°¨ نتألم كثيرًا لإهدارنا فُرصة !!

7 views
Skip to first unread message

Shehab #

unread,
May 27, 2012, 5:37:24 AM5/27/12
to مجموعة شباب أون لاين


 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
يارب ان عظمت ذنوبي فمن ذا يغفر ,,, مالي اليك وسيلة الا الرجاء ,,, وعظيم عفوك ثم اني مسلمة




استعد البلجيكي ( بيبر كوليفورد ) للمقابلة الوظيفية التي تنتظره غدًا لوظيفة مساعد طبيب أسنان في بروكسل، جرب إرتداء قميصه السماوي للمره الحادية عشر الذي أشتراه خصيصا لھذه المقابلة ! 
إستيقظ مُبكرًا جدًا ، جاهزًا للمقابلة ،بحث عن محفظته التي يضع فيھا بطاقته و نقوده ، لكن لم يجدها ! 
قلب الغرفة رأسًا على عقب لكن ، دون جدوى ! 
فتش عنھا في كل مكان بلا نتيجة ! 
كان الوقت يمر سريعًا جدًا جدًا ،كانت المره الوحيدة التي فكر فيھا تحطيم ساعته التي ورثھا من عمّه ، ليضع حدًا لنزيف الوقت ،
لم يبقى على موعده سوى ساعة فقط ،والحافلة التي ستنقله تحتاج إلى 40 دقيقة ؟!
كان في حيرّه ؟ هل يواصل البحث أم يذهب ! 
لو واصل البحث لن يدخل المقابلة لتأخره و لو ذهب
لن يدخل فلا يحمل إثباتًا لھويته ،قرر أن يذهب لكن الحافلة تأخرت أكثر من نصف ساعة !!! 

ووصل إلى الموعد متأخرا ربع ساعة وجد موظف 
يقول له : لن تحصل على هذه الوظيفة فمن ﻻ يحترم 
الوقت لن يجد من يحترمه و أخرجه !
خرج و الدموع تحتشد في محاجره ،عاد إلى منزله يجر 
أذيال الخيبة ، فأضطر إلى قبول عرض آخر تلقاه لشغل وظيفة في إستديو للرسم ، وافق لتسديد إلتزاماته المادية ،لم يكن العرض مغريًا فـ العمل طويل و الراتب زهيد ! 
لكن بيبر وجد نفسه في اﻻستديو رجع إلى هواية الرسم 
الذي أبتعد عنھا ،عمل مع رسامين مُبدعين في مجلة
لرسوم الأطفال و حقق نجاحًا كبيرًا ! 
و عُرف بإسم [ بيبو ] 
في سلسة [ جون وبيوت ] الكوميدية ،ظھرت شخصية 
كارتونية إبتكرها بإسم ( السنافر ) حققت الشخصية نجاحًا مدويًا ، انتقلت من عالم الورق إلى التلفزيون و من ثم إلى السينما ! 
منذُ عام 1958 و حتى اللحظة باتت السنافر في كل مكان و بكل اللغات تھتف لھا قلوب الصغار و الكبار !

تخيلو لو وجد ( بيبو ) محفظته في الوقت المناسب لرُبما أصبح مساعد طبيب أسنان مغمور !
سيموت و لن يعلم عن موته أحد ! 
لكنه مات عام 1992 حيث أتشحت الصحف البلجيكية 
السواد و تعاملت مع وفاته كما تتعامل مع رحيل الزعماء و القياديين ! 

إن ما حدث ﻟـ بيبر مع وظيفة مساعد طبيب أسنان قد يحدث مع أي منّا دون أن ندري ، قد نخسر فرصة نتطلع إليھا وﻻ نعلم أن الخير يكمن في تركھا { وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم } آيه عظيمة للتصدي لھذا الحزن !
نتألم كثيرًا لإهدارنا فُرصة غير مدركين أن الغد أكثر أشراقا


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages