هربانة منها مسلسل مصري من إخراج معتز التوني ومن بطولة مصطفى خاطر وياسمين عبدالعزيز يدور هذا المسلسل في إطار درامي كوميدي حيث تدور أحداثه في حلقات منفصلة علما أن كل حلقة تناقش موضوع معينا.[1]
بعدما انقلبت السيارة بياسمين عبد العزيز في أول مشهد.. يتم نقلها إلى المستشفى وهنا يظهر بيومي فؤاد الطبيب النفسى المعالج الذي يريد ان يعرف من هي حيث لم يتم التعرف على هويتها وعند سؤالها من هي تقول ( سعاد .. نرجس .. عزيزة...) يسألها الطبيب ما هي قصتها ومن تكون فتبدا بسرد قصتها فتكون هناك كل حلقة مختلفة بحكاية مختلفة إلي أن يظهر سرها في الحلقة الأخيرة
تخرجت من الأكاديمية الحديثة بالمعادي. بدأت في تقديم الإعلانات في سن الثانية عشرة من عمرها عن طريق إحدى صديقات والدتها التي تدير شركة لإنتاج الإعلانات وبعد ذلك رشحت للتمثيل في مسلسل امرأة من زمن الحب الذي حققت خلاله النجاح ولفت الأنظار لها كما شاركت في فوازير رمضان العيال اتجننت من بعدها اعتادت على تقديم دور الفتاة الشقية وحقق فيلمها زكي شان مع أحمد حلمي أعلى أرباح في الأسابيع الأولى من عرضه في العديد من دور السينما.
شقيقها وائل أتجه للتمثيل وقد تزوجت في عام 2001 من رجل الأعمال محمد نبيل حلاوة[2] وأنجبا ياسمين وسيف الدين[3] إلا أنهما انفصلا في بداية عام 2018[4] في مطلع مارس 2020 أعلنت عن علاقة عاطفية تجمعها مع الممثل أحمد العوضي.[5] في مايو 2020 أعلنت زواجها منه.[6] وفي 17 يناير 2024 أعلنت انفصالها عنه.[7]
ممثلة مصرية من مواليد القاهرة عام 1980 تخرجت من الأكاديمية الحديثة بالمعادي. بدأت ياسمين مسيرتها الفنية خلال مرحلة الطفولة عندما طلبت صديقة والدتها - صاحبة إحدى شركات اﻹعلانات -...اقرأ المزيد الاستعانة بالطفلة الجميلة صاحبة الخمس سنوات في تصوير أحد الإعلانات وتنجح ياسمين في تقديمه وتحترف هذا المجال لتصبح واحدة من أهم الوجوه الإعلانية في مصر.طرقت أبواب الفن للمرة الأولى في حياتها عندما ظهرت مع الفنانة سميرة أحمد في مسلسل (امراة من زمن الحب) والذي قدمت فيه دورًا مميزًا أصبح انطلاقة لها في عالم الدارما التلفزيونية والسينما بعد ذلك.شاركت في أكثر من عمل مسرحي أهمهم كان مسرحية (كده أوكيه) ومسرحية (رد قرضي). تألقت في السينما مع جيل الشباب في الألفية الجديدة خاصة في الأدوار الكوميدية ومن أهم أفلامها (رشة جريئة قلب جريء زكي شان الرهينة) وقامت بدور البطولة المطلقة في فيلم (الدادة دودي) وفيلم (الآنسة مامي) وغيرها.
على عكس معظم المسلسلات التي عرضت برمضان هذا العام وتمحورت أحداثها حول ثيمة "الانتقام" و"فقدان الذاكرة" أو حتى الجرعات الدرامية الثقيلة جاء مسلسل "ونحب تاني ليه" ليأخذ منحى رومانسيا جعله يغرد وحده في منطقة مختلفة عن المعتاد بالمسلسلات الرمضانية.
أحداث المسلسل الذي أسندت بطولته لياسمين عبد العزيز وشريف منير وكريم فهمي تدور حول مهندسة ديكور تعيش حياتها برفقة زوج بعيد عنها عاطفيا ورغم محاولاتها الدائمة لاستمالته وإسعاده فإنها تفاجأ به وقد طلقها معلنا أنه لم يعد سعيدا معها مؤكدا تقديسه لحياة العزوبية راكضا خلف حريته.
يضعها ذلك على حافة الانهيار قبل أن تعود فتتماسك وتنجح في احتواء ابنتها والتركيز على عملها ما لم تحسب حسابه أن تمنحها الحياة فرصة أخرى تبدو من الخارج أكثر مثالية من أن تكون حقيقة.
