امل الشعوب النبيل

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Adiel Brumfield

unread,
Jul 17, 2024, 11:24:34 AM7/17/24
to sibersrenlo

الطريق النبيل الثماني هو أحد التعاليم الرئيسية لبوذا الذي وصفه بأنه الوسيلة التي تؤدي إلى وقف المعاناة وتحقيق صحوة الذات.[1] فهو يستخدم لتطوير نظرة ثاقبة في الطبيعة الحقيقية للظواهر (أو الواقع) والقضاء على الجشع والحقد والوهم. الطريق النبيل الثماني هو الحقيقة النبيلة الرابعة لبوذا والعنصر الأول من الطريق النبيل الثماني هو بدوره فهم الحقائق النبيلة الأربع.

امل الشعوب النبيل


تنزيل https://tinourl.com/2yZcwZ



جميع العناصر الثمانية للطريق لها صفة السليم أو الحق والتي هي ترجمة لكلمة samyac (في اللغة السنسكريتية). ودلالة هذه الكلمة هو الاكتمال العمل الجماعي والترابط ويمكن أيضا أن تشير إلى معاني الكمال أو المثالية.[2] وبالتالي هي النظر السليم النية السليمة الكلمة السليمة العمل السليم كسب الرزق السليم الجهد السليم الذهن السليم والتركيز السليم.

في رمزية البوذية يمثل الطريق النبيل الثماني غالبا باستخدام عجلة دارما والتي لها ثمانية عوارض تمثل الطريق الثماني.

أعلن علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن "وقوف الجبهة وأبناء شعبنا كافة إلى جانب أبناء الشعب البحريني في رفضه سياسات النظام والتطبيع مع إسرائيل ."

وقال فيصل في تصريح صحفي:" نقف مع شعب البحرين في رفض اتفاق التطبيع التأمري الإسرائيلي الذي يستهدف كرامة شعب البحرين وسيادته الوطنية وموقفه القومي النبيل في دعم القضية الفلسطينية. إن هذا الاتفاق الاستسلامي التأمري يشكل خطوة على طريق تطبيق صفقة القرن وخطة الضم الإسرائيلي تمهيداً لشطب وجود الشعب الفلسطيني وكامل حقوقه في العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس ويهدد السلم والاستقرار في المنطقة عبر بناء حلف إقليمي بزعامة إسرائيل ولضمان مصالح أمريكا. يصبح فيه العدو صديقاً والصديق عدواً."

وأضاف فيصل: "إننا نرفض رفضاً قاطعاً هذا الاتفاق التأمري وكل اتفاقات التطبيع التي لن تمر بفعل قوة المقاومة. ورفض شعوبنا العربية وتصديها لكل عمليات التطبيع ودعم الأصدقاء في إيران والمقاومة اللبنانية وسوريا والجزائر واليمن وفنزويلا وكوبا وكل التوازنات الدولية الرافضة للتفرد الأمريكي الاستعماري بمن فيهم الأمم المتحدة وخاصة موقف روسيا والصين."

وأكد فيصل ضرورة الرهان على موقف الشعوب العربية وفي مقدمتها شعب البحرين وعلى شعوب المغرب العربي وعلى وحدتنا ومقاومتنا الفلسطينية فهي كلمة الفصل لإسقاط كل اتفاقات التطبيع التآمرية.

نبيل فياض كاتب سوري متخصص في تاريخ الأديان نشرت له العديد من الأبحاث والكتب المتعلقة بالديانتين الإسلامية واليهودية وهو أيضا أحد المؤسسين لحركة عدل (علمانيون ديمقراطيون ليبراليون).

مما يستغرب له أن كاتبا يحمل صفات (علماني ديمقراطي ليبرالي) يكتب بهذه اللغة العنصرية الفظة في إطار نقده لأفكار دينية يرى أنها لم تولد سوى الإقصاء والانغلاق والجمود وهذه مفارقة تستعصي على الفهم والإدراك ذلك لأن نظرته العنصرية الاستعلائية تجاه "الزنوج" لا تتماشى مع ثالوث الصفات التي يدعي أنها تنطبق عليه فالشخص العلماني الديمقراطي الليبرالي هو بالضرورة ليس متزمتا أو إقصائيا أو عنصريا.

النظرة العنصرية تجاه الأفارقة والسود ليست جديدة فقد ظلت موجودة طوال التاريخ وما زالت آثارها باقية حتى اليوم وقد عبَّر عنها ابن خلدون في "المقدمة" بالقول: "قد رأينا من خلق السودان على العموم الخفة والطيش وكثرة الطرب فتجدهم مولعين بالرقص على كل توقيع موصوفين بالحمق في كل قطر" وعزا سبب ذلك السلوك "لانتشار الروح الحيواني وتفشيه".

