مرحب شهر الصوم مرحب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Florismart Sujumnong

unread,
Jul 17, 2024, 1:21:44 PM7/17/24
to seyprochini

قالت الإذاعية علياء الملاح إن أغنية "مرحب شهر الصوم" للمطرب الراحل عبد العزيز محمود هي أيقونة شهر رمضان على مدار 57 عامًا وهى من الأغاني المميزة التى نستمع إليها عند قدوم الشهر المبارك.

مرحب شهر الصوم مرحب


تنزيل https://xiuty.com/2yZX8l



وأضافت علياء الملاح (فى برنامج رمضان غنوة ) أن الأغنية نُفذت عام 1966 ألفها الشاعر الراحل محمد علي أحمد وعرضها على الموسيقار الراحل محمد حسن الشجاعي الذى أُعجب بها وعرضها على لجنة الاستماع فى الإذاعة المصرية التى وافقت عليها وأشادت بكلماتها.

وذكرت علياء الملاح أنه بعد موافقة اللجنة على الأغنية اختار الموسيقار الشجاعي المطرب عبد العزيز محمود لأدائها وتم تسجيلها فى ستوديوهات الإذاعة المصرية ونجحت نجاحًا كبيرًا حتى أن المطرب عبد العزيز محمود كان يغنيها فى حفلات أضواء المدينة .

برنامج "رمضان غنوة" يُذاع يوميًا طوال شهر رمضان على موجات إذاعة راديو مصر فى السابعة والربع ليلًا من تقديم :علياء الملاح.

البداية عندما ذهب الشاعر محمد علي أحمد للإذاعة المصرية لعرض كلمات أغنيته مرحب شهر الصوم على مراقب عام الموسيقى الموسيقار محمد حسن الشجاعي الذي أعجب بها ووافق عليها مبدئيًا لحين عرضها على لجنة الاستماع.

مابين رمضان جانا ومرحب شهر الصوم .. مرورا بهاتوا الفوانيس ياولاد ويابركة رمضان خليكي بالدار .. وصولا إلى تم البدر بدري .. يستعد المسلمون في أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان الكريم.

شهر رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري له مكانة خاصة عن باقي شهور السنة الهجرية وفيه يصوم المسلمون عن الطعام والشراب خلال الفترة ما بين شروق الشمس وغروبها وصوم رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة.

كما إن لشهر رمضان مكانة خاصة ففيه بدأ نزول القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر من هذا الشهر الكريم كما قال رب العزة ""شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ" ..

شهر فضيل تفتح فيه أبواب الجنات وتضاعف الحسنات .. تجاب فيه الدعوات وترفع فيه الدرجات وتغفر فيه السيئات .. صامه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأمر الناس بصيامه تطهيرا للنفس وتهذيبها وتزكيتها.

أجواء وطقوس مختلفة يرتبط شهر رمضان في الدول الإسلامية بالإضافة إلى العديد من الشعائر الدينية مثل صلاة التراويح والاعتكاف وهناك أيضا العديد من المظاهر التراثية التي ارتبطت بهذا الشهر الكريم مثل فانوس رمضان والزينة ومدفع رمضان وأيضا المسحراتي والحكواتي بالإضافة إلى ارتباطه ببعض المأكولات وأصناف الحلوى.

ومع حلول شهر رمضان تتنوع الاستعدادات بين النفسية والروحانية والمادية وحتى من ناحية الطعام وممارسة الرياضة لذا فإن استقبال شهر رمضان يعتبر أحد الخطوات المهمة التي ينتظرها ويعد لها الكثيرون.

ومن المهم جدا للمسلم أن يبدأ بتهيئة نفسه لبدء شهر رمضان حيث يعتبر بمثابة الفرصة للعديد من الأشخاص لترك السلوكيات الخاطئة والسلبية.

جاءت كلمة رمضان من الأصل "رمَض" وهو شدة الحر وقد جاءت تسمية رمضان في وقت كان فيه شديد الحر لذلك سمي هذا الشهر باسم "رمضان".

وبالرغم من ارتباط شهر رمضان الكبير بالإسلام والمسلمين إلا أنه أقدم من ظهور الإسلام بكثير فقد استخدم الناس في الجاهلية اسم "رمضان" لتسمية هذا الوقت من العام.

في حين نفى فريق العلاقة بين رمضان وحر الصيف وذلك منطقي لأن رمضان من الشهور القمرية وليست الشمسية أي ينتقل موقعه بين الفصول خلال السنة وقد خص هذا الفريق الحر واشتداده المقصود من اسم رمضان بحر الظمأ والعطش وليس حر الطقس فالعطش يمكن أن يحدث في كل وقت مع وجود الصيام.

