
قلت لها.....
تلك هي دنياكِ
وتلك هي دنياي
وتلك هي دنيا من سبقونا
وتلك هي دنيا من يتبعونا
كل يوم نرتحل...
ومن مطايا الحياة نترجل
لقبر..ثم حشر...ثم مفترق طرق
فيا حسرتاه على غفلة طال زمانها
ويا سوأتاه من زاد لا يبلغنا المنزل
فأسبلت الدمع صامتة
ثم افترقنا

الرسالة الخامسة
مفترق طرق .. أتصلح لعباده سبحانه أم الباب مُوصد

كان مالك بن دينار يخاطب ويدعو الله ، فيقول
يا رب قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار ، ففي أي الدارين دار مالك ؟

قال ابن المبارك رحمه الله : سألت وهيب بن الورد رحمه الله تعالى
أيجد طعم العبادة من يعصي الله تعالى ؟
قال: لا ! ولا من يهم بمعصية الله تعالى

قال ابن القيم رحمه الله تعالى
ومتى رأيت نفسك تهرب من الأنس به إلى الأنس بالخلق
ومن الخلوة ومع الله إلى الخلوة مع الأغيار فاعلم أنك لا تصلح له

قال الحسن البصري رحمه الله
تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر
فإن وجدموها فأبشروا وأملوا وإن لم تجدوها فعلموا أن الباب مغلق

جاء شاب إلى الحسن البصرى فقال له
إني أعصي الله وأذنب، وأرى الله يعطيني ويفتح علي من الدنيا، ولا أجد أني محروم من شيء
فقال له الحسن: هل تقوم الليل؟
فقال: لا
فقال:كفاك أن حرمك االله مناجاته
