قلت لها.....
تلك هي دنياكِ
وتلك هي دنياي
وتلك هي دنيا من سبقونا
وتلك هي دنيا من يتبعونا
كل يوم نرتحل...
ومن مطايا الحياة نترجل
لقبر..ثم حشر...ثم مفترق طرق
فيا حسرتاه على غفلة طال زمانها
ويا سوأتاه من زاد لا يبلغنا المنزل
فأسبلت الدمع صامتة
ثم افترقنا
الرسالة السابعة
التفكر في اليوم الآخر وأهواله ...يحث على العمل
قيل :( التفكر عبادة لا تقبل النيابة (

بكى عمر بن عبد العزيز فسألته زوجته فقَالَ:
(ذكرت يا فاطمة مُنصرف القوم من بين يدي الله - عز وجل
فريق في الجنة وفريق في السعير) ثم صرخ وغشي عليه.
قال أبو الدرداء رحمه الله تعالى
( إن أشد ما أخاف على نفسي يوم القيامة أن يقال يا أبا الدرداء
قد علمت فماذا عملت فيما علمت ؟ )
بكى حمحمة الصحابي رضي الله عنه فقيل له: (يا حممة! ما أبكاك؟)
قَالَ:
( ذكرت ليلة صبيحتها تبعثر القبور، فتخرج من فيها
وتناثر نجوم السَّماء؛ فأبكاني ذلك )
قالت ابنة الربيع للربيع: (يا أبت لم لا تنام والناس ينامون؟ )
فقال:
(إن البيات في النار؛ لا يدع أباك أن ينام)
كان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً
فقيل له : ( ما بكاؤك ؟ )
فقال :
(لا أدري على ما أقدم ، أعلى رضا أم على سخط ؟ (