يجري تحري هلال شهر رمضان في التاسع والعشرين من شهر شعبان من كل عام للإعلان عن تحديد أول أيام شهر رمضان المبارك عملا بالحديث الشريف "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".

ويتم رصد هلال أي شهر قمري أو عربي في نهاية الشهر السابق فمثلا لتحري دخول شهر رمضان فإن الهلال يتحرى في اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان شريطة حدوث الاقتران قبل غروب الشمس وأن يغرب القمر بعد غروب الشمس وفي حالة عدم التمكن من رؤية الهلال أو عدم تحقق أحد الشرطين السابقين فإن الشهر يتم 30 يوما.

ويتحدد بدء شهر رمضان بالتقويم الهجري الذي يتبع دورة القمر حول الأرض في 354 يوما أما التقويم الميلادي فيتحدد حسب دورة الأرض حول الشمس وشهوره محددة ومحسوبة والتي تستغرق 365 يوما وربع.

وبما أن الشهور الهجرية بالنسبة للشهور الميلادية غير متوازية فإن شهر رمضان بالنسبة للسنة الميلادية يتقدم بمعدل 11 يوما سنويا ولذلك يتنقل شهر رمضان بين فصول السنة الميلادية ولا يرتبط بفصل معين من فصول السنة سواء الربيع والصيف والخريف أوالشتاء لذلك فلن يوافق رمضان نفس اليوم من العام ونفس التاريخ في كل عام بل سيختلف وسيدور رمضان بين فصول السنة الأربعة ويأتي تارة في الصيف وبعد عدة سنوات ينتقل للشتاء.

وظلت رؤية الهلال في الشهور العربية تتمتع بأهمية كبيرة وينتظرها المسلمون حول العالم وبصفة خاصة رؤية هلال رمضان وشوال وذوالحجة لارتباطها بتحديد بداية الصيام كما في رمضان أو عيد الفطر كما في شوال أو مواعيد الحج والوقوف بعرفات كما في ذي الحجة.

الشهر العربي أو القمري يبلغ 30 يوما أو 29 وهو على عكس الشهر الميلادي الذي يتراوح بين 30 يوما و31 عدا فبراير الذي يبلغ 28 أو 29 وهذا سبب تغير موعد شهر رمضان من سنة لأخرى.

ويرجع ذلك لأن دورة القمر حول الأرض تبلغ 27.321 يوما ثم يدخل القمر في طور المحاق والاستسرار ومن ثم يحدث الاقتران ثم يكون الإهلال ويبدأ الشهر الجديد.

قديما كان الاعتماد في رؤية الهلال على العين البشرية المجردة حيث يتم التوجه إلى مكان مرتفع والنظر في السماء بحثا عن بشائر الهلال الجديد وعند رؤيته تثبت بداية الشهر الجديد.

واتجهت بعض الدول العربية لدعوة مواطنيها إلى تحري الهلال ومن يراه يشهد بذلك في المحكمة الشرعية لاعتماد ثبوت الرؤية.

بعد ذلك توافرت للإنسان القديم معلومات بسيطة عن الشمس والقمر والنجوم والكواكب وظواهر كونية أخرى وحينها أدرك أن العين وحدها غير كافية لقراءة السماء فاستعان بما صنع من أدوات بسيطة وما تعلم من حسابات ليحصل على معلومات وملاحظات فلكية أكثر وأفضل.

وفي الجزيرة العربية كان العرب قبل الإسلام على معرفة فطرية بالسماء والكواكب والنجوم والظواهر الكونية وكانوا يعتمدون القمر في حساباتهم فإذا اختفى القمر في آخر الشهر ولم يظهر خرجوا لمراقبة الهلال وتثبيت بداية الشهر.

ووجدوا في حسابات المواقيت والأزمنة أن القمر ينتقل من هلال إلى نصف بدر إلى بدر إلى نصف بدر إلى هلال إلى اختفاء إلى ظهور جديد ليبدأ شهر جديد وهكذا.

وفي القرن الثالث الهجري ومع تطور علم الفلك وظهور العلماء المسلمين الذين احتكوا بالأمم الأخرى فترجموا كتب الحكمة والطب والفلك والرياضيات وغيرها وتكونت ثروة علمية تفاعلت مع المادة الإسلامية الجديدة وما ورثوه من العصر الجاهلي ليتحول إلى علم إسلامي متطور حل محل العلم القديم.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages