في صلاة عيد الأضحى يكبر الناس بهذه الصيغة (الله اكبر الله أكبر لا اله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد , الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً لا اله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا اله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) ويكررونها في صلاة العيد وبعد الصلوات في المساجد فهل هذه الصيغة صحيحة وإذا كانت خاطئة فما هي الصحيحة.
- أما التكبير بصيغة " اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ... إلخ " :
" وَإِنْ زَادَ فقال : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا اللَّهَ مُخْلِصِينَ له الدَّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ : فَحَسَنٌ " انتهى .
والأمر في هذا واسع لأن الأمر ورد بمطلق التكبير ولم يخص الرسول صلى الله عليه وسلم صيغة دون أخرى قال الله تعالى : (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) البقرة/185 فتحصل السنة بأي صيغة كان .
قال الصنعاني رحمه الله : " وفي الشرح صفات كثيرة واستحسانات عن عدة من الأئمة وهو يدل على التوسعة في الأمر وإطلاق الآية يقتضي ذلك " انتهى .
وقال ابن حبيب : " وأحب إليّ من التكبير : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد على ما هدانا اللهم اجعلنا لك من الشاكرين . وكان أصبغ يزيد : الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً ولا حول ولا قوة إلا بالله . قال : وما زدتَ أو نقصتَ أو قلتَ غيره فلا حرج " انتهى .
وقال سحنون : " قلت لابن القاسم : فهل ذكر لكم مالك التكبير كيف هو قال : لا قال : وما كان مالك يحدّ في هذه الأشياء حداً " انتهى .
- وقال ابن حجر : " وأما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه : ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : " كبروا الله : الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً "
تعد تكبيرات الحجيج من الأصوات المحبب سماعها لكل مسلم ومسلمة وفيما يأتي بيان لكل المعلومات المتعلقة بهذه التكبيرات:
قالوا إنّ التكبير يكون بقَوْل: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلّا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" وقالوا بجواز الزيادة على الصيغة السابقة بقَوْل: "الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله وبحمده بُكرةً وأصيلاً لا إله إلّا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلّا الله ولا نعبد إلّا إيّاه مُخلصين له الدين ولو كره الكافرون اللهمّ صلِّ على سيدنا محمّدٍ وعلى آل سيدنا محمّدٍ وعلى أصحاب سيدنا محمّدٍ وعلى أزواج سيدنا محمّدٍ وعلى ذُريّة سيدنا محمّدٍ وسلِّم تسليماً كثيراً".[١]
قالوا إنّ أفضل صيغة للتكبير هي: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلّا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد".[٣]
قالوا إنّ صيغة التكبير تكون بقَوْل: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلّا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" أي التكبير مرّتين وذلك كما ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.[٤]
يكون التكبير المطلق والمقيد في أيّام العشر من ذي الحِجّة وأيّام التشريق في عيد الأضحى استدلالاً بقَوْل الله -تعالى-: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ).[٥]
وفسّر ابن عباس -رضي الله عنهما- الأيّام المعلومات بالعشر من ذي الحِجّة بالإضافة إلى ما ورد عن الصحابة -رضي الله عنهم- من آثارٍ فقد ورد عن عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- أنّه كان يُكبّر بمِنى إلى أن يسمع أهل المسجد صوته فيُكبّرون وسار على ذلك ابن عمر -رضي الله عنهما- إذ كان يُكبّر بمِنى في تلك الأيّام عقب الصلوات وفي الفراش وأثناء جلوسه ومسيره ومع أبي هريرة في السوق.[٦]
تجدر الإشارة إلى تعدّد آراء العلماء في الصلوات التي يُشرَع بعدها البدء بالتكبير ونبين هذه الآراء على النحو الآتي:[١١]
يُعظّم الحجّ شعائر الله في النفوس ممّا يُؤدّي إلى تحقيق التقوى ويتمثّل تعظيم شعائر الله في عدّة أمورٍ ذلك أنّ الحاجّ لا يُمكن له ارتكاب شيءٍ ممّا حرّمه الله عليه أثناء أداء الحجّ فلا يأخذ شيئاً من شَعره ولا يقتل صيداً ولا يتطيّب كما أنّ للحجّ أثراً في الجوارح وأثراً في التعامل مع ما شرعه الدِّين سواء في الجانب المعرفيّ أو الداخليّ أو الظاهريّ.[١٦]
وبتعظيم المسلم لشعيرة الحجّ يبتعد عن معصية الله فلا يتجرّأ على فِعل ما يُغضب الله -عزّ وجلّ- ويحرص على طاعة الله ويُعظّم أمرها[١٦] ومن حِكم الحجّ ومقاصده إقامة ذِكْر الله -تعالى- فهو أساس عبادة الحجّ وسائر العبادات وهو من أعظم المقاصد وقد أمر الله -تعالى- عباده بالذِّكر عند أهمّ مناسك الحَجّ مثل عرفة وأثناء الحجّ وبعد الانتهاء منه ومن ذِكْر الله -عزّ وجلّ- التكبير.[١٧]
بمناسبة ان عيد الفطر المبارك غدا يوم الاربعاء الموافق 10 من شهر ابريل تتزايد عمليات البحث من المواطنين المسلمين بالبحث علي محرك البحث جوجل عن تكبيرات العيد مكتوبة بخط جميل و من سنن الفرح و السرور في عيد الفطر المبلرك تكرارا التكبيرات بداية من غروب شمس اليوم قبل العيد الي حتي انتها صلاة العيد.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون اللهم صلٍ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ كبيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كثيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وأصيلًا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَصْحَاب سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَنْصَار سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاج سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا.
03c5feb9e7