والعارف انما يشكو الى الله وحده وأعرف العارفين
من جعل شكواه الي الله من نفسه لا من الناس
فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه فهو ناظر الى
قوله تعالى
(وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم )
وقوله
(وما أصابك من سيئة فمن نفسك)
وقوله
(أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أني
هذا قل هو من عند أنفسكم )
فالمراتب ثلاثة أخسها أن تشكو الله الى خلقه
وأعلاها أن تشكو نفسك اليه وأوسطها أن تشكو خلقه
اليه
من كتاب الفوائد /لابن القيم رحمه الله
بوح 2
_لست مندهشاً_
يقولُ ماركوس أويليوس - وهو من أكثر الرجالِ حكمةً ممن حكموا الإمبراطورية
الرومانية -
ذات يوم :
« سأقابلُ اليوم أشخاصاً يتكلَّمون كثيراً ، أشخاصاً أنانيِّين جاحدين ، يحبُّون
أنفسهم، لكن لن أكون مندهشاً أو منزعجاً من ذلك، لأنني لا أتخيلُ العالم من دونِ
أمثالهم »!
من كتاب لا تحزن للداعية
الرائع د. عائض القرني
بوح 3 _ الدين للواقع !_
إن كلمة " الدين للواقع " يساء فهمها ، ويساء استخدامها كذلك . نعم إن هذا الدين
للواقع . ولكن أي واقع !
.. إنه الواقع الذي ينشئه هذا الدين نفسه ، وفق منهجه ، منطبقاً على الفطرة البشرية
في سوائها ،
ومحققاً للحاجات الإنسانية الحقيقية في شمولها
من كتاب معالم في الطريق لشهيد الإسلام سيد قطب
بوح 4
_ مقدار علمي وعلمك _
ذهب موسى _ عليه السلام _ والخضر رضى الله عنه في رحلة بحرية ، فأتى عصفور فأخذ
بمنقاره قطرة ماء .
فقال الخضر لموسى : يا موسى أتدري ما مقدار علمي وعلمك في علم الله ؟
قال : الله اعلم .
قال : كما أخذ هذا العصفور من هذا الماء
من كتاب شخصيات من القرآن الكريم للداعية الرائع عائض القرني
بوح 5
-أولئك يسارعون في الخيرات_
قال الله تعالى:
( ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا
يشركون والذين يوتون ما أتوا وقلوبهم وجلة إنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في
الخيرات وهم لها سابقون )
وقد روى الترمذي في جامعه عن عائشة رضى الله عنها قالت سألت رسول الله عن هذه الآية
فقلت أهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرفون
فقال لا يا إبنة الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون أن لا يتقبل
منهم أولئك يسارعون في الخيرات