أما نبيل فياض فقد حذا حذو جالينوس ويعقوب بن إسحاق الكندي اللذان أرجعا صفات "الخفة والطيش" لضعف أدمغة الأفارقة وما نشأ عنه من ضعف عقولهم وهذا هو نفس المبرر الذي وقف وراء حملات الاستعمار الأوروبي لإفريقيا في القرن التاسع عشر والتي حملت شعارا براقا زائفا هو "عبء الرجل الأبيض" وهو الشعار الذي أخفى أطماع البيض في نهب ثروات القارة السوداء تحت حجة المسؤولية الأخلاقية للأوربيين في إخراج الأفارقة البدائيين من ظلام الكهوف والتخلف إلى أنوار الحضارة والعمران.

قد قامت براهين علمية كافية على أن الفوارق النوعية بين الشعوب في الفاعلية أو طرائق التفكير أو أساليب التعامل أو مهارات الحياة لا تعود إلى اختلاف بيولوجي جيني "عرقي" وإنما تُعزى للعديد من التمايزات في البنى الاجتماعية والبيئات الثقافية والأنظمة السياسية التي تسببت فيها عوامل تاريخية وجغرافية ودينية ليس من بينها اختلاف الأعراق.

إن اعتقاد فياض بوجود شعوب "معاقة فيزيولوجيا" عن صيرورة التفكير بطبيعتها (الشعوب الأفريقية في هذه الحالة) مما يجعلها غير مؤهلة لإعمال عقولها من أجل الارتقاء في سلم الحضارة يضعه في صف واحد مع أصحاب نظرية "النقاء العرقي" من النازيين والفاشيين الذين يدَّعون أن العرقين الجرماني والروماني يتمتعان باصطفائية طبيعية خاصة ومتميزة عن جميع الشعوب (بما فيها الشعب السوري) التي تقع في منزلة أدنى منهما.

ومن ناحية أخرى فإن نظرة فياض للسودانيين والأفارقة تنم عن جهل عميق ليس فقط بحقائق العلم التي تنفي تفاوت البشر في القدرات العقلية بطبيعتهم بل بوقائع التاريخ التي تؤكد أن تلك الشعوب المتهمة بالقصور العقلي والضمور الفكري قد شيدت حضارات عظيمة سادت لفترات تاريخية طويلة سبقت العديد من الشعوب الأخرى.

وتسجل التوراة بعض الأحداث التي تمجد تاريخ ملوك كوش الذين حكموا مصر وحاربوا الآشوريين في مصر وفلسطين. ومنهم ترهاقا العظيم الذي وردت الإشارة إليه بالاسم مرتين في التوراة. مرة في سفر الملوك الثاني ومرة بسفر أشيعاء.

صحيح أن تلك الحضارة السودانية قد اندثرت ولكن هذا الأمر ليس استثناء في تاريخ الشعوب فالحضارات تمر بمراحل نمو وازدهار ثم تراجع وانهيار وهو ما حدث بالنسبة للحضارة المصرية واليونانية والبابلية والعربية وغيرها مما يعني أن التراجع الحضاري لا يدل على وجود إعاقة عقلية موروثة لدى الشعب المعين ولكنها سنّة التاريخ الماضية في كل الأزمان.

على بعد نحو ساعة بالسيارة عن مدينة دريسدن تقع باوتسن التي كانت تعد موطنا لمرفق سيئ السمعة في القرن الماضي ألا وهو سجن معروف باسم المدينة نفسها.

وفي الحقبة الممتدة من 1945 إلى 1949 احتجزت سلطات الاتحاد السوفياتي السابق المنشقين في زنزانات مكتظة مع القليل من الطعام والماء وانتزعت منهم الاعترافات تحت التعذيب.

وبعد عام 1949 استخدم عناصر "ستاسي" وهو جهاز أمن الدولة في ألمانيا الشرقية سابقا الذين دربهم جهاز الاستخبارات السوفياتية "كي.جي.بي" الأسلوب عينه إزاء حوالي ألفي معتقل سياسي في "باوتسن".

هذا هو عالم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عصرنا الحالي هو الذي كان عضوا في في جهاز الاستخبارات السوفييتية حين انضم للجهاز عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره وقضى عدة سنوات في دريسدن.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages