كتاب قطب العجائب وفلك الغرائب Pdf

568 views
Skip to first unread message

Onesimo Olafeso

unread,
Jul 16, 2024, 5:43:27 PM7/16/24
to sesschannaugod

من مراتب الوجود هي الطبيعة المجردة على لباس الاستقصاءات والأركان التي خلق الله تعالى العالم فيها وهذه الطبيعة للاستقصات كالمداد للحروف الرقمية وكالصوت للحروف اللفظية ونعني بالاستقصات : الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة بحكم انفراد كل واحد منها عن الآخر وهذه الاستقصات للأركان كالطبيعة للاستقصات فالاستقصات جميعها موجودة في كل ركن من الأركان لكن النار يغلب فيها استقصان وهما : الحرارة واليبوسة والهواء يغلب عليه استقصان : وهما البرودة واليبوسة فمتى لبست الطبيعة صورة استقصى من الاستقصات لا يمكن خلعها ومتى لبست الاستقصات صورة ركن من الأركان لا يمكن خلعها ومتى لبست الأركان صورة من صور الموجودات العنصرية لا يمكن خلعها فيبقى ذلك الموجود موجوداً بعد فناء ظاهره في الطبيعة يشاهدها المكاشف عياناً كما كان يشاهدها الناس في الحس . وهذا الفلك الطبيعي واسع جداً خلق الله تعالى فيه الجنة والنار والمحشر والبرزخ وجميع ما في الدنيا وما هو قبل خلق الدنيا مما علمنا وما لا نعلمه من المخلوقات الطبيعية وظاهره المحسوس لنا اليوم هو العالم الدنياوي وباطنه الغائب عنا هو العالم الأخراوي وقابلية البطون والظهور هو البرزخ وهو عالم الخيال وعالم المثال وهو عالم السمسمة فنسخة الدنيا منك ظاهرك من الجوارح وغيرها ونسخة البرزخ منك خيالك ونسخة الآخرة منك العالم الروحي وهو باطنك وقد شرحنا أمر كونك نسخة للموجودات في كتابنا المسمى ( بقطب العجائب وفلك الغرائب ) . والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب .

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده لما كن الحق هو المطلوب من إنشاء هذا الكتاب لزمنا أن نتكلم فيه علي الحق سبحانه وتعالي من حيث اسماؤه أولا إذ هي الدالة عليه ثم من حيث أوصافه لتنوع كمال الذات فيها

كتاب قطب العجائب وفلك الغرائب pdf


تنزيل ملف مضغوط ○○○ https://bltlly.com/2zirhq



ولأنها أول ظاهر من مجالي الحق سبحانه وتعالى ولا بعد الصفات في الظهور الا الذات فهي بهذا الاعتبار أعلى مرتبة من الاسم ثم نتكلم من حيث ذاته على حسب ما حملته العبارة الكونية.

ولا بد لنا من التنزل في الكلام على قدر العبارة المصطلحة عند الصوفية ونجعل موضع الحاجة فيها موشحاً بين الكلام ليسهل فهمه على الناظر فيه.

موضحاً به ألغاز الموجود كشفاً به الرمز المعقود سالكاً في ذلك طريقه بين الكتم والإفشاء مترجماً به عن النثر والإنشاء فليتأمل الناظر فيه كل التأمل فمن المعاني ما لا يفهم إلاَّ لغزاً أو إشارة.

ثم ألتمس من الناظر في هذا الكتاب بعد أن أعلمه أني ما وضعت شيئاً في هذا الكتاب إلاَّ وهو مؤيد بكتاب الله أو سنّة رسوله (ص).

أنه إذا لاح له شيء من كلامي بخلاف الكتاب والسنة فليعلم أن ذلك من حيث مفهومه لا من حيث مرادي الذي وضعت الكلام لأجله فليتوقف عن العمل به مع التسليم إلى أن يفتح الله تعالى عليه بمعرفته.

ويحصل له شاهد ذلك من كتاب الله تعالى أو سنّة نبيه وفائدة التسليم هنا وترك الإنكار أن لا يحرم الوصول إلى معرفة ذلك.

فإن من أنكر شيئاً من علمنا هذا حرم الوصول إليه ما دام منكراً ولا سبيل إلى غير ذلك بل ويخشى عليه حرمان الوصول إلى ذلك مطلقاً بالإنكار أول وهلة ولا طريق له إلاَّ الإيمان والتسليم.

واعلم أن كل علم لا يؤيده الكتاب والسنّة فهو ضلالة لا لأجل ما لا تجد أنت له ما يؤيده فقد يكون العلم في نفسه مؤيداً بالكتاب والسنة ولكن قلة استعدادك منعتك من فهمه فلن تستطيع أن تتناوله بهمتك من محله فتظن أنه غير مؤيد بالكتاب والسنة فالطريق في هذا التسليم وعدم العمل به من غير إنكار إلى أن يأخذ الله بيدك إليه لأن كل علم يرد عليك لا يخلو من ثلاثة أوجه:

المكالمة وهو ما يرد على قلبك من طريق الخاطر الرباني والملكي فهذا لا سبيل إلى رده ولا إلى إنكاره فإن مكالمات الحق تعالى لعباده واخباراته مقبولة بالخاصية لا يمكن لمخلوق دفعها أبدأ

ألا ترى الى موسى عليه السلام سمع الخطاب من الشجرة ولم يقيد بجهة والشجرة جهة ويقرب الخاطر الملكي من الخاطر الرباني في القبول ولكن ليست له تلك القوة إلا أنه اعتبر قبل بالضرورة.

وليس هذا الأمر فيما مرد من جناب الحق على طريق المكالمة فقط بل تجلياته أيضأ كذلك فمتى تجلى شيء من أنوار الحق للعبد علم العبد بالضرورة من أول وهلة أنه نور الحق سواء كان التجلي صفاتيأ أو ذاتيأ علميأ أو عينيأ.

فمتى تجلى عليك شيء وعلمت في أول وهلة أنه نور الحق أو صفة أو ذاته فإن ذلك هو التجلي فافهم فإن هذا البحر لا ساحل له.

وأما الإلهام الإلهي فإن طريق المبتدي في العمل به أن يعرضه على الكتاب والسنّة فإن وجد شواهده منهما فهو إلهام إلهي وإن لم يجد له شاهداً فليتوقف عن العمل به مع عدم الإنكار لما سبق.

وفائدة التوقف أن الشيطان قد يلقي في قلب المبتدئ شيئاً يفهمه أنه إلهام إلهي فيخشى ذلك أن يكون من هذا القبيل وليلزم صحة التوجه إلى الله تعالى والتعلق به مع التمسك بالأصول إلى أن يفتح الله عليه بمعرفة ذلك الخاطر.

هو أن يكون العلم وارداً على لسان من ينسب إلى السنة والجماعة فهذا إن وجدت له شاهداً أو محملاً فهو المراد وإلاَّ فكف وآن مما لا يمكنه الإيمان به مطلقاً لغلبة نور عقلك على نور إيمانك فطريقك فيه طريقك في مسألة الإلهام بين التوقف والاستسلام.

أن يكون العلم وارداً على لسان من اعتزل عن المذهب والتحق بأهل البدعة فهذا العلم هو المرفوض ولكن الكيِّس لا ينكره مطلقاً بل يقبل منه ما يقبله الكتاب والسنة من كل وجه ويرد منه ما يرده الكتاب والسنة من كل وجه وقلّ أن يتفق مثل هذا في مسائل أهل القبلة

وما قَبِلَه الكتاب أو السنة من وجه ورده من وجه فهو فيه على ذلك المنهج وأما ما ورد في الكتاب والسنة من المسائل المتقابلة كقوله: انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وانك لتهدي الى صراط مستقيم [القصص الآية: 56 ]

فتحملها علي احسن الوجوه و المحامل واتمها واجمعها واعمها كما قيل في الهداية التي ليست إليه صلي الله عليه وسلم هي الهداية إلى ذات الله تعالى.

وفي الهداية التي جعلها الله إليه هي الهداية الطريق الموصلة الى الحق وكما قيل ان الاحاديث الثلاثة ان المراد بها شيء واحد و لكن باعتبار نسبيها تعددت كما في الأسود الامع و البراق عبارة عن الحبر و لكن باختلاف النسب.

وما قدمت لك هذه المقدمة كلها إلاَّ لتخرج عن ورطة المحجوبين بالوجه الواحد عن وجوه كثيرة ولتجد طريقاً إلى معرفة ما يجريه الله على لساني في هذا الكتاب فتبلغ بذلك مبلغ الرجال إن شاء الله تعالى.

جمعنا الوقت عند الحق بغريب من غرباء الشرق متلثماً بلثام الصمدية متزراً بإزار الأحدية متردياً رداء الجلال متوجاً بتاج الحسن والجمال مسلِّماً بلسان الكمال فلما أجبت تحية سلامه أسفر بدره عن

لسانه فشاهدته أنموذجاً فهوانياً حكمياً حكيماً برنامجاً مقدراً على سبيل الفرض وبه لا بغيره تبرأ الذمة من رقّ الغرض فاعتبرته في معياري ونظمت به عقود الدراري فانقطع من أول وهلة مني علاقة الفقار

687b7eae2f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages