قلت لها.....
تلك هي دنياكِ
وتلك هي دنياي
وتلك هي دنيا من سبقونا
وتلك هي دنيا من يتبعونا
كل يوم نرتحل...
ومن مطايا الحياة نترجل
لقبر..ثم حشر...ثم مفترق طرق
فيا حسرتاه على غفلة طال زمانها
ويا سوأتاه من زاد لا يبلغنا المنزل
فأسبلت الدمع صامتة
ثم افترقنا
الرسالة الثالثة
قتلنا أنفسنا بحب الشهوات ... فهُـنَّــا على الله فلم يعصمنا
كان الربيع بن خَيثم العابد الزاهد كان يسهر ليله فيبكي بكاء شديدا
وكان يكثر من الصلاة ، فتقول له أمه
ماذا تصنع بحالك يا بني أقتلت قتيلا ؟
قال :والله لقد قتلت قتيلا - يعني قتل نفسه بالمعاصي
قال مسروق رحمه الله تعالى
إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها يتذكر ذنوبه يستغفر منها
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصير ثم لا يبالي ولا يحزن عليه
قال أبي سليمان الدَّراني رحمه الله
إنما هانوا عليه فعصوه، ولو كرموا عليه لمنعهم منها
