مشاركة الالعاب Ps5

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Dimitri Rajawi

unread,
Jul 11, 2024, 3:58:28 AM7/11/24
to siegalwestcong

مع ميزة مشاركة اللعب يستطيع اثنان من اللاعبين اللذين انضما إلى نفس المجموعة مشاركة شاشة اللعبة في الوقت الفعلي. ويكون اللاعب الذي يبدأ ميزة مشاركة اللعب هو المضيف بينما يكون اللاعب الذي ينضم هو الزائر.

مشاركة الالعاب ps5


تنزيل https://ckonti.com/2yZCIa



من شاشة المجموعة حدد [مشاركة اللعب] > [بدء مشاركة اللعب] ثم حدد الزائر ووضع اللعب. عند انضمام زائر إلى مشاركة اللعب تتم مشاركة شاشة جهازك مع الزائر.

للحصول على أفضل تجربة من مشاركة اللعب يجب أن يكون لدى المضيف والزائر اتصال بالإنترنت عالي السرعة. راجع المعلومات التالية في حالة التعرض لمشكلات في اتصال مشاركة اللعب أو في ثباته.

يهتم معظم الآباء بزرع القيم الحميدة وتشجيع السلوكيات الإيجابية عند أطفالهم في عمر مبكر وقد تكون إحدى أبرز هذه القيم هي تعليم الطفل المشاركة.

وعلى الرغم من أهمية هذه القيمة في الحياة العملية فإن فرضه على الأطفال في سن مبكرة جداً وإجبارهم على سلوكيات معينة لتعلمها ليس جيداً وقد يكون له أثر عكسي سلبي.

تعرفوا معنا في هذا التقرير على سلبيات إجبار الطفل على المشاركة وكيف يمكن تشجيع الأطفال عليها بشكل صحيح وفي أي عمر من الممكن أن نتوقع من الطفل أن يفهم هذه القيمة.

يولد الأطفال فضوليين ويحبون مفهوم الاستكشاف وجمع الكثير من الأشياء حولهم كالألعاب وأي شيء مثير يرونه أمامهم.

ويبدأ الطفل بتكوين ميول قوية نحو التملُّك من عمر مبكر جداً عندما يمسك بشيء معين ولا يرغب بتركه أو إعطائه لأنه يعرف أنه له أو لأنه أحبه.

وبين سن الثانية والرابعة يصبح مبدأ الملكية أكثر تجلياً في سلوك الطفل وحتى كلامه وقد تكون أولى العبارات التي يتعلم الطفل قولها هي: "هذا لي".

وعند سماع الوالدين هذه الجملة فإن أول ما قد يخطر ببالهم هو أنه عليهم تعليم الطفل مشاركة الأشياء حتى لو كان ذلك في عمر مبكر جداً لا يتجاوز السنتين.

في حين أن الأطفال في الحقيقة قد لا يبدون رغبة أو استعداداً لمشاركة ألعابهم وتبادل الأدوار قبل سن الثالثة تقريباً. وهو السن الذي قد يبدؤون به بفهم هذا المفهوم ولا يعني قبولهم واستعدادهم التام له.

لكن في كثير من الأحيان يتوقع الأهل من الأطفال التعاطف والتفكير فيما قد يريده أو يحتاجه الأطفال الآخرون. ويجبرونهم على مشاركة ألعابهم وإرضاء الأطفال الآخرين اعتقاداً منهم بأنهم بذلك يعلمونهم اللطف والأخلاق الحميدة.

لكن في الحقيقة مفاهيم المشاركة والإقراض والاقتراض معقدة للغاية بحيث يتعذر على الأطفال فهمها قبل عمر الثلاث سنوات لأنهم لم يطوروا بعد الشعور بالتعاطف ولا يمكنهم رؤية الأشياء من منظور طفل آخر كما يوضح موقع Very Well Family.

وبالنسبة للطفل الذي لم يتكون لديه الوعي الكافي فإن المواقف التي يجبر فيها على إعطاء ألعابه لغيره لا تعلمه أن المشاركة كمفهوم اجتماعي إيجابي وجميل بل كتجربة مؤلمة يجبر فيها على التخلي عن شيء يحبه دون رغبة منه لإرضاء رغبة أحد الوالدين وطفل آخر.

هناك فرق كبير بين جعل الأطفال يقومون بالمشاركة وتشجيعهم عليها عندما يريدون هم ذلك ويشعرون بأنهم مستعدون. ووفقاً لكتاب "من المقبول عدم المشاركة" للمؤلفة هيذر شوميكر فإن هذا التمييز أمر بالغ الأهمية إذ إنه من المهم أن يكون دافع الطلب للمشاركة ذاتياً وليس فقط لأنه يريد إرضاء أو تنفيذ طلبات أحد الوالدين في لحظة معينة.

