وفي 18 ديسمبر 2021م أعلنت المملكة العربية السعودية منحَ جنسيتها للخطَّاط السوري العالمي عثمان طه تكريمًا له وافتخارًا بما قدَّمه من خدمة جليلة للعالم الإسلامي بكتابته للمصحف الشريف.[4][5]
درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة حلب في الكلية الشرعية الخَسرَوِّية وتَلْمَذَ في هذه المرحلة لمشايخ الخط في مدينة حلب منهم: محمد علي المولوي ومحمد الخطيب وحسين حسني التركي وعبد الجواد الخطاط وأخيرًا إبراهيم الرفاعي خطاط مدينة حلب.
كتب عثمان طه المصحف الشريف أكثر من ثلاث عشرة مرة[7] وكلها بالرسم العثماني طُبِعَ أكثرها وانتشرت في العالم الإسلامي. وقد درس خط النسخ دراسة علمية أكاديمية وأجاد النوع الكلاسيكي منه ثم عزف عنه إلى أسلوب متميِّز في كتابة المصاحف ومن ذلك:
وذكرت صحيفة سبق أن "الشيخ عثمان طه يعد من أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم الإسلامي حيث خط المصحف لأكثر من 13 مرة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية بالرسم العثماني وأمتع العالم بجمال خطه وإتقانه وتميَّز بحرصه وتفانيه في خدمة القرآن الكريم".
وأضافت: "المصحف الشريف الذي كتبه بيده في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية طُبع منه ما يزيد على (200) مليون نسخة وما زالت توزع على مختلف دول العالم".
استقبل رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس بمنزله خطاط المصحف الشريف الشيخ عثمان طه الذي قدِم مهنئًا بعيد الفطر المبارك.
فيما دعا رئيس الشؤون الدينية اللهَ -عز وجل- أن يُحرّم هذه اليد على النار لأنها خطَّت بأناملها القرآن الكريم على مدى سنوات.
ويعد الشيخ عثمان طه من أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم الإسلامي حيث خط المصحف لأكثر من 13 مرة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية بالرسم العثماني وأمتع العالم بجمال خطه وإتقانه وتميَّز بحرصه وتفانيه في خدمة القرآن الكريم.
يُذكر أن المصحف الشريف الذي كتبه بيده في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية طُبع منه ما يزيد على (200) مليون نسخة وما زالت توزع على مختلف دول العالم.
طبع من القرآن بخطه ما يزيد على 200 مليون نسخة وُزعت على مختلف دول العالم ورغب فيها المسلمون أكثر من نسخ القرآن بخطوط أخرى.
يعتبر الخطاط السوري المعروف عثمان طه واحداً من أشهر الخطاطين في العالم بالنظر إلى ارتباط اسمه بالمصحف الشريف الذي بدأ كتابته منذ خمسة عقود حتى منحته المملكة العربية السعودية جنسيتها تقديراً لجهوده في هذا المجال.
فقد صدر مرسوم سامٍ يوم الأحد 19 ديسمبر 2021 بمنح الخطاط السوري عثمان طه الجنسية السعودية في سياق الخطة التي أقرتها المملكة لتجنيس الكفاءات وأصحاب المهارات النافعة وذلك بعدما تعالت الأصوات المطالبة بالإقدام على هذه الخطوة.
وكان للخطاط السوري المولود في مدينة حلب سنة 1938 دور كبير في خطّ المصحف الشريف على نحو يجعله أكثر يسراً حتى أصبحت النسخة الصادرة عن مجمع الملك فهد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة واحدة من أكثر طبعات القرآن انشاراً وطلباً في العالم.
هذه الراحة في القراءة والإنهاء المحكم لكل صفحة من الصفحات بآية من آيات القرآن يعود الفضل فيه إلى الشيخ عثمان طه الذي يعمل على هذا المصحف منذ العام 1987. وقد خطّ 15 مصحفاً طبعت ملايين النسخ منها ووزعت في أنحاء العالم.
بسبب ذلك كان إقبال المسلمين يزداد على اقتناء هذه النسخة من كتاب الله ويزداد أيضاً الإقبال على قراءته خلال شهر رمضان حيث يتجه الناس بشكل أكبر إلى العبادات في هذا الشهر الفضيل.
ولقاء تفانيه في خدمة القرآن الكريم من خلال ما وهبه الله من قدرة وتمكّن في إجادة الخط بالرسم العثماني بجدارة وإتقان لامتناهٍ أُطلق عليه لقب عميد خطاطي المصحف الشريف.
وفي ظهور سابق هذا العام أثار الشيخ عثمان طه مشاعر تعاطف واسعة على مواقع التواصل حيث فاجأ عبد الرحمن المطيري وهو أحد نجوم مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية متابعيه بإطلالة مع خطاط المصحف الكريم.
ورغم اقتراب عمر الشيخ عثمان طه من العقود التسعة وكبر سنّه فإن كلامه بدا مفهوماً وهو ما لقي ردود فعل إيجابية على مواقع التواصل والتعليقات التي تمنت له وافر الصحة وطول العمر.
ومما ذكره أنه فوجئ مرة أن القلم الذي اعتاد استخدامه في تخطيط القرآن الكريم لم يعد يكتب ولم يكن ثمة مانع لذلك ثم تذكر أنه ليس على وضوء فذهب وتوضأ وبعدها استجاب القلم له على حد قوله.
كما تحدث الشيخ عن موقف شهير اعتاد ذكره على الدوام وهو أنه "عندما يمر على آيات النعيم في القرآن الكريم كان يشعر بالسعادة وعندما يمر بالآيات القرآنية التي تتحدث عن الجحيم كانت يداه ترتجفان وجسده ينقبض لذلك كان يبادر إلى كتابتها بسرعة".
وكان الشيخ الخطاط لقي تفاعلاً كبيراً وإشادة واسعة من قبل مغردين وهنأه كثيرون بما اعتبروه "تكريماً من الله أن رزقه باختصاص خط القرآن الكريم".
سيرة الخطاط حين الاطلاع عليها تكتنز الكثير من العلامات الفارقة المهمة التي كانت الأساس في تكوين مخزونه المعرفي والثقافي والفني في رسم الخط العثماني.
إذ تتلمذ عثمان طه على يد خيرة الخطاطين وأساطين الخط وأجيز من كبيرهم الذي لم ينافسه أحد على موقعه ولم يزحزحه حتى اليوم أحد عن مكانه كأفضل خطاط عرفه التاريخ وهو حامد الآمدي الذي أجاز لعثمان طه في حسن الخط.
ولد عثمان طه في ريف مدينة حلب عام 1934. والده هو الشيخ عبده حسين طه إمام وخطيب المسجد وشيخ كتَّاب البلد أخذ مبادئ الخط من والده الذي كان يجيد خط الرقعة.
تتلمذ في هذه الفترة على مشايخ الخط في مدينة حلب منهم: محمد علي المولوي ومحمد الخطيب وحسين حسني التركي وعبد الجواد الخطاط وأخيراً إبراهيم الرفاعي خطاط مدينة حلب.
درس المرحلة الجامعية في مدينة دمشق وحصل على درجة الليسانس في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق عام 1964 وعلى الدبلوم العام من كلية التربية من جامعة دمشق 1965.
في دمشق تعرَّف "طه" على محمد بدوي الديراني خطاط بلاد الشام وأخذ منه الكثير في الخط الفارسي وخط الثلث من عام 1960 حتى عام 1967.
وكان يجتمع مع كبير خطاطي العراق هاشم محمد البغدادي حين يزور دمشق ويأخذ منه تمرينات وتعليقات كثيرة حول خط الثلث والنسخ.
حصل طه على إجازة في حسن الخط من شيخ الخطاطين في العالم الإسلامي حامد الآمدي عام 1973 وعُيِّن عضواً في هيئة التحكيم الدولية لمسابقة الخط العربي التي تجري في إسطنبول كل ثلاث سنوات منذ عام 1988.
كتب "طه" أول مصحف في عام 1970 لوزارة الأوقاف السورية. وفي عام 1988 سافر إلى المملكة العربية السعودية وعين خطاطاً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة وكاتباً لمصاحف المدينة النبوية منذ عام 1988.
03c5feb9e7