الجزائر-وكالات:
بعد أسبوع قضته على فراش المرض غادرت المناضلة الجزائرية الكبيرة جميلة بوحيرد المستشفى الجامعي مصطفى باشا بالجزائر بعد تماثلها للشفاء من فيروس كوفيد19 وهي تتواجد حاليا بمنزلها بأعلى العاصمة.
وتم تشخص إصابة المجاهدة الكبيرة 85 عاما بالفيروس عن طريق الصدفة لتبدأ بإجراءات العلاج في الوقت المناسب وهو ما جعل الأطباء يصنفون حالتها بالمستقرة التي لا تستدعي القلق طيلة فترة تواجدها في المستشفى.
وقد أشاع خبر إصابة بوحيرد بفيروس كوفيد-19 حالة من الصدمة الكبيرة لدى الرأي العام الجزائر وسارع وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد ووزير العمل هاشمي جعبوب إلى زيارتها في المستشفى للاطمئنان على صحتها والتأكيد على وقوف الجزائر دولة وشعبا إلى جانبها دائما.
لقد مَثّلَ لنا الراحل النيباري نموذجاً فريداً للمناضل المثقف فقد تميز بثقافة سياسية ودستورية واسعة مع تملكه خبرة اقتصادية مهنية ثرية في المجال الاقتصادي كونه خبيراً ومستشاراً نفطياً دولياً وعضواً في العديد من الجمعيات الدولية للنفط والطاقة.
لم يقتصر النشاط السياسي للراحل على الشأن المحلي فكان شغوفاً بمتابعة الأحداث الدولية والقضايا العالمية مطلعاً ومتابعاً للتقارير السياسية والنشرات الاقتصادية والصراعات في شتى الأرجاء.
ألمّ الراحل النيباري بأدق تفاصيل التاريخ السياسي الكويتي وترك لنا إرثاً دسماً في مجالات شتى بثها في افتتاحياته ومقالاته على صفحات جريدة الطليعة ولعشرات السنين دافع فيها النيباري عن الحقوق السياسية للمواطن وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية ومبادئ العدالة والمساواة أمام القانون.
يعتبر الراحل النيباري أحد حصون الدستور وملاذه نداً للتفرد بالسلطة ومركزية القرار محذراً من أن يكون قانون الانتخاب مدخلاً لطرح عضوية مجلس الأمة في بورصة الأصوات الانتخابية والفوز لمن يدفع أكثر يدعو لإقرار قانون هيئة الانتخابات وتعديل قانون الانتخاب البرلماني على أساس الدائرة الواحدة والتصويت للقوائم (النظام النسبي) ومن الداعين لاستكمال شروط نجاح النظام الانتخابي بإقرار قانون التنظيمات السياسية الأحزاب والدعوة لبرلمان توافقي يعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب.
إن المسيرة النضالية للراحل النيباري لا يمكن تجاوزها دون الانعطاف على أعظم إنجازاته ونجاحاته ودوره المؤثر والفاعل برفقة زملائه من النواب الوطنيين عندما تصدوا عام 1975م للشركات النفطية الأجنبية فكان هو أحد النواب الخمسة الموقعين على طلب تأميم الشركات النفطية الأجنبية العاملة في الكويت وبفضله تم تأميم ثروتنا النفطية بالكامل.
إن التاريخ ليشهد على الدور الوطني في تصدي النيباري لمحاولات تعطيل الدستور ومشاركاته في دواوين الاثنين المطالبة بعودة تطبيق الدستور هذا قبل الغزو الغاشم أما بعد التحرير فقد كاد أن يقدم حياته وحياة زوجته- لولا فضل الله- ثمناً لمواقفه الثابتة والشرسة ضد الفاسدين من سراق المال العام بمحاولة اغتياله عام 1997م وإصابته بإعاقة دائمة بيده ومع ذلك لم يفتّ الاعتداء في عضد المناضل النيباري بل زاده إصراراً على مواجهة منظمة الفساد مهما كانت التضحيات من جانبه.
بفقد المناضل عبدالله النيباري كانت خسارتنا جسيمة والتمنيات أن نعوضه بأجيال تخطو بخطاه تلتزم منهجه وتتبنى أفكاره وتنجز أحلاماً راودته بوطن آمن سعيد كما كان يأمل دائماً.
ادانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الإجراءات العقابية التي اتخذتها الحكومة والقضاء الفرنسي بحق المناضلة الفلسطينية والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتورة ( مريم ابو دقة ) . واعتبرتها جزءاً ومساهمة في حملة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الإحتلال الصهيوني بحق شعبنا في قطاع غزة.
وفي بيان صادر اليوم الثلاثاء عن قيادتها في لبنان اشادت الجبهة بالمناضلة ( ابو دقه ) التي جرى توقيفها ووضعها رهن الإقامة الجبرية في مدينة مرسيليا الفرنسية بناءً على قرار من القضاء الفرنسي استجابة لأوامر الحكومة الفرنسية العنصرية وانصياعاً لضغوط المنظمات الصهيونية العنصرية في فرنسا . واضافت " ان اعتقال المناضلة ( ابو دقة ) ووضعها رهن الاقامة الجبرية بهدف منعها من كشف الوجه الإجرامي لدولة الاحتلال وما ترتكبه من جرائم وحشية وابادة جماعية ومحو لكل مظاهر الحياة في قطاع غزة ) .يعتبر اعتداء على الشعب الفلسطيني بهدف منعه من ايصال صوته للعالم وفضح زيف الروايات ولإدعاءات الصهيونية المضللة .
وطالبت الجبهة الحكومة والقضاء الفرنسيين بالتراجع فوراً عن كل الإجراءات بحق المناضلة ( ابو دقه ) والاعتذار لها وتمكينها من مواصلة واجباتها الوطنية والانسانية و نقل حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مآسٍ . وكشف الوجه العنصري البغيض لدولة العصابات الصهيونية وما ترتكبه بحق شعبنا من مجازر أودت بحياة المئات من الشهداء غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ وارتكابات فاقت الممارسات النازية والفاشية في دمويتها ووحشيتها .
ودعت الجبهة كل اصدقاء ومناصري الشعب الفلسطيني في فرنسا من جماعات ومؤسسات وافراد وكل المؤسسات القانونية والانسانية والحقوقية الدولية لإجبار الحكومة الفرنسية على التراجع الفوري عن اجراءاتها العقابية بحق المناضلة ابو دقة . وفي ذات الوقت ندعوها الى ممارسة واجباتها ودورها بإدانة الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني واعلان تضامنها مع كفاحه العادل حتى تحقيق كامل اهدافه الوطنية وفي مقدمتها حقه في دحر الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وحق عودة اللاجئين الى ارضهم وديارهم .
03c5feb9e7