من هو شبيه صدام حسين ...اقرا هذا التقرير..وشاهد الصورة !! ..؟؟؟؟؟

536 views
Skip to first unread message

said hashimi

unread,
May 5, 2011, 6:10:32 AM5/5/11
to shehryar0
شبيه صدام حسين الذي تم اعدامه .....أم...؟؟؟؟؟؟
________________________________________
شبيه صدام مع زوجته صوفيا فى الولايات المتحدة ...؟؟؟ اين هي الحقيقة...؟؟؟؟؟

سقط النظام‏,‏ لكن أساطير كثيرة ارتبطت به لسنوات طويلة‏,‏ لم يكشف
النقاب عن تفاصيلها إلي الآن‏,‏ من بينها الحكايات السحرية عن المدن التي
شيدها تحت الأرض‏,‏ والشبيه الذي كان يظهر بدلا من صدام حسين في بعض
الاحتفالات العامة‏,‏ ويسبح مع أطفال بغداد في نهر دجلة‏,‏ الذي أكد
بعضهم لم يكن شبيها واحدا بل عدة أشباه‏,‏ يتبادلون الظهور والاختفاء‏.‏
شخص واحد فقط استطاع أن يكشف حقيقة هذا الموضوع‏,‏ هو ميخائيل رمضان الذي
عمل موظفا‏19‏ عاما شبيها لصدام حسين‏,‏ وعندما شعر باقتراب لحظة
الغدر‏,‏ نجح في الهروب من العراق بمساعدة المخابرات الأمريكية منذ أربعة
أعوام‏,‏ تنقل خلالها بين عدة دول‏,‏ حتي استقر به المقام في الولايات
المتحدة‏,‏ وعاش هناك بعد أن تزوج من سيدة عراقية الأصل‏,‏ أمريكية
الجنسية تحت حراسة أمنية مشددة‏,‏ ومازال يعيش بعيدا عن الأضواء‏,‏ رغم
سقوط صدام حسين‏,‏ وعندما أصدر قصته الكاملة في ثلاثة أجزاء باللغة
الإنجليزية‏,‏ قبيل الحرب علي العراق بفترة‏,‏ لم يجرؤ أحد علي ترجمتها
بالكامل إلي اللغة العربية‏,‏ وتوزيعها في الدول العربية‏,‏ بسبب نفوذ
صدام حسين وعلاقاته الوثيقة مع عدد كبير من الأدباء والمثقفين
والإعلاميين العرب‏!!‏
وهكذا بقيت قصة ميخائيل رمضان‏,‏ واسمه الحقيقي مخلف رمضان‏,‏ الشبيه
الأساسي لصدام حسين لمدة‏19‏ عاما‏,‏ مجرد حكاية سريعة تتبادلها بعض
الأوساط السياسية والإعلامية بدون تفاصيل‏,‏ ليظل غموض الأسطورة مسيطرا
علي الموضوع‏,‏ لدرجة أن أحد أعضاء القيادة القومية لحزب البعث المقربين
من صدام حسين نفي في حديثه لـ الأهرام العربي الأسبوع الماضي وجود شبيه
لصدام‏,‏ لذلك قررنا أن نقتحم الأسطورة لنكشف حقيقة هذا الموضوع كاملا
بالتفاصيل والصور‏,‏ ولنبدأ باللقاء الأول بين صدام حسين وميخائيل
رمضان‏.‏
كان ميخائيل مجرد شاب عراقي عادي يعمل مدرسا بمدرسة حكومية في مدينة
كربلاء‏,‏ ويشبه إلي حد كبير صدام حسين‏,‏ بينما يعمل زوج أخته أكرم
موظفا في قاعة مدينة بغداد‏,‏ عندما ذكر أكرم في محادثة عابرة مع رئيسه
المباشر أن نسيبه في كربلاء يشبه صدام حسين تماما‏,‏ وبعدها نسي تلك
المحادثة‏,‏ لكنه بعد أيام فوجيء بأن خير الله طلفاح‏,‏ أمين العاصمة
بغداد وخال صدام يخبره بأن الرئيس العراقي سمع بوجود شبيه له ويريد
رؤيته‏,‏ وفي أحد أيام شهر أكتوبر‏1979,‏ قام ضابطان من الحرس الجمهوري
باقتياد ميخائيل وأكرم إلي منزل ذي طابقين في حي القاهرة شمال غربي
بغداد‏,‏ وبقيا في إحدي الغرف عدة أيام‏,‏ حتي كانت المفاجأة بدخول صدام