على سبيل المثال تخيل أن ابنك في الحديقة يلعب بألعابه. وهناك طفل آخر ينظر إلى سيارته الحمراء اللامعة ويتبع ابنك في كل مكان ويطلب ويتوسل ليلعب معه أو يأخذ سيارته.

قد تكون ردة فعل العديد من الآباء بأن يقولوا لطفلهم: "حان وقت مشاركة السيارة. لقد لعبت بها كثيراً وهناك طفل آخر يرغب باللعب بها لبضع دقائق أيضاً لنعطِه إياها".

تكمن المشكلة في هذا الموقف الذي يتكرر كثيراً أنه غالباً ما يتعين على الأطفال المشاركة في وقت لا يكونون مستعدين فيه لذلك.

ففي الموقف السابق قد يكون الطفل مشغولاً باللعب وتائهاً في عالم خيالي ويطلب منه فجأة التوقف عن ذلك لأن شخصاً آخر يريد نفس اللعبة!

الموقف نفسه يصعب على البالغين تقبله وقد يبدو غير منطقي حتى لهم إن تعرضوا له. على سبيل المثال تخيل أنك منشغل بهاتفك الذكي أو حاسبك المحمول. وفجأة يصر شخص ما على أخذه منك لأنه يريد مشاهدة شيء ما أو اللعب عليه.

ستكون ردة فعلك الأولى على الأرجح هي الرفض والاستغراب حتى من طلبه ولن تقوم بإعطاء الجهاز له حتى تنتهي من عملك عليه.

وعلى الرغم من أن تعليم مبدأ المشاركة يعتبر أمراً مهماً لكن من الضروري أن تتم مراعاة سن الطفل وقدراته الاستيعابية واتباع أسلوب التشجيع واستراتيجيات مناسبة وليس الإجبار.

تخيل نفس موقف الحديقة مع السيارة بدلاً من أن تقول للطفل فجأة: "لقد لعبت بالسيارة وحان دور صديقك" يمكن أن تسأل طفلك: "هل تريد مشاركة صديقك السيارة بعد أن تنتهي من اللعب أعتقد أنه يرغب في أن يلعب بها قليلاً".

استخدام صيغة السؤال مع الطفل يخلق لديه شعوراً بأنه صاحب القرار وأن رغبته ومشاعره محترمة من قبلك. كما أنك في هذه الحالة لا تقاطع طفلك عن اللعب وقد يشعر بأنه لا مانع من المشاركة طالما أنه لم يعد يريد اللعب بالسيارة.

كما يمكن أن تقترح على الطفل أن يلعبوا بها معاً وأن يتبادلوا الأدوار على فترات قصيرة شريطة أن تحدد وقتاً معيناً أو الالتزام بقواعد معينة مثل سؤال الطفل إن كان قد انتهى من اللعب بالسيارة قبل سحبها من يده.

بينما يجب أن تكون المشاركة الحقيقية من اختيار الطفل لا يزال بإمكان الآباء توجيه أطفالهم نحوها باستخدام عبارات إيجابية على سبيل المثال:

يتعلم الأطفال الكثير من مجرد مشاهدة ما يفعله آباؤهم وتقليد سلوكياتهم. وعندما تكون نموذجاً للمشاركة الجيدة وتبادل الأدوار في عائلتك فهذا يعطي أطفالك مثالاً رائعاً يحتذى به.

كما يمكنك أن تقدم بعض الخيارات للطفل إن كان سيتواجد مع أطفال آخرين في المنزل وتسأله: "عندما تأتي صديقتك فرح قد تريد اللعب ببعض ألعابك لماذا لا تسألها عن أي لعبة تريد أن تلعب بها أو تجهز بعض الألعاب في السلة أو على الطاولة التي يمكن لها أن تلعب بها".

تقدر شركة إنتغرال ميديا الاستشارية المحدودة خصوصيتك وتعلم جيدًا كم هي مهمة لك وأنك تهتم بكيفية استخدامبياناتك الشخصية.

نحترم ونقدّر خصوصية جميع من يزورون موقع عربي بوست ولا نجمع أو نستخدم بياناتك الشخصية إلا على النحو الموضح فيسياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط ولأغراض تحسين المحتوى المقدم وتخصيصه بما يناسب كل زائر بما يضمن تجربةإيجابية في كل مرة تتصفح موقعنا.

تعتبر موافقتك على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط أمرًا واقعًا بمجرد استمرار استخدامك موقعنا. يمكنكمالموافقة على جميع أغراض ملفات الارتباط بالأسفل وكذلك يمكنكم تخصيص الأغراض والبيانات التي يتم جمعها. يرجىالعلم بأنه حال تعطيل كافة الأغراض قد تصبح بعض مزايا أو خصائص الموقع غير متاحة أو لا تعمل بشكل صحيح.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages