قلت لها.....
تلك هي دنياكِ
وتلك هي دنياي
وتلك هي دنيا من سبقونا
وتلك هي دنيا من يتبعونا
كل يوم نرتحل...
ومن مطايا الحياة نترجل
لقبر..ثم حشر...ثم مفترق طرق
فيا حسرتاه على غفلة طال زمانها
ويا سوأتاه من زاد لا يبلغنا المنزل
فأسبلت الدمع صامتة
ثم افترقنا
الرسالة الرابعة
المؤمن أسير يسابق الأيام لفكاك عنقه من النار
قال سعيد بن جبير رحمه الله
إن كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة
قال بشر بن الحارث رحمه الله
إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته لا يأمن شيئاً حتى يلقى الله عز وجل
قال الحسن البصري رحمه الله
والله ما المؤمن بالذي يعمل شـهر أو شهرين أو عاماً أو عاماين
والله ما جعل الله لعمل المؤمن أجل دون الموت
قال بشر بن الحارث رحمه الله
أمس مات ، واليوم في النزع ، وغداً لم يولد ، فبادر بالأعمال الصالحة
قال أحد السلف رحمه الله
ما و جدت للمؤمن مثلا إلا رجل في البحر على خشبة
فهو يدعــــــو يا رب..يا رب ... لعل الله أن ينجيه