عليهما ومعه ابنه البكر عدي‏(‏ كان عمره وقتها‏15‏ عاما‏)‏ ودهش صدام من
الشبه الكبير بينه وبين ميخائيل‏,‏ وسأله بابتسامة ماكرة‏:‏ أمك من أين
يا ميخائيل؟‏,‏ فأجاب‏:‏ لقد ولدت أمي ونشأت في الكاظمية سيدي‏,‏ فرد
صدام بمكر‏:‏ أتساءل إن كان والدي قد زار الكاظمية‏,‏ والتقي بأمك وهو ما
قد يفسر الشبه الكبير بيننا‏,‏ ابتسم ميخائيل ورد بأدب‏,‏ نعم ربما حدث
ذلك سيدي‏,‏ وضحك كل من كان بالغرفة‏,‏ بينما بدأ عدي في الإدلاء
بملاحظات فورية عن مظهر ميخائيل وشكله نافيا أن يكون هناك شبه بينه وبين
الرئيس‏,‏ حتي تدخل صدام وطلب من عدي احترام الرجل‏,‏ وقال إن أعماله
الروتينية اليومية كرئيس للعراق كثيرة‏,‏ وأنه يعرف أن الشعب العراقي
يؤله رئيسه‏,‏ لكن المشكلة أنه لا يجد وقتاا كافيا يقضيه مع الشعب‏,‏
وطلب من ميخائيل أن يظهر مكانه في مناسبات معينة‏,‏ مثل زيارة المستشفيات
والمدارس والأحياء الفقيرة‏,‏ حتي يعلم الشعب أنه لا ينساه‏,‏ ووافق
ميخائيل لأنه لم يكن يملك خيارا آخر غير ذلك‏.‏
وعلي الفور تم منح ميخائيل شقة حكومية فخمة في بغداد ليعيش فيها مع
والدته‏,‏ وكان يذهب يوميا إلي القصر الجمهوري في كراده مريم‏,‏ حيث خصصت
له غرفة ليتدرب فيها علي تقليد تصرفات وشخصية صدام‏,‏ من خلال مشاهدة عدد
لا يحصي من الأفلام الإخبارية التي ظهر فيها صدام‏,‏ وكاسيتات صوتية
لخطبه ومقابلاته‏,‏ وتولي عملية التدريب محمد الجنابي‏,‏ المستشار في
ديوان الرئاسة‏,‏ وتم إخطار كل موظفي القصر بأن هذه الغرفة هي استديو
لتصوير المهام الحكومية الحساسة وممنوع دخولها‏,‏ واشتهرت باسم الغرفة
المظلمة لأن أضواءها كانت مطفأة معظم الوقت لعرض شرائط الفيديو الخاصة
بصدام‏,‏ الذي كان يتابع التدريب بنفسه‏,‏ وبعد ساعات طويلة من التدريب
أدي ميخائيل أول عرض له أمام صدام‏,‏ الذي سعد للغاية‏,‏ وقال له‏:‏ إنك
تحقق تقدما ملحوظا يا ميخائيل وقريبا ستتمكن من خداع أمي نفسها‏.‏
كان ميخائيل يخرج من القصر ويعود إليه بسيارة ليموزين خاصة ذات نوافذ
مظللة حتي لا يراه أحد‏,‏ ويضع لحية زائفة تغير من ملامحه تماما‏,‏ وبدأ
في تعلم اللغة الكردية التي يجيدها صدام‏.‏
ثم قرر محمد الجنابي‏,‏ مدرب ميخائيل إجراء جراحة تجميلية له‏,‏ حتي يكون
الشبه متطابقا تماما بينه وبين صدام‏,‏ وأجري العملية الدكتور هلموت ريدل
الذي حضر من هانوفر في ألمانيا إلي بغداد خصيصا لهذا الغرض وساعده
الدكتور العراقي أياد جهاد الأسدي‏,‏ وحصل الطبيب الألماني علي‏250‏ ألف
دولار مع تحذير صارم بأن حياته ستكون ثمنا لأي حرف ينطق به عن هذه
العملية‏,‏ وشملت العملية تكبير قصبة الأنف‏,‏ وإزالة بعض البثور من علي
الخدين‏,‏ ليصبح ميخائيل بعدها أكثر من توءم لصدام حسين‏.‏
وبعد فترة راحة تزوج ميخائيل من جارة قديمة له وهي آمنة في فرح كبير‏,‏
بعد أن أبلغ أقاربه في السجن عدة أسابيع‏.‏

لطفا شاهد الصورة في الملف المرفق!!!!

1.docx
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages