مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب استراتيجيات التدريس والتعلم كتاب إلكتروني من قسم كتب تطوير التعليم للكاتب د.جابر عبدالحميد جابر .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
يعتبر كتاب استراتيجيات التدريس والتعلم للمؤلف جابر عبد الحميد من الكتب الهامة في مجال التعليم والتدريس. يتناول هذا الكتاب موضوع استراتيجيات التدريس والتعلم ويحاول المؤلف إظهار كيفية استخدام هذه الاستراتيجيات بشكل فعال لتحقيق أهداف التعلم المحددة. في الكتاب يستخدم المؤلف أسلوبًا علميًا دقيقًا لإظهار فكرته حيث يستعرض بشكل مفصل ومنهجي جميع استراتيجيات التدريس والتعلم المستخدمة في المجال التعليمي. ومن خلال هذه المراجعة يحاول المؤلف إظهار كيفية استخدام هذه الاستراتيجيات بشكل فعال لإثراء تجربة التعلم وزيادة فاعلية الأساليب التعليمية. لا يخفى على أحد أن هذا الكتاب يثير اهتمام العديد من المعلمين والباحثين في مجال التعليم حيث يتناول موضوعًا حساسًا ومهمًا في المجال التعليمي. ومع ذلك يرى البعض أن هذا الكتاب يحمل رسالة قوية حول ضرورة استخدام استراتيجيات التدريس والتعلم بشكل فعال لتحقيق أهداف التعلم المحددة وهو ما يجعله كتابًا مفيدًا للغاية.
هذا الكتاب يتناول إستراتيجيات التدريس لذوي الإعاقة وقد رُوعي أن يكون متمشيًا مع التقدم التربوي الذي نشهده في العصر الحالي وخاصة مع ظهور من ينادي بضرورة مراعاة حقوق ذوي الإعاقة وتعرف أساليب تعليمهم وتعلمهم المناسبة وطرق إرشادهم وإرشاد أسرهم في جانبي التعليم والتعلم. وقد رُوعي في إعداد الكتاب الجمع بين النظرية والتطبيق من خلال تحديد الخطوات الإجرائية لتلك الإستراتيجيات مع النماذج التطبيقية والأنشطة الذاتية.
ثم جاء الفصل الثاني ليعرض تصنيفات وفئات ذوي الإعاقة وتناول الفصل الثالث قضية مهمة ألا وهي مهام وأدوار معلم ذوي الإعاقة وأسس ومعايير إعداده وصفات معلم ذوي الإعاقة وأهم الكفايات التربوية اللازمة لمعلم ذوي الإعاقةوبعض الأساليب التعليمية التي يمكنه استخدامها في تعليم ذوي الإعاقة بفئاتهم المختلفة.وتناول الفصل الرابع تعريفات مجموعة من المصطلحات والمفاهيم التربوية والنفسية التي تتصل بذوي الإعاقة في صورة علمية شاملة. وعرض الفصل الخامس للاعتبارات التربوية اللازمة عند توظيف إستراتيجيات التدريس في تعليم ذوي الإعاقة.
تعتبر العملية التعليمية من العمليات المهمة في إنشاء جيل واع متمرس منتج وترتكز العمليات التعليمية الحديثة على الأساليب الإبداعية في التدريس كما وأنها تركز على تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة بطريقة متميزة مثيرة للتفكير بشتى أنواعه وأشكاله وهذا الأمر يتطلب من المعلمين القائمين على عملية التعليم أن يقوموا بتعليم الطلبة وفق استراتيجيات تدريس حديثة تثير التفكير لدى الطلبة وتوصل المعرفة إليهم بطريقة مشوقة ترغبهم بالمدارس والتعلم. ومع تطور عملية التعليم تتغير ادوار كل من المعلمين والطلبة في هذه العملية وحيث انه في السابق كان المعلم ملقن وناقل للمعرفة بطريقة تقليدية ويقتصر دور الطالب على الحفظ والتكرار كان ولا بد من إنتاج أساليب تدريس حديثة تغير من هذه الأدوار لتضفي على التعليم مهمة جديدة في صناعة الأجيال وبناء الأوطان بطريقة أكثر إنتاجا وإبداعا مما أدى إلى تطور التعليم وطرق نقل المعرفة الأمر الذي أدى إلى تغير دور كل منهما إلى ادوار جديدة وفي هذه الكتاب الذي يتناول استراتيجيات حديثة في التعلم النشط تم العمل على تقديم هذه الاستراتيجيات بطريقة تعرض دور المعلم فيها بطريقة مختلفة فهو الميسر والموجه الذي يشرف على تنظيم العملية التعليمية ولا يكون دوره الملقن للطلبة ودور الطالب هنا وهو المتلقي سابقا أصبح مشارك في عملية تحديد الأهداف وتخطيط التعلم وفق ما يناسبه من أهداف والتي تتماشى مع رغباته وحاجاته التعليمية الحالية والمستقبلية. وقد جاء هذه الكتاب بحلة غير تقليدية ولا يقتصر فقط على السرد النظري للمعلومات وإنما احتوى على الاستراتيجيات التعليمية نظرية وعملية حيث تم تقديم مثال على كل منها ليتسنى للقارئ فهم الإستراتيجية بطريقة أفضل وان تكون أكثر وضوحا وتسهل على كل من يقرأ الكتاب التعامل مع هذه الاستراتيجيات واستخدامها بشكل أفضل وأكثر فائدة للطلبة.
من طريقة التلقين داخل الغرفة الصفية حيث كان المعلم مصدر المعرفة الوحيد. إلى طرق متعددة في التدريس تطورت مع تطور المجتمع والتكنولوجيا يختار منها المعلم أفضلها ليصبح دوره مرشداً ودليلاً للمتعلم في البحث عن المعلومة والاستكشاف بصفته شريكاً في العملية التعليمية الحديثة.
فما هي طرائق التدريس وأساليبها وكيف تطورت هذا ما ستتعرف إليه في مقال اليوم حيث نسلط الضوء على مفهوم طريقة التدريس قديما وحديثا كما نقدم نبذة عن استراتيجيات التدريس الحديثة أهميتها أشهر أنواعها خطوات تطبيق استراتيجيات التعليم الحديثة. إيجابياتها وسلبياتها معوقاتها. أساليب التقويم في ضوء استراتيجيات التعليم الحديثة لنختم باستراتيجيات التدريس الفعال في القرن الواحد والعشرين. فهيا لنبدأ.
لقد تطور مفهوم طريقة التدريس بشكل كبير عبر الزمن من الأساليب التقليدية إلى الأساليب الحديثة وتعكس هذه التغييرات التطورات في نظريات التعليم والتعلم والتي تهدف إلى إعداد جيل متعلم بشكل يتناسب ومتطلبات العصر الحديث.
فطريقة التدريس قديمًا أو ما يطلق عليها الطريقة التقليدية تشمل ما يقوم به المعلم من دور إيجابي في تلقين المعلومات دون مراعاة الفروق الفردية والاحتياجات الخاصة للمتعلمين ويقتصر دورالمتعلم على الحفظ والتكرار ويعتمد التقييم بشكل أساسي على الاختبارات الكتابية التي تقيس قدرته على تذكر المعلومات. ونتيجة لذلك فإن هذه الطريقة تمنع المتعلمين من تعلم مهارات التّفكير النّاقد وحلّ المشكلات واتخاذ القرارات.
أما اليوم فقد تغيرت المفاهيم وتبدلت الظروف وغزا التطور العلمي كل مجالات الحياة.لذا فالطرق الحديثة في التدريس تعتمد على الاهتمام بالمتعلّم ذاته وصبّ الاهتمام على فهم الاختلاف بين المتعلمين ومراعاة المشاكل أو صعوبات التّعلّم لديهم كما تعتمد على إدراج وسائل وأدوات تزيد من التّفاعل داخل الغرفة الصّفية وتزيد التّفاعل بين المتعلم والمعلّم من جهة وبين المتعلمين أنفسهم من جهةٍ أخرى كما تشجّعهم على البحث والحصول على المعلومات بطريقةٍ سهلةٍ و سريعةٍ عن طريق شبكة المعلومات (الإنترنت) بدل الاعتماد الكامل على الكتب المدرسيّة.
لا تحقق طرق التدريس أهدافها مهما كانت حديثة دون وضع استراتيجيات تهدف إلى تعزيز التعلم الفعّال و تجهيزالمتعلمين بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم متغير باستمرار. تتميز هذه الاستراتيجيات بتبنيها للتقنيات الجديدة تعزيز التفاعل والتعاون وتركيزها على تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي. ومن أنواع استراتيجيات التعليم الحديثة نذكر استراتيجية التعلم المعكوس استراتتيجية التعلم القائم على المشاريع وغيرها من الأنواع التي سنأتي على ذكرها في المقال.
03c5feb9e7