التوجُّه الصعودي للكتب الصوتية إلى بدايات العقد الماضي لكن الوباء العالمي ساهم في تعزيزه بعدما تسبَّب في تعطيل صناعة النشر وتأخُّر الدور عن طباعة الكتب وإغلاق الكثير من المتاجر وما سبَّبه ذلك من صعوبة حصول القراء على الكتب لعدة أشهر. ومع فرض العزل المنزلي وبحث الناس عما يستغلون به أوقاتهم كانت الكتب الرقمية إحدى وسائل النجدة خاصة مع توفُّر الأجهزة الإلكترونية والتطبيقات المختلفة التي تُتيح تحميل الكتب الصوتية وشراءها دون قيود (4).

تتمتع الكتب الصوتية بكثير من المزايا التي سهَّلت انتشارها وتداولها كتحسين مهارات النطق والمحادثة فخلال الاستماع للكتاب سيتمكَّن الشخص من ملاحظة النطق الصحيح لكلمات مختلفة ونبرة الصوت ومواضع التوقُّف والتشديد وهي أمور لازمة في تعلُّم أي لغة كما تساعد الكتب الصوتية في إدارة الوقت عبر تعددية المهام فمن السهل أداء مهام مختلفة خلال الاستماع للكتاب الصوتي كغسل الأطباق أو أداء التمارين الرياضية أو قيادة السيارة (5).

تُسهم الكتب الصوتية أيضا في تطوير مهارات الاستماع النقدي التي تتضمَّن تحليل المادة المسموعة وتقييمها كما تُحسِّن الانتباه والتركيز نظرا لصعوبة العودة واستدراك ما فات خلال الاستماع إضافة إلى مزايا القراءة التقليدية مثل المتعة وتحسين الصحة النفسية وتعزيز المشاعر وبناء التعاطف مع الأحداث والقصص (6).

ساعدت الكتب الصوتية أيضا في جذب المزيد من الأشخاص لفضاءات القراءة والمعرفة فقد أظهر تقرير بحثي لمؤسسة "ناشيونال ليتراسي ترست" (National Literacy Trust) البريطانية المسؤولة عن تعزيز محو الأمية في المملكة المتحدة أن 25% من الأطفال والمراهقين الذين شملهم المسح أكَّدوا أن الاستماع للكتب الصوتية أو البرامج الصوتية زاد من استمتاعهم بالمحتوى ومقارنة بأفراد العينة الذين لا يحبون الاستماع للمواد الصوتية أظهر أنصار الاستماع نهما أعلى لاستهلاك الكتب مقارنة بأقرانهم كما عبَّر عدد من المشاركين عن إحساسهم أن الاستماع يساعدهم على الاسترخاء والتخلُّص من القلق وبالتالي يُحسِّن صحتهم النفسية (7).

أشار تقرير آخر للمؤسسة نفسها إلى أن الكتب الصوتية نجحت في استثارة ردود فعل عاطفية بين الأطفال تجاه النصوص وهذا لم يُلاحَظ مع الكتب المطبوعة تحديدا بين مَن يعانون من صعوبة القراءة وأن ذلك قد ينتج لوجود صوت بشري يروي القصة المكتوبة إضافة إلى كون الكتب الصوتية مفيدة أيضا للعائلات حيث تُمكِّنهم من الاستماع للكتب خلال المشاركة في تنفيذ أنشطة جماعية أو قبل النوم خاصة مع الآباء والأمهات الذين لا يثقون في قدرتهم على القراءة لأطفالهم أو يواجهون صعوبة في ذلك (8) لكن ماذا إن قورنت فوائد الكتب الصوتية بتلك الخاصة بالكتب المقروءة

داخل الدماغ تعمل الكتب الصوتية والمقروءة بطريقة مختلفة نسبيا. تُنشِّط قراءة الكتب مناطق الدماغ الخاصة بالمعالجة البصرية وهذا يختلف عن تنشيط مناطق المعالجة السمعية الذي يُحقِّقه الاستماع للكتب الصوتية رغم أن أخصائيي علم اللغة يتفقون على أن النشاط العقلي المُتعلِّق بالاندماج في فهم الرواية والحبكة وغير ذلك لا يختلف باختلاف طريقة تناول الكتاب. وهنا يأتي دور نظرية أخرى تُدقِّق في القدرة على حفظ المعلومات وتذكُّرها فلكي يتذكَّر الشخص المعلومات لفترة أطول ينبغي أن يندمج ويتفاعل معها لوقت أطول وهو ما يتحقَّق عند قراءة الكتاب خاصة في المجالات العلمية والأكاديمية. (11)

تُبقيك الكتب المقروءة منشغلا بها فيصعب القيام بمهام أخرى في الوقت نفسه وقد يكون هذا سبب تفوُّق الكتاب المطبوع على الكتاب الصوتي في تمكين الشخص من حفظ وتذكُّر المعلومات المعروضة. لاختبار ذلك أجرى الباحثون "دانيل سمايلك" من جامعة "واترلو" و"جوناثان كارير" من جامعة "بيشوب" و"تريش سوسا" من جامعة "بريتش كولومبيا" بحثا لتحليل تأثير نمط قراءة المواد على الشرود الذهني وتذكُّر المادة وتقييم الاستمتاع بها وطبَّقوا على المشاركين ثلاثة أنماط لتناول نص مُحدَّد: قراءة النص بصوت مرتفع والاستماع له مقروءا بواسطة شخص آخر وقراءته بصمت ثم أخضعوهم لاختبار لتقييم تحصيلهم المعرفي وأظهرت النتائج أن قراءة النص بصوت مرتفع أحدثت أقل قدر من الشرود الذهني بينما حقَّق الاستماع للنص الحد الأعلى من الشرود الذهني والحد الأدنى من التذكُّر والاستمتاع بالمادة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages