من تتعب النفسية واحتاج للحنية
اركض على البوم الصور
واشبك حضرتة شوية
يلكة الدفو باحضاني
حلم العمر بس اني
روحي تطير بلا جنح
والدنيا تفتر بية
رايده هذا اختياري واعترفله رايده
رايده ومن يمشي عني العمر مابي فايدة
رايده والعيد هو وكلبي دوم يعايده
رايده الحنية كبرت بيه كلش زايده
يا ملاكا فوق ارض الله قد سار الملاك
عاشقٌآ فأرحم حبيبآ ذاب قلبي في هواك
انت روحي وملاذي لم يكن عندي سواك
خذ بقلبي نحو حبٍ كلهُ وعُمري فداك
كافية وبلا سوالف نظرة كلش كافية
هاي روحي هسة ضلت
قبل جانت طافية
فاهمة من الملامح غير هو العافية
قبل ما انوي احبك نيتي بالحب صافية
في الأغنية التالية يصف لنا تايلور شعوره بالاكتاب المسبب الأول للعجز حول العالم "Migraine": "هل أنا الشخص الوحيد ممن أعرف الذي يواجه الحروب المندلعة خلف وجهي و أسفل حلقي" هكذا يبدأ تايلور هذه الأغنية التي تعتبر إحدى أجمل ما غنته هذه الفرقة حيث يرسم تايلور فيها صورة رمزية رائعة واصفة بمخيلة جامحة مرض الاكتئاب وما يسببه من أوجاع جسدية كالصداع النصفي وهو عنوان هذه التحفة الفنية يخبرنا تايلور أنه مصاب بالصداع النصفي الذي -ولا يخفى على أحد- يعتبر أحد أسوء الآلام التي يمكن اختبارها في الرأس على الإطلاق واصفاً أنه وبيوم الجمعة يكون أفضل حالاً من أيام الأحد التي يعتبرها "أيام انتحاره".
"Car radio"هي الأغنية التي استطاعت أن تنقل الفرقة من الصيت المحلي إلى الشهرة العالمية هي المفضلة عند معجبي الفرقة بلا منازع والأكثر تأثيراً على الإطلاق وهي تصف ببساطة أن شخصا ما سرق راديو سيارته! بسيط جداً أليس كذلك لكن ليس لتايلور فالراديو ما هو إلا استعارة عن كل ما يمكنه كبح جماح عقلك شبه المختل الذي لا يكف عن التفكير مطلقاً هو كل ما يمنعك من الالتفات لاكتئابك في كل لحظة تظن أنك ستضعف ويظهر ضعفك للعلن.
يبدأ تايلور الفيديو و هو واقف أمام المرآة واصفاً شعوره وقد اختفى الراديو الخاص بسيارته وهو جالس بصمت قائلاً: "أحياناً يكون الصمت عنيفاً صارخاً". ثم يتذكر خلال صمته هذا كيف أن ما بداخله أصبح صعب الإخفاء وكيف أنه يحاول جاهداً ألا يتذكر أنه قد قتل نفسه داخل أحلامه غير المتحققة وهو الآن يكره "هذه السيارة التي تفتقر لمخبئ له" فهو مضطر الآن لمواجهة ما يشعر به وهو قاس للغاية لدرجة قد تجعله يحرك عجلة القيادة نحو الهاوية.
قد لا تكون هذه الفرقة متناسبة مع ذوقك العام في الموسيقى وقد لا تعجبك الضجة المصاحبة لكثير من أغانيها والغناء بصخب مصحوباً بمشاعر متقدة بالألم والغناء السريع الذي يبدع فيه تايلور. لكن إنكار أن هذه الأغاني تمس عمق العلل النفسية قد يكون مشكلة خصوصاً لو وافقها من يمر بتلك الاعتلالات يوماً بعد يوم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سمير حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإني سعيد جدًّا أن أسمع أن الأمور بخير وأسأل الله تعالى أن يديم عليك الصحة والعافية.
الدواء البديل للابليفاي ربما يكون هو السوركويل أو السوليان لكن السوركويل -وكما ذكرنا مسبقًا- ربما يؤدي إلى زيادة في النوم وذلك بعكس الإبليفاي.
أما السوليان فهو لا يؤدي إلى زيادة في النوم لكن ربما تحدث زيادة بسيطة في الوزن.
فإلى أن تتحصل على الإبليفاي يمكنك أن تتناول أحد الدواءين -أي السوركويل أو السوليان والذي يعرف علميًا باسم (إيمسلبرايد)- وجرعة السوركويل تقريبًا هي مائة مليجرام في مقابل كل عشرة مليجرام من الإبليفاي لكن يُنصح ببناء جرعة السوركويل بالتدريج خمسة وعشرون مليجرامًا لمدة يومين ثم خمسين مليجراما لمدة ثلاثة أيام ثم ترفع إلى مائة مليجرام.
أما بالنسبة للسوليان فكل مائة وخمسين مليجراماً منه تعادل عشرة مليجرام من الإبليفاي ويمكن أن يتم تناول الجرعة مباشرة دون أي نوع من التدرج.
بالنسبة لسؤالك الآخر: هل الموسيقى والأغاني لها تأثير على النفس والمزاج هنالك دراسات كثيرة في هذا السياق أتى معظمها من الدول الغربية أن الموسيقى وبما تحمله من إيقاعية ربما تؤدي إلى ترتيب وتنظيم بعض المواد الكيميائية في الدماغ وتؤثر على مركز العواطف والوجدان لدى الناس.
هذه الدراسات لا نستطيع أن نقول أنها قاطعة لكن العلاج بالموسيقى هو علاج ممارس في بعض الدول الغربية.
بالنسبة لهذا الأمر بصفة عامة: يعرف أن الإنسان إذا كانت لديه قناعة بشيء ما فربما يكون هنالك أثر إيحائي إيجابي عليه فنحن كمسلمين مثلاً نرى أن الموسيقى حرام في أغلب الأقوال وهكذا الأغاني خاصة ذات المحتوى غير الجيد.
في هذه الحالة هنالك تنافر وهذا نسميه بالتنافر المعرفي أي أن ما لا أحبه ما أنظر إليه بنظرة الحلال والحرام وبما أنه حرام أبتعد منه فهذا قطعًا لن يفيد الإنسان الذي يفكر على هذا المستوى.
فيا أخي الكريم: الأمر أمر نسبي جدًّا والحقائق العلمية قليلة لكن أعتقد أن نظريتنا الإسلامية هي نظرية سليمة وصحيحة وهي أن المتنافرات لا تلتقي في عقل الإنسان من الناحية المعرفية. هذه النظرية نظرية بديعة جدًّا وجميلة جدًّا بالرغم من أن الذي وضعها هو أحد العلماء الغربيين لكن بالفعل الأمور المتضادة المتنافرة لا تلتقي في كيان المؤمن فلا يجتمع مثلاً في قلب المؤمن (قرآن الشيطان - أي الأغاني - وقرآن الرحمن) ولا ينبغي لهذه المتنافرات أن تكون موجودة في قلب مسلم أبدًا فكما قال تعالى: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم أفلا تعقلون.
ويا أخي الكريم: ما دامت الموسيقى مرفوضة ما دامت هي حرام فالتداوي أيضًا بالحرام غير مشروع وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام) خاصة أنه لا توجد أي نوع من الاضطرار فهنالك بدائل أفضل وبدائل أحسن وبدائل أجمل ومقنعة وقائمة على مواثيق وثوابت علمية بحثية موثقة.
أما الموسيقى والغناء فلا نستطيع أبدًا أن نقول أنه توجد بحوث رصينة تثبت جدواها في العلاج حتى في المكتبات والبحوث العلمية الغربية.
وللمزيد من الفائدة يمكنك مطالعة الاستشارات التالية أرقامها حول حكم الغناء أو الأغاني أو الموسيقى: (280589 - 280738).
بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا ونشكر لك التواصل مع إسلام ويب.
الى اخواني واخواتي المسلمين في زماااني كنت استمع الى الموسيقى وتك الكلمات المزعجة التي تودي الى موتنا بشكل عذابي لذلك استمعو الي يا اخواني وحتى اكثر من اخوان..اتركوا الاغاني وقران الشيطان واستمعوا الى قران ربكم وانسوا ولا تجعلوا كلمات كتلك الكلمات تجعل مثواكم وماواكم لظى!!!(النار)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشعر أحياناً بالكآبة في أوقات فراغي لا أجد شيئاً أُسلّي به نفسي إلا الاستماع إلى الأغاني الخاصة بالأعراس وأركّز على اللحن أكثر من الكلمات ثم بعد استماعي للأغاني أشعر براحة نفسية لكن صباحاً عندما أذهب إلى الجامعة وعندما تواجهني مصاعب في الدراسة أشعر بالندم وأقول أن هذا يحصل لي من جراء الاستماع إلى الأغاني ثم بعد رجوعي أعاود الكرة وأستمع وهذا ليس دائما إلا في بعض الحالات التي يأتيني الإحساس فيها بالكآبة.
فلا أحب أن أحدث أحداً وأبقى وحيداً وهدا يشعرني بالراحة النفسية لكن في بعض الأحيان ينقلب مزاجي وأصبح كثير الكلام وأحب أن أضحك كثيرا حتى أشعر أن أصدقائي يملون من كثرة كلامي.
وأنا كثير الوسواس أشك كثيرا وأضخم الأمور حتى أني أجد شخصين يتحدثان أو يضحكان أشعر أن الحديث والضحك موجه لي.
أرجو المساعدة وجزاكم الله خيراً.