وأمام مخاوفها المشروعة والمنطقية ورغبتها كأنثي أن تجد ملاذا لدى شريك يساندها في الأيام الصعبة تجد نفسها حائرة بين التراجع والمضي قدما.
ما إن عرضت الحلقات الأولى من المسلسل حتى بدأ الجمهور الربط بين قصته والسيرة الذاتية لياسمين عبد العزيز خاصة أنها كانت قد انفصلت أخيرا عن زوجها قبل أن تعلن ارتباطها رسميا من جديد قبل أيام.
وهو ما أزعج مؤلف العمل عمرو محمود ياسين الذي اعتبر ذلك بمثابة إهانة لموهبته سواء كانت تلك الاتهامات الغرض منها الإيحاء بفقر خياله أو بكونه سيناريست تفصيل يشترى النجوم قلمه ويملون عليه ما يكتب. تلاه تصريحه بأن العمل مر على كتابته عامان وكان يحمل اسم "الست آيات" وهو الأمر نفسه الذي أكدته ياسمين عبد العزيز نافية أن تكون لقصة العمل علاقة بحياتها الشخصية.
لم يكن ذلك هو الجدل الوحيد الذي أثاره المسلسل إذ اشتعلت منصات التواصل أكثر من مرة على مدار شهر رمضان بسبب القصة الرومانسية التي أثارت الجدل بين المشاهدين حيث رأى البعض أن ما جاء بالمسلسل كان محض ذكاء من المؤلف الذي استطاع من خلال الجمل الحوارية الرومانسية كسب أرض هائلة لدى جمهور مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفتيات وربات البيوت وفرض مسلسله من خلالها على الساحة رغم أحداثه العادية مقارنة بالأعمال الأخرى.
أما الجدل الأخير الذي تسببب به العمل فكان قبل حلقات قليلة بعد أن فقد الزوج السابق للبطلة جزءا من ذاكرته لينضم إلى قطيع فاقدي الذاكرة هذا الموسم الذين أتى على رأسهم دينا الشربيني وياسمين صبري وخالد الصاوي وحسن الرداد في عدد من المسلسلات المصرية.
وبرغم توقعات الجمهور أن البطل يدعي فقدانه ذاكرته لإقناع طليقته بالرجوع إليه فإن ذلك لم يمنع أن الأمر قد تخطى حدود المصادفة ودخل منطقة الغرابة خاصة أن شركة سينرجي للإنتاج الفني هي المنتجة لثلاثة أعمال من ضمن القائمة المذكورة.
واعتبر مؤلف المسلسل أن ذلك مصادفة مؤكدا أن مسألة فقدان الذاكرة مجرد تفصيلة صغيرة داخل مسلسله ولا يقوم عليها العمل بأكمله كما جرى بالمسلسلات الأخرى.
فيما وجه آخرون أصابع اتهام جديدة للمؤلف بسبب تشابه أحداثه الأخيرة مع المسلسل الهندي "سرقت زوجي" الذي دبلج للعربية وحظي بنسبة مشاهدة مرتفعة وخلاله فقد أحد الأبطال ذاكرته مما اضطر طليقته لأن تعيش معه بدافع إنساني برغم كونها مخطوبة لرجل آخر تحبه وتريده.
أما بالحديث عن العمل من وجهة نظر فنية فقد أشاد الجمهور بالعمل الذي دارت أحداثه في إطار اجتماعي أقرب ما يكون للواقع مما جعلهم يتماهون معه بسهولة أما النقاد وزملاء المهنة فقد أثنوا على أداء بطلة العمل ياسمين عبد العزيز التي نجحت خلال المسلسل في الخروج من عباءة الكوميديا والإثارة -"الأكشن"- التي اعتادت تقديمهما على مدار مشوارها الفني مما جعل العمل خطوة فارقة للأمام في مسيرتها.
كذلك أعجب العديدون بأداء كريم فهمي الذي صنف كسهل ممتنع أما النجم الأكثر نضجا فنيا الذي تربع على عرش التمثيل بالمسلسل فهو شريف منير الذي جاء أداؤه مميزا للغاية رغم مرور شخصيته بالكثير من التحولات الدرامية الثقيلة دون سائر الشخصيات.
يذكر أن المسلسل لم يقدم دراما اجتماعية رومانسية فقط وإنما حمل لمسته الكوميدية أيضا التي تجسدت في منزل عائلة البطلة الذي ضم الجدة والأم والابنة والحفيدة بجانب مديرة المنزل التي لعبت دورها إيمان السيد.
03c5feb9e7