ملف الببجي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Chrystal Dueno

unread,
Jul 17, 2024, 3:24:16 PM7/17/24
to seywelgopen

كثر الحديث عن لعبة الببجي المثيرة التي لاقت رواجاً بين الشباب ولقيت اهتماما من الواعظين وخطباء المساجد وعلماء النفس والاجهزة الأمنية واحتلت مساحات زمنية في وسائل الإعلام.

هذه اللعبة تقوم على أساس الهروب من الواقع الحقيقي الى عالم افتراضي يجد فيه اللاعب نفسه ويحقق ذاته ويفرغ طاقاته الكامنة ويشبع معها غرائزه بحيث يقضي على خصومه قتلا وتدميرا وسفكا للدماء والانتقام من الآخرين وكأنها لعبة تترجم حالة الإحباط التي يشعر فيها الشباب في واقع حياتهم وبممارستها يبددون اوقات الفراغ والملل التي يعيشونها.

لعبة الببجي هي عالم افتراضي لكنه في الواقع يمارس حقيقة على أرض الواقع بأساليب مختلفة وبطرق من نوع آخر وبالوان واشكال اكثر اثارة ألم تكن الحروب المدمرة عالميا وما حصل ويحصل في بلادنا العربية على وجه الخصوص من قتل وتدمير وتشريد وتصفية للخصوم ألم يكن ذلك عالم واقعي يشبه عالم تلك اللعبة التي نتحدث عنها ونصفه بالعالم الافتراضي.

كلما استطعت تخطي أحد المستويات بنجاح تحصل بحسب قواعد اللعبة على مكافأة وهي الانتقال الى المستوى الذي يليه تماما كما يحدث في ممارسة الفساد على ارض الواقع في مجتمعاتنا فكلما نجحت في تخطي قضية من قضايا الفساد تنتقل إلى ممارسة مستوى آخر اكبر واشد خطرا وكلما نجح الفاسدون في كسب جولة من جولات إقصاء الآخرين والتخلص منهم وابعادهم عن الطريق كلما انتقلوا إلى مستويات أخرى من الفساد والعنجهية وعزة النفس تماما كما لعبة الببجي التي تمارس على أرض الواقع.

ومع كل مرحلة من مراحل اللعبة تزداد الإثارة والمتعة والتلذذ وهي نفس المتعة التي يشعر معها الفاسدون في مجتمعاتنا وهم ينجحون في كسب جولات الفساد وتخطيطها بنجاح للانتقال إلى مرحلة متقدمة تكبر معها الصفقات وتزداد معها المنفعة والنفوذ والتلذذ بالنتائج والمكاسب.

هناك اعتقاد يسود بين ممارسي هذه اللعبة وهو أن أكثر من ثلاثة أرباع من يمارسونها يحملون ولاء كاملا للعبة ومعظمهم من العالم الثالث ومن العرب على وجه الخصوص وهو نفس الولاء الذي يحمله الفاسدون لما يقدمون عليه من ممارسات وافعال .

أشارت إحدى الدراسات إلى أن الشباب الذين يمارسون مثل هذه الألعاب الافتراضية يظهرون استجابة إنسانية وأخلاقية لأحداث اللعبة ويشعر البعض منهم بالذنب والحزن بعد عمليات القتل الافتراضية لهذه الالعاب وهذا ما لا يحدث في العالم الحقيقي في كثير من الأحيان حيث لم يظهر الفاسدون والقتلة اي نوع من الأسى والأسف ولم يظهروا أية اعتبارات إنسانية وأخلاقية لما يقومون به من قتل وتدمير وسلب لأموال الناس وانتهاك لحقوقهم مما يعطي انطباعا أن عالم الببجي الافتراضي ارحم من عالمنا الحقيقي.

لعبة الببجي الخطرة المدمرة أنها اللعبة التي أنتجتها الشركات المصنعة للشباب لكسب الربح والوصول إلى المال وهي نفس لعبة الفساد التي أنتجتها بعض الأنظمة الحاكمة في بلدان العالم الثالث للكبار لكسب المال والوصول إلى السلطة والمواقع القيادية والانفراد بها بعد إزاحة الخصوم وفي كلتا الحالتين أو اللعبتين إدمان خطير لا يمكن القضاء عليه أو الحد منه إلا بمعالجة أسبابه واقتلاع جذوره وهي على الأغلب الاعم اسباب أخلاقية وإدارية.

حقا أن عالم اليوم هو عالم الببجي وكما انتفض الواعظون والمرشدون والمصلحون والعلماء والمختصون للتوعية من مخاطر هذه اللعبة والحد من أخطارها المدمرة فإنهم مطالبون بانتفاضة أشد قوة للتوعية من مخاطر لعبة الفساد الإداري والمالي والاخلاقي الاكثر خطرا على المجتمعات والقضاء على الفاسدين الذين يعيثون الفساد في الأرض.

ملف الببجي


تنزيل الملف ->>> https://blltly.com/2yZpmm



نحن منحازون إلى الناس وتطلعاتهم ومنحازون إلى مبادئ حقوق الإنسان ونقف مع كل ما يساهم في بناء مجتمعات منفتحة ومتقبلة للاختلاف.

نحن منحازون للشعوب وتطلّعاتها ومنحازون لمبادئ حقوق الإنسان ومنحازون لكل ما يساهم في بناء مجتمعات متقبّلة للاختلاف.

هدفنا الاستماع إلى الكل لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

لعبت "PUBG" دوراً هاماً في حياة محمد علي المائل إلى الانطوائية تعرَّف من خلالها على أشخاص من مختلف الدول والأعمار باهتمامات مختلفة وتمكّن من عقد صداقات داخل وخارج نطاق بلاده بطريقة لم يختبرها من قبل.

"لكن إن استغرقت في اللعبة هتبهدلك حياتك الاجتماعية خاصة لو كان لك مصالح في الاجتماعيات في العالم الواقعي" بحسب محمد (30 عاماً) وهو مصري متخصص في الترويج عبر السوشيال ميديا ويسكن في القاهرة.

يقول محمد لرصيف22: "بالنسبة لي اللعبة كانت مريحة لأني كده كده كائن انطوائي فهي متنفس اجتماعي افتراضي وترفيهي لي ولمن يشبهونني".

لم يدخل محمد في علاقات عاطفية مع فتيات من خلال اللعبة "فالعلاقات بينك وبين اللاعبين بتبقى إنسانية في الغالب إلا لو أنت دخلتها في سكك تانية".

محمد تعرَّف على فتاة مصرية من خلال اللعبة لم تكمل بعد الرابعة عشر من عمرها تراه "مثلاً أعلى" ويراها هو كابنته الصغيرة.

يقول محمد: "اللعبة فهمتني شخصيتها أكتر وفهمتها أكتر وأكتر لما لعبت مع أصحابها كمان" ويسعى الشاب الثلاثيني لأن يكون قدوة جيدة لهذه الفتاة.

ومن بين القصص المتداولة ما نشرته صحيفة "الوطن" المصرية عن فتاة تدعى مريم تقول إنها لعبت "PUBG" للاستمتاع بها لأنها من هواة الألعاب الاستراتيجية مشيرة إلى أنَّها كانت بالصدفة ضمن فريق يتكوَّن من شابين وفتاة أخرى وخلال اللعبة بدأت محادثة الفريق الصوتية ولاحظ واحد منهما مهارتها في التصويب على الهدف وسرعة البديهة في التعامل مع المواقف التي يتعرضون لها.

بحسب مريم بدأ أحد الشابين يسألها: "كيف تعلّمت تلك المهارات" وجاء التواصل بينهما لإرسال الروابط الإلكترونية والألعاب جديدة حتى تطوَّرت العلاقة بينهما لحب ثم ارتباط فخطوبة وحدَّدا توقيت الزواج في منتصف العام المقبل.

أما فاضل بن الصغير (30 عاماً) بائع في صيدلية في الجزائر فيقول لرصيف22 إنَّ اللعبة علَّمته الصبر والانتباه وأفادته على الصعيد الاجتماعي والعاطفي حيث نجح في التعرف على أشخاص من مختلف أنحاء العالم ويلعبها مع زوجته عندما يكون في العمل.

أدرك محمد من خلال "PUBG" بعض الصفات التي تتمتع بها بعض الشعوب يقول مثلاً أنه لاحظ أنَّ الجزائريين يتوترون كثيرا ومزاجهم انفعالي أما الأوروبيين "أكثر احترافية من العرب" وقليلو الكلام.

ولم يوضح محمد ما إذا كان سمات هؤلاء السلوكية هي ذاتها في الواقع أم أن اللعبة تستفز بداخلهم سلوكيات معينة في إطارها كلعبة.

اتفقت آية بودور طالبة جزائرية (20عاماً) مع وجهة نظر الشاب المصري محمد علي بأن اللعبة كاشفة لصفات الشعوب وترى أن الجزائريين عصبيون جداً تقول: "أؤكد ذلك لأنني أصبحت أكثر عصبية".

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages